رامي فهد المغامسي
30 / 01 / 2008, 39 : 11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياعرب .. يامسلمون .. يامؤمنون ..
يامن يرى ويسمع ..
يامن قرأ وكتب .
يامن تحركت فيه المشاعر ..
يامن ذرفت منه الدموع ..
يامن حمل الهم ..
يامن أطال التفكير ..
وكل هذا بلاشك لم يحصل .. إلا لأجلك يـــا [ غـــــزة ] الهاشمية ..
فالناظر حقيقة فيما يحصل في هذه الأيام ..
من ( حرمان لللطعام والشراب )
من ( منع للعلاج والوصول له )
من ( هجر وجفاء .. )
من .. ومن .. والمهم هنا حقيقة ..
( هو المغزى من هذا الحصار .. والهدف منه . ومن المدبر لكل ماكان وماسيكون ..)
بلاشك أن مانراه ومانسمعه ومايعانيه إخواننا هناك .
ليحزننا أشد الحزن ... ويؤلم قلوبنا حقيقة ..
لـــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــن .. !؟
هل الدموع ستكفي ؟؟
ام هل التفكير دون عمل سيجدي ..؟؟
ام ياترى هل الحزن سيفضي ويمضي؟؟ وهلم جرا ..
أيها المسملون ..
لابد أن نفكر جيدا ونعي بأن .. [ رب ضارة نافعة ]
وإن الله سبحانه إذا أحب (( قوما ابتلاهم )) كما عند مسلم ..
ولعل الحادثة التي سنوردها لكم تذكرنا بمايحصل اليوم ..لأخواننا في غزة .
(( وهي حادثة المقاطعة في أول البعثة المحمدية ..على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ..
وهو الحصار الذي كان في شعب بني طالب .. فهل كان هذا الحصار ليوم أو يومين..
أو لشهر أو شهرين ؟؟
لا ..
بل دام . ثلاث سنين .. كما ذكر ذلك المؤرخون في كتبهم ..
حصار ذاقه النبي صلى الله عليه وسلم . وصحابته الكرام ومن معه ..
فجوع وعطش ..
ونصب وتعب ..
وحرمان وعذاب ..
ولكن مع ذلك .. وبعد ذلك مالذي حصل ؟؟
فك الحصار .. ونصر المسلمون في بدر ..
ثم من فتح يتلوه فتح ..
حتى وصلنا الدين كما نرى ..))
وما أشبه الليلة بالبارحة .
فهل سنقف مكتوفي الأيدي .. وننظر بتشاؤم للموقف ..
لابد حقيقة بأن نفكر مالذي يجب علينما فعله اتجاه اخواننا هناك ..
* فالداعية .. ينطلق بدعوته وتوجيهه لشباب الأمة وعوامها ..
* والمربي يبحر في تربية أبناءه ويرشدهم للوسائل المناسبة لفهم مثل هذه القضايا ..
* والإمام يتوجه بالقنوت والدعاء لإخواننا هناك .. والناس معه ..
* ورجال الأعمال ينفقون أموالهم ويفقون وقفة رجل واحد لشراء مايلزم لما يحتاجه إخواننا هناك ..
وكل في مجاله ...
* ولاننسى بأن [ من أهم أسباب البلاء هو الاسراف بالذنوب والمعاصي ]
فهل إنتبهنا لذلك ...
ولنتذكر قول الحق سبحانه (( ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله . الآية )) الغابن 12
[ وما أشبه الليلة بالبارحة ..]
هي اشارة كتبتها بمداد الحب والوفاء ..
ونقشتها بحبر المودة والأمل ..
إليكم [ يا أهل غزة أبعث هذه الاشارة ..]
منقول كاتبه اسد الدعوه
ياعرب .. يامسلمون .. يامؤمنون ..
يامن يرى ويسمع ..
يامن قرأ وكتب .
يامن تحركت فيه المشاعر ..
يامن ذرفت منه الدموع ..
يامن حمل الهم ..
يامن أطال التفكير ..
وكل هذا بلاشك لم يحصل .. إلا لأجلك يـــا [ غـــــزة ] الهاشمية ..
فالناظر حقيقة فيما يحصل في هذه الأيام ..
من ( حرمان لللطعام والشراب )
من ( منع للعلاج والوصول له )
من ( هجر وجفاء .. )
من .. ومن .. والمهم هنا حقيقة ..
( هو المغزى من هذا الحصار .. والهدف منه . ومن المدبر لكل ماكان وماسيكون ..)
بلاشك أن مانراه ومانسمعه ومايعانيه إخواننا هناك .
ليحزننا أشد الحزن ... ويؤلم قلوبنا حقيقة ..
لـــــــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــن .. !؟
هل الدموع ستكفي ؟؟
ام هل التفكير دون عمل سيجدي ..؟؟
ام ياترى هل الحزن سيفضي ويمضي؟؟ وهلم جرا ..
أيها المسملون ..
لابد أن نفكر جيدا ونعي بأن .. [ رب ضارة نافعة ]
وإن الله سبحانه إذا أحب (( قوما ابتلاهم )) كما عند مسلم ..
ولعل الحادثة التي سنوردها لكم تذكرنا بمايحصل اليوم ..لأخواننا في غزة .
(( وهي حادثة المقاطعة في أول البعثة المحمدية ..على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ..
وهو الحصار الذي كان في شعب بني طالب .. فهل كان هذا الحصار ليوم أو يومين..
أو لشهر أو شهرين ؟؟
لا ..
بل دام . ثلاث سنين .. كما ذكر ذلك المؤرخون في كتبهم ..
حصار ذاقه النبي صلى الله عليه وسلم . وصحابته الكرام ومن معه ..
فجوع وعطش ..
ونصب وتعب ..
وحرمان وعذاب ..
ولكن مع ذلك .. وبعد ذلك مالذي حصل ؟؟
فك الحصار .. ونصر المسلمون في بدر ..
ثم من فتح يتلوه فتح ..
حتى وصلنا الدين كما نرى ..))
وما أشبه الليلة بالبارحة .
فهل سنقف مكتوفي الأيدي .. وننظر بتشاؤم للموقف ..
لابد حقيقة بأن نفكر مالذي يجب علينما فعله اتجاه اخواننا هناك ..
* فالداعية .. ينطلق بدعوته وتوجيهه لشباب الأمة وعوامها ..
* والمربي يبحر في تربية أبناءه ويرشدهم للوسائل المناسبة لفهم مثل هذه القضايا ..
* والإمام يتوجه بالقنوت والدعاء لإخواننا هناك .. والناس معه ..
* ورجال الأعمال ينفقون أموالهم ويفقون وقفة رجل واحد لشراء مايلزم لما يحتاجه إخواننا هناك ..
وكل في مجاله ...
* ولاننسى بأن [ من أهم أسباب البلاء هو الاسراف بالذنوب والمعاصي ]
فهل إنتبهنا لذلك ...
ولنتذكر قول الحق سبحانه (( ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله . الآية )) الغابن 12
[ وما أشبه الليلة بالبارحة ..]
هي اشارة كتبتها بمداد الحب والوفاء ..
ونقشتها بحبر المودة والأمل ..
إليكم [ يا أهل غزة أبعث هذه الاشارة ..]
منقول كاتبه اسد الدعوه