المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عذرا لكنك اذا نطقت بها فانت بلا شك (متخلف )


ابو مطلق
21 / 05 / 2010, 38 : 06 PM
كلمة ... قد تبدو في عداد حروفها أنها قليلة ....
رُبما تتكون من ثلاثة أحرف .... لكنها جديرة لإرتفاع أ ُمم و نزول أ ُخرى ....
كلماتنا و عباراتنا التي ننتقيها هي دليل على .... رُقينا و ثقافاتنا و تعلمنا ...
عذوبة الكلام و تثمينه قبل أن يخرج من الشفتين ... هو دليل كافي لكي يراك كل من حولك أنك ملكت الكون
ليس بمالك و لا بجاهك و ليس أيضا بجمالك .... إنما امتلكته بعباراتك التي كُنت تنثُرها كأنها جواهر
في معانيها ..... كلامك قليل و و مختصر ... لكن يكفي عند تحدّثك الكل يصغي إليك ليرى ما عندك
من حكم من عبارات قد تفيدهم ....
هناك كلمة من بين جميع الكلمات السيئة و من بين جميع الألفاظ المشمئزة ....
إذا نطقتها فعلا فعلا و عذرا ً على اللفظ لكنك و بكل معنى الكلمة
( متخلّف ) ...
بتفكيرك الذي سمح لعقلك لكي ينقلها للسانك للتتحدث بها ....
ألا و هي كلمة : ، " أنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا حُــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر :، "
او ( كيفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ) ....فهي فعلا كلمة تشمئز منها الأذن لدى سماعها ...
عذرا ً مهما كان السبب الذي أجبرك أن تنطق بها و مهما كانت ظروف المحيط التي حولنا جبرتنا لننطق بها
لكنها ليست صحيحة إنما ننطق بها فقط لنوقف الذين حولنا من إصدار النصائح إلينا أو الأوامر
وعندما سؤالنا لأي شخص ماذا تفعل ؟
قال : أنا حر أفعل الذي أفعله ...

كيف أصبحت حرا ً و أنت أساسا ً لا تملك حتى الجسد ... أنت مجرد روح في وسط الجسد
و الجسد أمانة من ربنا لدينا خلقنا فيه لنعامله أحسن معاملة و من ثم يرجع لخالقه ؟؟؟
كيف اصبحت حرا ً و انت تعيش بين كم هائل من الناس ..؟؟؟؟
إذا كنت تعيش بين ملاييين البشر أو شخص واحد فقط هؤلاء كفيلون بالذكر ان يقيدوك
لا نستطيع فعل ما نريد و معنا كائنات حية ؟؟؟
فنحن مشتركين معهم في الأرض و البقعة عينها ... كيف أصبحت حرا ً ؟؟؟
كيف اصبحت حرا ً ووجودك كان عدم خلقك البارئ ... لغاية ... و غايتنا تقتضي لنا ان هناك ليس معنى حقيقي للحرية
بل هناك معنى مجازي لها
قيل أن الحرية الحقيقة : هي أن تفعل ما تمليه عليك نفسك بدون وجود اي ُ عائق يعيقها ...
فهل هذه المواصفات متوفرة على وجه الارض ؟؟؟
لا فليس كل ما تشتهيه انفسنا استطعنا ان نلبيه لها ....
لأننا مقيدون ... مهما حاولنا أن نقول نحن أحرار لا نحن حتى أقلها لسنا احرار بمشاعرنا
و لا بما نعشق و لا بما نحب ... إنما نواجه صعوبة فيها .... لماذا لم نخبر أنفسنا في حالة الحب
أننا احرار و سوف لن نحب؟؟؟
لأننا ايقنا اننا لن نتحكم بمشاعرنا إنما هي صفات فطرية فطرها البارئ جل ّ و علا فينا ....
قيل أن معنى الحرية الحقيقة لا يتوفر إلا فقط بالجنة و مادون ذلك هو أشبه بتفسير عاجز لمحبي
الحرية ..
و تشبيه الحرية ووجودها على الأرض هي شيئ من نسج خيال كمن صور الفتاة الجميلة في وجهها ان تشبه البدر
هي لا تشبه بذاته إنما في جماله فليس هناك كائن حي يشبه حقا البدر
إنما هو تشبيه عاجز لمحبي الجمال ... فشُبهت الفتاة بأجمل شئ على الوجود ...

هكذا معنى الحرية
إذا ً عزيزي / عزيزتي :
الحرية دعها ليومها و عش يومك بيومك و تقبل كل من حولك و كل الظروف التي تعتريك و لا تفكر و لا تشغل بالك في شئ أشبه من المستحيل الحصول عليه ...
و انزع هذه الكلمة من لسانك لأننا جميعنا نجهل ما تعنيه او ما تحمل من معاني أخرى