المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاحول ولاقوة إلابالله000في مباراة طالبات الرياض يفزن على طالبات الدمام بركلات ال


رامي فهد المغامسي
24 / 01 / 2008, 31 : 03 PM
ويتواصل مسلسل العلمانية وتغريب الشعب السعودي لجريدة الوطن على هذا الخبر

في مباراة نادرة بملعب نسائي مغلق ووسط حضور جماهيري نسائي خالص وحاشد أقيمت مساء أمس، مباراة في كرة القدم بين فريقين نسائيين من جامعة الأمير محمد بن فهد بالخبر وكلية اليمامة بالرياض، وانتهى اللقاء بفوز فريق اليمامة 4 مقابل 3 بركلات الترجيح. وكان الفريقان قد تعادلا في الشوطين الأصليين بهدفين لكل منهما، ولم يلعبا شوطين إضافيين، حيث لجأ فريق الحكام النسائي إلى ركلات الترجيح.
بدأت المباراة بتحفظ وحذر كبيرين من الفريقين، حتى استطاع فريق اليمامة تسجيل الهدف الأول ليعدّل فريق جامعة الأمير محمد بن فهد النتيجة بعدها. ومن ثم تقدم الفريق الضيف ليعدّل الفريق المضيف النتيجة مجدداً من خلال ضربة جزاء مستحقة. وفي نصف الساعة الأخيرة من المباراة ارتفع أداء الفريقين مع تنظيم واضح ولعب جماعي مميز من لاعبات فريق جامعة الأمير محمد بن فهد.
وقد تألقت في التصدي لركلات الجزاء حارسة الفريق المضيف بتصديها لركلتين لتنتهي المباراة لصالح فريق اليمامة بنتيجة نهائية 4 مقابل 3.
وتعد هذه المباراة ثاني أكبر المباريات التي أقيمت بها وأول مباراة بين فريقها وفريق من خارج الجامعة. يذكر أن جامعة الأمير محمد بن فهد بدأت بإقامة هذا النشاط منذ ما يقارب السنة والنصف

بندر عبدالعزيزالمغامسي
24 / 01 / 2008, 13 : 04 PM
كل الشكر والتقدير لك

مؤيد فهد حامد المغامسي
25 / 01 / 2008, 41 : 02 PM
واحب اقولك ياابو رفال كلية اليمامه في الرياض اول يوم في الدراسه سوا بوفيه مفتوح مختلط اعرف واحد من الشباب فيها

ولاحول ولاقوةالا بالله

حسام بن طلال المغامسي
26 / 01 / 2008, 53 : 06 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مساكم الله بالخير جميعا
وبارك الله فيك اخوي رامي

عماد عبدالعزيز المغامسي
26 / 01 / 2008, 47 : 07 AM
لا حول ولا قوة الا بالله هذه الدنيا وسوف ترا اكثر

راعي البل
26 / 01 / 2008, 22 : 08 PM
هذه البداية كلهم نساء في نساء وبعد فترة..............أعوذ بالله منها ......

حصرياً على art واستديو تحليلي

الله يحمينا من هذا اليوم ويستر على كل مسلمه

سديم
26 / 01 / 2008, 06 : 09 PM
موضوع التربية البدنية للنساء موضوع يستحق الدراسة وباهتمام من قبل المسؤلين في التربية والتعليم نظرا لما تواجهة المراءة في مجتمعنا من السمنة المفرطة وما يلحق بها من امراض اهمها ارتفاع نسبة الكلسترول وخشونة الركبة والمفاصل والأخطر زيادة عدد. المصابات بسرطان الثدي .لأ اعرف اين الخطأاذا اقيمتت المبارة في صالة مغلقة وسط مشجعات.
فكيف نرضى بالمسابقات الثقافية التعليميه ولا نرضى بالمسابقات الرياضية التعليمية.
مشكور ولك مني اجمل تحية

رامي فهد المغامسي
26 / 01 / 2008, 21 : 10 PM
اما قول الاخت سديم هداه الله فان قريت بحث كتبه الشيخ محمد الهبدان واتمني من الاخت قراءته كامل حتي تستفيد اما حجه التي وضعتها فقول الشيخ فيها من عده وجوه وهذا كلام الشيخ انقله هنا المصلحة الثالثة : إدخال التربية البدنية من أجل الحد من ارتفاع نسبة البدانة بين الفتيات.
والجواب : من عدة وجوه :

أولاً : هل نفعت حصة التربية البدنية للبنين في الحد من ظاهرة السمنة ؟
الواقع يثبت عدم ذلك ،بل الملاحظ ارتفاع نسبة السمنة في صفوف الشباب ، "إحدى الدراسات أظهرت أن 52% من البالغين في المملكة يعانون من البدانة، ويعاني منها أيضا 18% من المراهقين و15% من الأطفال دون سن المدرسة!!!"[7] (http://www.saaid.net/manahej/13.htm#[7]). وأي أثر لحصة لا تتجاوز النصف ساعة في الأسبوع الواحد ؛ في الحد من هذه السمنة .

ثانياً : مسيرة التعليم في هذه البلاد وضعت ما يزيد على خمسين عاما ، وهذا الارتفاع في ظاهرة السمن لم تظهر إلا في الآونة الأخيرة مما يدل على أن الخطة الدراسية لمدارس التعليم لا علاقة لها بارتفاع هذه النسبة .

ثالثاً : إن أسباب ظهور حالات السمن هي :
ـ وجود الخادمات في المنزل مما سبب الخمول والكسل عند الكثير من الفتيات .
ـ كثرة تناول الطعام مع قلة الحركة ؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه ، فإذا كان لا محالة فاعلا ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه » رواه أحمد [8] (http://www.saaid.net/manahej/13.htm#[8])رابعاً : يمكن أن تمارس المرأة الرياضة في بيتها وقد أجريت مجلة أسرتنا في عدد (40) استفتاء جاء فيه :
ـ ما رأيك : إذا كانت المرأة حريصة على الرياضة فهل يمكنها ممارستها في بيتها بنجاح ؟ فأجاب 91% بنعم ، و7% لا ، 2% ربما .
فيمكن للمرأة التي تعاني من هذه السمنة أن تمارس الرياضة في بيتها .

رامي فهد المغامسي
26 / 01 / 2008, 23 : 10 PM
اما مفاسد فعد واغلط وسوف اذكرها من بحث الشيخ حفظه الله
الفصل الثاني
المفاسد المتوقعة على حصة التربية البدنية
هناك مفاسد عديدة من جملتها :

1 ـ خلع ملابسها في المدرسة ولبسها لملابس الرياضة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : « ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى » رواه أبو داود.

2 ـ قد تسبب زوال أو ضعف الحياء لدى الطالبة ، خاصة وهي تلبس تلك الملابس أمام زميلاتها وجمال المرأة هو في حيائها .

3 ـ قد تكون هذه الحصة عاملا مساعدا في انتشار ظاهرة الإعجاب المتزايدة في مدارس البنات ، خاصة وهي ترى زميلاتها التي تعجب بها بتلك الملابس الجميلة ، والقوام الجذاب فتزداد الفتنة فتنة والبلاء بلاءا .

4 ـ من المعلوم أنه لن يشارك جميع الطالبات في ممارسة الرياضة كما هو الحاصل عند الطلاب مما يساعد على كثرة الأحاديث الجانبية بين الطالبات وربما دارت أحاديث الإغراء والفساد وترويج لبعض الأفكار والأرقام والتشجيع عليها في تلك الفترة والتي لا يمكن للمدربة أن تراقب الجميع .

5 ـ قد تفقد الفتاة بكارتها بسبب بعض الحركات الرياضية ، فمع شدة الحماس وكثرة الحركة لا تشعر الفتاة إلا وقد فقدت أغلى ما تملك مما يسبب لها حرجا كبيرا .

6 ـ الاسترجال ؛ فدخول حصة التربية البدنية قد يفقد الفتاة أنوثتها ورقتها ويميل بها إلى الصلابة وطبيعة الرجال ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء " رواه البخاري (5436) والمترجلات من النساء يعني اللاتي يتشبهن بالرجال في زيَّهم وهيئتهم فأما في العلم والرأي فمحمود .

7 ـ إن اعتماد مادة التربية البدنية في مدارس البنات هو البذرة الأولى للمشروع الرياضي النسائي الكبير ، على غرار المجتمعات الغربية ،والعربية المتغربة ، إذ سيتبع ذلك وبشكل متسارع الرياضة في التعليم العالي ، حيث تفتح التخصصات والكليات التي تعنى بتخريج المدربات والمعلمات للرياضة البدنية وغير البدنية ، ثم يتبع ذلك إقامة البطولات المدرسية والجامعية ..وبهذا نعلم أن ذلك المدخل ليس المراد به تنشيط أبدان الفتيات وتحصيل البنية الصحيحة لهن ، ولكنه سيخرج عن نطاقه ، كما خرج في مجالات أخرى .

8 ـ من سيتولى تدريب الطالبات ؟ هل ستكون من أهل هذا البلد ؟ وإن كان كذلك ؛ فما مدى خبرتها ؟!!وهل عندنا العدد الكافي للقيام بهذه المهمة ؟!! وإن كانت من بلد آخر فما مدى تمسكها بآداب الإسلام وشعائره خاصة ونحن ندرك وضع المجتمعات الأخرى ومدى التساهل في قضية العورات وكشفها فهل من الأمانة أن يتولى بنات المسلمين أمثال تلك النسوة ؟!!

9 ـ إرهاق أولياء الأمور بالمصروفات المالية ، فالفتاة تحتاج إلى ملابس رياضية والأبناء كذلك ،علما أن الفتاة شديدة الاهتمام بلباسها ومظهرها ، وحالة الناس اليوم إلى الضعف والفقر أقرب منها من حالة الغنى واليسر .

10 ـ الإفراط في الرياضة لـه عواقب سيئة على صحة المرأة يتمثل باضطراب الحيض ونقص الخصوبة ، كما يؤثر على كثافة العظام [9] (http://www.saaid.net/manahej/13.htm#[9]).

11ـ قد تصور الفتاة وهي بلباس الرياضة أو أحيانا وهي تنزع لباسها لتلبس ملابس الرياضة وآلات التصوير في هذا الوقت تعددت فيمكن أن تلتقط الصورة من خلال جهاز الجوال دون أن تعلم الفتاة ، وكم سيحدث من ضياع أعراض بسبب هذه الصورة؟وربما مورس مع الفتاة المصورة الضغط عليها لتخرج مع شاب أو تفضح بهذه الصورة نسأل الله تعالى السلامة والعافية .

12ـ لبس الطالبة لملابس ضيقة أو شفافة أو قصيرة ؛ مما يتحقق عليها وعيد النبي صلى الله عليه وسلم المتقدم : « صنفان من أهل النار ..» الحديث .

13ـ قد تصاب الطالبة بالعين ، فقد تكون رشيقة البدن ، جميلة المنظر ، فإذا رأتها غيرها قد تصيبها بالعين ، والعين حق ، وهذا أمر لا يقلل من شأنه ، ولا يستهان بأمره فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " أكثر من يموت من أمتي بالعين " رواه أحمد بإسناد حسن . وفي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْعَيْنُ حَقٌّ " رواه البخاري وغيره .

14 ـ إرهاق ميزانية الدولة دون أن يكون له الأثر الكبير ، فستنفق أموال على المدربات وعلى أدوات الرياضة وعلى تهيئة المدارس لممارسة مختلف أنواع الرياضة ونحوها من العقبات الموجودة الآن فهل تستحق كل هذه الأموال لتنفق في أمر نرى الآن في مدارس الطلاب عدم جدواه على أبناءنا ؟!!

ثم أليس هناك ما هو أهم من هذه المادة ؟ فهل وفرت الوزارة الوسائل التعليمية للطالبات ؟!! وهل استغنت عن المدارس المتهالكة ؟!! وهل فكرت الوزارة في كيفية تطبيق هذه المادة في المدارس المستأجرة ؟!! وهل بنات المسلمين في مأمن من أن يطلع عليهن أحد في تلك المباني أو أن هذا الأمر ليس له كبير اهتمام ؟!!

وهذا رابط لمن اراد ان يتزود من هذا بحث المهم واتمني من الاخت سديم قراءته
http://www.saaid.net/manahej/13.htm

سديم
27 / 01 / 2008, 18 : 12 AM
من يعارضون ينطلقون من ثقافة العيب والعادات والتقاليد، وبأن الدين لا يسمح بذلك وذلك لاعتقادهم أن ذلك سيفتح مجالاً للاختلاط أو ارتداء الفتاة لملابس غير محتشمة وهذه الاعتقادات غير صحيحة لأن الفتاة تستطيع أن تمارس الرياضة في مكان مخصص للنساء وبملابس محتشمة.
فهذه الحصة تحقق الكثير من الفوائد التربويةأنا أشفق على البدينات، عندما يلجأن إلى تناول أعشاب التخسيس التي ثبت طبياً ضررها، في حين أنها تحرم من ممارسة الرياضة التي تساهم بنسبة 6% من تخلصها من السمنة لو طبقت بشكلها الصحيح، وكذلك الفوائد النفسية بتفريغ للشحنات النفسية واستثمار للطاقة الزائدة للشباب؛ والبنات هن الأكثر تعرضا للضغوط النفسية، فلماذا لا نستثمر الطاقة الزائدة والفراغ العاطفي عند الطالبات من خلال النشاط الرياضي داخل مدارس الطالبات تحت ضوابط وقيود شرعية؟ لماذا نلقي اللوم على الطالبات داخل المدارس عندما نشاهد الحركات والأصوات الزائدة في ساحات وممرات المدرسة، ونحن نحجب البديل ونحرمهن من هذه الحصة في مجتمع نسائي بعيد عن الاختلاط والتبرج؟

رامي فهد المغامسي
27 / 01 / 2008, 18 : 07 AM
يا سبحان الله هذا كلها مفاسد ما قتنعتي من خلع ملابس ومن انتشار ظاهره الاعجاب والاسترجال وضعف الحياء وقد تفقد المراة بكارتها بسب حركات رياضيه اتمني مشاهدة مباراة كره قدم واحده وشوفي الضرب
وانا متاكد انك ماقريتي شي ورجعتي نفس حجه واهيه مع انا رد شيخ كان وافي وانتي تعيدين نفس كلام طيب انا باعطيك من كلام الشيخ البدائل يمكن تفيد
الفصل الثالث
البـدائـل الـمنـاسـبـة
1 ـ القيام بالأعمال الرياضية داخل المنـزل والمكتبات الإسلامية تزخر بالكتب التي يمكن الاستفادة منها في بعض التمارين الرياضية المهمة للمرأة [10] (http://www.saaid.net/manahej/13.htm#[10]).

مع العلم أن المرأة مطالبة بأعمال كثيرة جدا في بيتها قد تأخذ وقتها كاملا، ومن العجيب أن عمل المرأة في بيتها يصنف في ضمن الأعمال الشاقة فهو يتطلب مجهودا كبيرا ..[11] (http://www.saaid.net/manahej/13.htm#[11]) وهذه الأعمال تعد وسيلة لتفريغ الطاقات الزائدة وقد ( أكد فريق من الباحثين الأمريكيين أن الأعمال العادية التي يقوم بها الشخص يوميا في منـزلة كالكنس والغسيل والعمل بالحديقة والمشي ..لها فوائد التمارين الرياضية ، فهي تقي من انسداد الشرايين والإصابة بأمراض القلب .)[12] (http://www.saaid.net/manahej/13.htm#[12])

بل إن ممارسة التمرينات الرياضية في المنزل أكثر فائدة منها بالأندية ، وقد ( أظهرت دراسة أن ممارسة التمارين الرياضية في المنزل قد يكون أكثر فائدة من التمرين في ناد رياضي . وقد اكتشف الباحثون أن النساء اللواتي يمارسن الرياضة في المنزل يفقدن وزنا أكثر ويصبح شكلهن أحسن من النساء اللواتي يمارسن التمارين في النوادي الخاصة .

وقد جاء في الدراسة التي نشرت في مجلة ( الاستشارات ) التي تصدر عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن النساء السمينات الخاملات بوسعهن مباشرة وتنفيذ برنامج للتمارين الأيروبية في المنزل .

وقال العلماء أن الدراسة تحمل أنباء طيبة للنساء اللواتي لا يجدن الوقت الكافي أو يجدن صعوبة في الذهاب إلى الأندية الصحية .

وقال الباحث موئيل سيرز : ( لقد أظهر البحث الذي أجريناه أنه على المدى البعيد النساء اللواتي يبدأن ممارسة التمارين الرياضية في أجوائهن المنزلية لكون ذلك يناسبهن أكثرهن أكثر احتمالا للاستمرار ببرنامج التمارين والمحافظة على خفة الوزن ، من اللواتي يتجهن إلى الأندية الرياضية ) وقد تناولت الدراسة التي أجراها الباحثون في جامعة فلوريدا (49) امرأة سمينة وغير نشطة بحدود (190) رطلا و (49) سنة من العمر ، وطلب من النساء ممارسة المشي المعتدل لمدة ساعة كل يوم ولخمسة أيام في الأسبوع ، وقدمت للنساء مشورة حول تخفيف الوزن وخطة للحمية الغذائية الوزن وخطة للحمية الغذائية مع التشجيع على المواظبة على التمارين…وتم في الدراسة تقسيم النساء المشاركات إلى مجموعتين تمرن أعضاء المجموعة الأولى على أجهزة المشي في أحد الأندية ، فيما مارس أعضاء المجموعة الثانية بالمشي في الطرق . وبعد ستة أشهر كانت نسبة تخفيف الوزن متساوية تقريبا في المجموعتين وكذلك نسبة المشاركة في التمارين والحالة الصحية العامة .

ولكن بعد مضي سنة كاملة كانت المجموعة التي تمارس التمارين في المنزل متقدمة كثيرا وبعد (15) شهرا كان أعضاء هذه المجموعة قد خففوا وزنهم أكثر بكثير مما خففه أعضاء الفريق الآخر ، حيث بلغ متوسط الخسارة (25) رطلا في المجموعة لأولى و 15 رطلا في الثانية . وبعد 12 شهرا كانت سبع أعضاء قد انسحبن من ممارسة التمارين فيما انسحبت امرأة واحدة من مجموعة التمارين المنزلية . وقال الخبير الفيزيولوجي ريتشارد كوتن الناطق باسم ( مجلس الأمريكي للتمارين ) إن المغزى القوي للدراسة هو أن ممارسة التمارين في المنزل لها قيمتها فعلا ، وأن الذهاب إلى النادي الرياضي يجده كثيرون غير مناسب )[13] (http://www.saaid.net/manahej/13.htm#[13]) وقد ( أكد استفتاء أمريكي أجري في ست ولايات أن 34 % من الفتيات والنساء لا يفضلن ممارسة الرياضة بشكل منتظم اعتقاداً منهن أنها تؤثر على أنوثتهن ، وتؤكد التقارير الصحية أن أعمال المنـزل العادية أفضل أنواع الرياضة التي تناسب تكوين المرأة )[14] (http://www.saaid.net/manahej/13.htm#[14]) فهذه دراسات ميدانية حقيقية أجريت على شريحة من المجتمع وتبين من خلالها الحق من الباطل ـ والحق حق ـ فكيف إذا شهدت به الأعداء ، ولكن كما قال الله تعالى : { فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُور } (الحج: من الآية46)

2 ـ إذا كانت المرأة ترغب في رياضية المشي فيوجد الآن في الأسواق الآت للمشي عليها يمكن للمرأة الاستفادة منها ووضعها في المنـزل فتحقق بذلك رغبتها وهي في قعر بيتها بدون مضايقات المعاكسين ولا أضرار الشمس ولا غير ذلك وهي في أثناء ذلك يمكن لها أن تستمع إلى شريط هادف فتجمع بذلك بين مصلحتين التربية البدنية والتربية العقلية والنفسية .

3ـ الاستغناء عن الخادمات والقيام بالأعمال المنـزلية ومزاولتها لما لها من الأثر الفعال على جسم المرأة كما تقدم إثبات ذلك من خلال الدراسات التي أجريت .

4 ـ الاعتدال في الطعام والشراب فتصيب منهما ما تقيم به صلبها ، ويحفظ عليها صحتها ونشاطها ولياقة جسمها ، مستهدية بقول الله تعالى : { وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين } [ الأعراف :31] وبقول النبي صلى الله عليه وسلم وهديه في الاعتدال بالطعام والشراب : " ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه ، فإذا كان لا محالة فاعلا ، فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه " رواه أحمد [15] (http://www.saaid.net/manahej/13.htm#[15]) ويقول عمر رضي الله عنه : إياكم والبطنة في الطعام والشراب ، فإنها مفسدة للجسد ، مورثة للسقم ، مكسلة عن الصلاة ، وعليكم بالقصد فيهما ، فإنه أصلح للجسد ، وأبعد عن السرف ، وإن الله تعالى ليبغض الحبر السمين ، وإن الرجل لن يهلك حتى يؤثر شهوته على دينه " [16] (http://www.saaid.net/manahej/13.htm#[16])5 ـ لمزاولة رياضة المشي يمكن أن تزاولها في منـزلها ـ إن كان متسعاً ـ فإن لم يكن كذلك فيمكن مزاولتها في المنتزهات البرية البعيدة عن المدينة ، والبعيدة عن مضايقة الفضوليين .

6 ـ المواظبة على صيام النوافل إذا كانت بلا زوج ، وإذا كانت ذات زوج فلا تصوم وهو شاهد إلا بإذنه .

بنت شيوخ
27 / 01 / 2008, 50 : 10 AM
اوافق وبشده على ان المراة لها الحق في ممارسة الرياضة ولكن في حدود المعقول
اخي الكريم رامي افصحت فيما كتبت وجزاك الله خير الجزاء فقد ادرجت كل المفاسد التي يمكن ان تترنب رغم انني كنت اعلم سابقا بمدى خطورتها الا ان هناك جوانب غفلت عني وانرتها لي اسال الله ان ينور طريقك و ان تنيرنا دائما بما لديك . رغم انني لا اتفق معك في الحديث عن العلمانية..
اختي الكريمة سديم ..لا اريد ان استحلفكي بالله ... هل توافقين بحصة الرياضه لاخواتك او بناتك؟! لا تعرفين نوع الرياضه التي ستمارسها؟ او مع من .؟ او اين ستبدل ثيابها؟ وانتي تعلمين جيدا المستوى الذي وصلت اليه المدارس بالوقت الحالي
عزيزتي نحن لم ننشا في سياتل او كندا لنرى فتياتنا لاعبات جمباز او ملاكمة نحن نشانا بين امهاتنا وجداتنا وتعلمنا منهن جيدا ان المراة لا تناسبها كل الرياضات صحيا ونفسيا وان الرياضه الوحيده الصحيه التي تناسبها هي المشي وهل المدرسة ستوفر لها حصة للمشي؟!!

اختي الكريمة تاملي المفاسد التي ذكرها الاخ رامي جيدا فمعظمها ان لم يكن جميعها صحيحه

انا معكي بان الرياضه مهمة وانا اشفق على من لا يمارسها ومن يتبعن اسليب قاسية للحمية وغيرها ..هناك رياضات مهمة وجيدة وصحيه وتليق ببناتنا شجعوهم عليها ومارسوها معهم تحت اشرافكم

طلال بن محسن المغامسي
27 / 01 / 2008, 50 : 11 AM
موضوع جدير بالطرح ولاكن................ الايام سوف تثبت ان هذه الرياضه حق للمرأه
وماذا عن رياضة المشي للنساء في الاماكن العامه .

بنت شيوخ
27 / 01 / 2008, 13 : 12 PM
رياضه المشي في الاماكن العامه .....وبكل صراحه لم ارى انها تطبق بكل احترام الا في المنطقه الشرقيه في المملكة ... لرقي المنطقة و المجتمع اللذي تعيش فيها وتمسك النساء والرجال بالدين والاداب العامه

سديم
27 / 01 / 2008, 57 : 01 PM
للأخت الكريمة بنت المملكة مع اني ارى ان الموضوع اخذاكبر من حجمة لكني اجد نفسي مظرة لمناقشة
اولا اذا كان مستوى المدارس في الوقت الحالي لا يناسبك فلماذا نترك ابنائنا وبناتنا يتعلمون بها من الأساس. اما عن نوع الرياضة انا لم اطالب برياضة عنيفة مثل الجمباز اوالمصارعة اومايبين جسد المرأة
مثل السباحة مانطلبة في حدود المعقول بما ينفس عن الطالبات ويشغل وقت فراغهم ويجدد نشاطهم
اما قولك نشأنا بين امهاتنا وجداتنا ل.....ياعزيزتي يجب على الأنسان ان يواكب موجة التطور الحديث بما يوافق تعاليم دينة الحنيف ويتمشى مع العادات والتقاليد فجداتنا لم يتعلموا بينما امهاتنا تعلموا وهانحن الأبناء نتصفح صفحات الأنترنت. فايهما افضل الرياضة البدنية وتأسيس اهميتها لدى الفتاة ام الجلوس على النت بالساعات. واود ان اشكر الأخ طلال على رايه على أن الرياضة حق للمرأة ومدى تجاوبك بأهميتها. واستغرب من تحيزك للمكان وكأن اهميةالرياضة بالمكان وليس بنوع الرياضة............؟

رامي فهد المغامسي
27 / 01 / 2008, 14 : 06 PM
غريبه طرحك اذا كان مستوي مدارس سيئ لماذا ندرس قصد الاخت بنت شيوخ ان مستوي اخلاقي وصل الي درجه سيئ وليس معني سيئ يعني ماندرس فيه بل نحول ان نصلح قدر الامكان وذالك من خلال توجيه هذا نقظه الاولي اما سباحه بين بنات(هذا لاتعليق) يعني بيجي يوم تتجرء فيه بنت بلبس مايوهوغيره من حركات بنات ماحب اذكرها هنا اما كلامك حول تتطور جميل جدا وانا اوفقك لكن بعد كذا تغير هل من تطور لعب البنت كوره هذا غريبه؟؟؟؟ اختي كريمه انا وضعت بدائل في طرحي وقلت رياضه مهمه للنساء وضرب الشيخ امثل كثيره لكن تكون في مدرسه هذا الي نمنعه اتمني اني وضحت نقطه في نظري

اما كلام الاخ طلال انا اوفقه فيه ان رياضه حق للجميع وليس المراه لكن اختلاف ان لاتكون في مدارس او انديه رياضيه يعني انت تكون رياضتها داخل منزلها افضل من غيرها

ahmed almghamsi
29 / 01 / 2008, 48 : 05 AM
مشكور اخوي رامي
اتا اشوف ان لو الحريم اهتمو شوي ببيوتهم كان ما عندهم وقت تفكر تسوي رياضة
واذا افترظنا انها عندها وقت عندك والحمدلله كل منطقة فيها ممشا فري فيه الين دوخي

رامي فهد المغامسي
01 / 02 / 2008, 07 : 02 PM
اشكرك اخوي احمد علي مرورك الله يعطيك العافيه