المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التفوق و الموهبة


متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 17 : 07 AM
المتفوقون

مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير المرسلين المبعوث رحمة للعالمين وبعد
نتقدم بهذا البحث المتواضع إلى كل من يعمل بصمت من أجل رعاية هذه الفئة وتيسير سبل الحياة لهم .
وسوف نلقي الضوء في هذا البحث على النقاط التالية :
مفهوم التفوق العقلي وتطورات تشخيصه وتعاريفه, محكات الذكاء ,والتحصيل الدراسي,و الموهبة,و الابتكار ,سمات شخصية المتفوقون عقليا,سمات شخصية المبتكرين ومتطلبات رعايتهم وحاجاتهم النفسية ,والاستراتيجيات التعليمية والتربوية لاستثمار التفوق والابتكار .
مفهوم الموهبة والتفوق
مفهوم الموهبة
معناها اللغوي كما ورد في المعاجم العربية اخذ من الفعل وهب أي اعطى شيئا مجانا إذن هي العطية للشيء بلا مقابل
اما كلمة موهوب في اللغة فقد أتت ايضا من الأصل وهب فهو اذن الانسان الذي يعطي أو يمنح شيئا بلا عوض
• اما المعنى الاصطلاحي لهذا المفهوم فكان أول من استخدمه وتحدث عن الموهبة والعبقرية والتفوق العقلي فهو تيرمان حيث قام بدراسته المشهورة عن الموهوبين ثم تلته الباحثة ليتاهولنجوث والتي عرفت الطفل الموهوب بأنه ذلك الطفل الذي يتعلم بقدرة وسرعة تفوق بقية الاطفال في كافة المجالات . فالموهبة اذن استخدمت لتدل على مستوى عال من القدرة على التفكير والأداء وقد ظهرت اختلافات بين الباحثين حول الحد الفاصل بين الموهوب والعادي من الاطفال من حيث الذكاء فقد بلغ عند تيرمان 140 فأكثر في حين نجده عند وكسلر تدنى إلى 120 فأكثر وحتى على مستوى الموهوبين انفسهم
• يقسم دنلوب المتفوقين عقلياً إلى ثلاث مستويات وهي :
• فئة الممتازين : وهم الذين تتراوح نسبة ذكائهم بين (125أو120) إلى (135أو 140) اذا طبق عليهم اختبارستانفورد بينيه .
• فئة المتفوقين : وهم من تتراوح نسبة ذكائهم بين (135أو 140) – 170 على نفس المقياس السابق .
• فئة المتفوقين جداً ( العباقرة) وهم الذين تبلغ نسبة ذكائه 170 فما فوق
• أم تصنيف كرونشانك فيقسمه إلى مستويات ثلاثة كما يلي:
• الأذكياء المتفوقون هم الذين تتراوح نسبة ذكائهم بين 120 – 135 ويشكلون ما نسبته 5% - 10 % .
• الموهوبون تتراوح نسبة ذكائهم مابين 135 – 145 إلى 170 ويشكلون ما نسبته 1 % - 3% .
• جـ - العباقرة ( الموهوبون جداً) تراوح نسبة ذكائهم 170 فأكثر وهم يشكلون ما نسبته 00001و0 % أي ما نسبته واحد في كل مئة ألف أي نسبة قليلة جداً .
• ان المواهب قدرات خاصة ذات أصل تكويني لا ترتبط بذكاء الفرد بل بعضها قد يوجد بين المتخلفين عقلياً
• وهكذا ينظر إلى الموهبة في ضوء وصول الفرد إلى مستوى أداء مرتفع حتى لو كان من المتخلفين عقلياً مم أدى بالبعض إلى رفض استخدام هذا المصطلح في مجال التفوق العقلي غيران العلم ينمو ويزدهر دائما ونتيجة لهذا تظهر اراء جديدة نتيجة لما يجد من بيانات وتأتي تفسيرات لهذه البيانات وتتغير نتيجة لذلك نظريتنا إلى الاشياء وهذا ما حدث مع هذا المصطلح
لقد انتشرت بين علماء النفس والتربية اراء تنادي بأن الموهوب لا تقتصر على جوانب بعينها دائماً تمتد على جميع مجالات الحياة المختلفة وانها تتكون بفعل الظروف البيئية التي تقوم بتوجيه الفرد على استثمار ما لديه من ذكاء في هذه المجالات فإذا كان هذا الفرد ذكاءه مرتفع فانه قد يحصل على مستوى اداء مرتفع وبذلك يصبح صاحب موهبة في هذا المجال

متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 22 : 07 AM
• الموهوب:
• من هو الموهوب ان الاطفال الموهوب في راي جماعة من المربين هو الذي يتصف بالامتياز في أي ميدان هام من ميادين الحياة
• وفي تعريف آخر " هو من يتمتع بذكاء رفيع يضعه في الطبقة العليا او هو الطفل الذي يتميز بموهبة بارزة في أي ناحية
• وقد اجمع معظم الباحثين والعلماء على ان الموهوب هو الذي يمتاز بالقدرة العقلية التي يمكن قياسها بنوع من اختبارات الذكاء التي تقيس :
– القدرة على التفكير والاستدلال
– القدرة على تحديد المفاهيم اللفظية .
– القدرة على ادراك اوجه الشبة بين الأشياء والافكار المماثلة .
– القدرة على الربط بين التجارب السابقة والمواقف الراهنة
وقد دلت التجارب على ان النجاح الفهمي له ارتباط اكيد بتلك القدرات وعرف البعض الطفل الموهوب تعريفا أوسع ففي بعض الولايات المتحدة الأمريكية يعتبر كثير من العلماء الطفل موهوبا اذا اظهر تفوقا في مجالات معينة وإذا كان متمتعا بقدرة ذهنية ممتازة فعملوا ترتيبات خاصة وبرامج لبعض الاطفال الذين يمتازون بمواهب وللأطفال الذين ينتظر أن يكونوا قادة اجتماعيين او الذين لا يملكون مهارات نوعية اخرى ومن التعاريف المشهورة للموهوب ما أوردته الجمعية الأمريكية القومية للدراسات التربوية حيث ذكرت ان الطفل الموهوب هو من يظهر امتيازا مستمرا في أدائه في أي مجال له قيمة
التفوق العقلي
تأتي اهمية هذا المصطلح من حيث
حداثته حيث استخدم في النصف الثاني من القرن الحالي
المتفوق :
هو من استطاع فعلا ان يحصل على مستوى تحصيلي مرموق في أي مجال من المجالات تقدره الجماعة
المتفوق عقليا ً
هو من وصل في أدائه على مستوى أعلى من مستوى العاديين في مجال يكون موضع تقدير الجماعة أي انه يشمل كل من تجاوزت نسبة ذكائه 135 – 170
اذا طبق عليه مقياس ستانفورد وبينيه للذكاء
العبقري
هو من تجاوزت نسبة ذكائه 170 اذا طبق عليه مقياس ستانفورد وبينيه للذكاء أي انه يتصف بقدرة عقلية خارقة
وقد استخدم جالتون هذا المصطلح كمرادف لذوي الشهرة والممتازين من الناس اما سبيرمان : فقد عني به قدرة الفرد على الانتاج الجديد وفي نفس المعنى ايضا ولسبيرمان ايضا هو قدرة الفرد على الانتاج الابتكاري
اما موسوعة علم النفس فتعرف العبقري بأنه ذلك الشخص الذي يحتل أعلى مرتبه من مراتب القدرة العقلية ويعتبر الشخص برأيها عبقرياً اما بالنسبة لقدراته العقلية بشكل عام او نظرا لامتلاكه قدرات ومواهب خاصة ذات طابع خلاق وابداعي
كما تعرف العبقرية ايضا بأنها القدرة العقلية العالية المتمثلة في الاختراع و لابتكار والاداء الممتاز في بعض المهارات المتخصصة
المبدع:منتج الجديد النادر المختلف المفيد فكرا أو عملا .

متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 23 : 07 AM
للموضوع بقية
انتظرونا

متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 10 : 08 AM
محكات تشخيص الذكاء والتحصيل الدراسي والموهبة والابتكار
ـ محك الذكاء : كان تيرمان أكثر من غيره ، اعتزازاً بهذا المحك ومقاييسه فقام باستخدام مقياس ( ستانفورد ـ بينيه ) للذكاء ، ورأى أن الموهوب والمتفوق عقلياً هو من يحصل على درجات على هذا المقياس بحيث تضعه أفضل 1% من المجموعة التي ينتمي إليها في ضوء مستوى الذكاء .

2 ـ محك التحصيل المدرسي : وحسب هذا المحك يشمل التفوق أولئك الذين يتميزون بقدرة عقلية عامة ممتازة ساعدتهم على الوصول في تحصيلهم الأكاديمي إلى مستوى مرتفع .

3 ـ محك التفكير الابتكاري : ويعتمد هذا المحك على إظهار المبدعين والموهوبين من الأطفال الذين يتميزون بدرجة عالية من الطلاقة والمرونة والأصالة في أفكارهم بحيث يحاول هذا المحك الكشف عن الفرد المميز والفريد وغير المألوف وبيان مدى تباين الموهوب عن غيره في طريقة تفكيره .

4 ـ محك الموهبة الخاصة : اتسع مفهوم التفوق العقلي بحيث لم يعد قاصراً على مجرد التحصيل في المجال الأكاديمي فقط بل نجده في مجالات خاصة تعبر عن مواهب معينة لدى التلاميذ أهلتهم كي يصلوا إلى مستويات أداء مرتفعة في هذه المجالات .

5 ـ محك الأداء أو المنتوج : في هذا المحك يتوقع من الأطفال أن يعطوا الأداء والإنتاج المتفوق في مجال متخصص وخاصة في مستوى كان في مثل عمرهم .

متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 12 : 08 AM
سمات شخصية المتفوقين عقليا:
أهم مايميز الشخص المتفوق عقليا عن غيره من الأشخاص العاديين يكمن في خصائصه العقلية فالطفل المتفوق عقليا يكون أسرع في نموه العقلي عن غيره من الأطفال العاديين
سريع التعلم والحفظ والفهم وقوي الذاكرة ودائم التساؤل ومتفوق في التحصيل الدراسي
قدر على المثابرة والتركيز والانتباه والتفكير الهادف لفترات طويلة
سريع الاستجابة وحاضر البديهة وواسع الأفق ويملك القدرة على التحليل والاستدلال ويربط بين الخبرات السابقة واللاحقة
محب للاستطلاع والفضول العقلي الذي ينعكس في أسئلته المتعددة
أفكاره جديدة ومنظمة ويسهل عليه صياغتها بلغة سليمة ويقترح أفكارا قد يعتبرها الآخرون غريبة
6-وضوح التفكير ودقته وصعوبة الخيال واليقظة والقدرة الفائقة على الملاحظة والتذكر والاستيعاب
7-يعطي أولوية للخيال الإبداعي على التفكير المنطقي ويختبر الأفكار والخبرات الجديدة ولديه القدرة على التعامل مع النظم الرمزية والأفكار المجردة
8-ارتفاع نسبة الذكاء والأفكار والإبداع ومستوى التحصيل إذ يفوق تحصيله المدرسي المستوى العادي للتحصيل بما يساوي 44% كما نفوق سرعة تقدمه في المدرسة زملائه مابين 2-4 سنوات في المتوسط
9-متوازن القوة العقلية ويحافظ في مجمل حياته على التقدم الذي أحرزه في طفولته
10-الموضوعية المجردة في التفكير ويحاول أن يتعلم قبل أن يصل إلى سن المدرسة
11- يفضل الكلام المباشر على استخدام الرموز ويقرا ويكتب ببطء غير متوقع أحيانا وذلك بسبب اهتماماته العقلية الأخرى المتنوعة والمتعددة
12- يحب الاطلاع في عمق واتساع وعنده رغبة قوية في المعرفة ويبدي اهتمام بالكلمات والأفكار
13- حصيلته اللغوية واسعة وخصبة وثرية وبخاصة بالكلمات التي تتسم بالأصالة الفكرية والتعبير الأصيل فلديه تتطور لغوي مبكر
14 – يستمتع بقراءة القصص وكتابة القصائد الشعرية ويهتم بالأفكار اللغوية
15- قادر على التعبير عن أفكاره الأصيلة بسهولة ودقة وبكيفية جديدة
16- قادر على القيام بعمل فعال بصورة مستقلة ولا يتبع الأساليب الروتينية
17- قادر على الاستنساخ والاستقراء والتعميم وصياغة المفاهيم والتجريد
18- يرغب في المخاطرة ويضع لنفسه معايير عالية ويؤدي الأعمال الصعبة بسهولة
19- تنوع الاهتمامات والميول
20-حفظ كمية غير عادية من المعلومات واختزانها
21-سرعة الاستيعاب
23-تطور لغوي وقدرة لفظية من مستوى عالي
24-القدرة غير العادية على المعالجة الشاملة للمعلومات والسرعة والمرونة في عمليات التفكير
25-قدرة عالية على رؤية العلاقات بين الأفكار والموضوعات
26-قدرة مبكرة على استخدام وتكوين الأطر المفهومية
27-قدرة مبكرة على تأهيل الإغلاق بمعنى تجنب الأحكام المتسرعة أو الأفكار غير الناضجة
28-القدرة على توليد أفكار وحلول أصيلة
29-الظهور المبكر لأنماط متمايزة من المعالجة الفكرية مثل التفكير المتشعب , المترتبان , والتعميمات , استخدام القياس والتعبيرات المجردة
30- تطور مبكر لاتجاه التقويمي نحو الذات والآخرين
31- قدرة تركيز غير عادية ومثابرة في السلوك أو النشاط
32-يخلو من العاهات الجسمية ولائق بدنيا ويتمتع بصحة جيدة
33-أقوى جسما وأفضل صحة وأثقل وزنا وأكثر طولا من أقرانه
34- يفوق في تكوينه الجسمي ومعدل نموه ونشاطه الحركي على أقرانه
35-طاقته للعمل غير عادية ونموه العام سريع
36-رياضي ويحب الجري ويمشي كثيرا
37-صحيح البنية وحسن التكوين ويتحمل المشاق
38-ينام لفترة قصيرة ولديه طاقة زائدة باستمرار ويتمتع بقسط وافر من الحرية والنشاط
39-خال نسبيا من الاضطرابات العصبية
40-متقدم قليل في نمو عظامه
41-عيوب حسية اقل من العاديين
42-يتمتع بمستوى من التكيف والصحة النفسية بدرجة تفوق أقرانه
43-يتوافق بسهولة مع التغيرات المختلفة والمواقف الجديدة
44-يعاني من بعض أشكال سوء التكيف والجنوح والإحباط احيانا نتيجة نقص الفرص المتاحة في المدرسة لمتابعة اهتماماته الخاصة
45-يتحلى بدرجة عالية من الاتزان الانفعالي ولا يضطرب أمام المشكلات التي تواجهه
46-سريع الرضا إذا غضب ولا يميل على التحامل والغضب
47-سريع الغضب وعنيد إذ لايتخلى عن رأيه بسهوله
48-عصبي منطوي لايحب إطلاع الآخرين على أفكاره وتظهر عليه أحلام اليقظة
49-يحرص أن تكون أعماله متفوقة ويتضايق ويتملل من الأنشطة العادية
50-يتسم بالكمون العاطفي ويصبح في مرحلة النضج أكثر تفوق من أقرانه ولايعاني من مشكلات عاطفيه حادة
51-إرادته قوية ولا يحبط بسهولة ولديه المقدرة على الصبر والتسامح

52-يشعر بالحرية ويعشقها ويقاوم الضغوط الاجتماعية وتخل الآخرين في شؤونه
53-يبادر للعمل وعنده استعداد لبذل الجهد ويقدم العون للآخرين ويمكن الاعتماد عليه
54-يحب النشاط الثقافي والاجتماعي ويشارك في أغلب نشاطات البيئة ويميل إلى حضور الحفلات والمناسبات العامة
55-قادر على كسب الأصدقاء ويميل لمصاحبة الأكبر منه عمرا ويفضل صداقة الموهوب على العادي
56-يتمتع بسمات مقبولة اجتماعيا ويميل على مجاراة الناس ومجاملاتهم ويفضل الأشياء والسلوك المقبول اجتماعيا
57-يطمح للوظائف العالية ويعتز بنفسه ويثق فيها وعنده حيوية واعتداد كبير بالنفس ويحب السيطرة والاستقلالية
58-يملك القدرة على نقد ذاته والإحساس بعيوبه ويتقبل الاقتراحات والنقد من الآخرين دون أن تثبط عزيمته الاجتماعي
95-يتحمل المسؤلية ويملك القدرة على قيادة الآخرين ولديه رغبة قوية في التفوق عليهم ويتمتع بالحب والشعبية العالية بين أقرانه
60-يميل إلى المرح والبهجة وروح الدعابة وذو حس جيد بالنكتة
61. يرغب في الانعزال عن الناس ويفضل عدم تكوين علاقات وثيقة مع الآخرين ولا يكترث بالنشاطات التي من شأنها أن تضع قيودا معينة عليه فيبدو وكأنه وحيد ومعزول اجتماعيا
62-. يبادر في اقتراح الحلول للمواقف المشكلة وقد يتسم سلوكه في بعض الحيان بالتحدي وعدم الخضوع للأوامر
63. لايسعى إلى مراكز السلطة والنفوذ ولا يميل إلى التباهي واستعراض المعلومات والمفاخرة بنفسه
64. تفاعله الاجتماعي واسع وشامل لأنه سرعان ما يندمج في الجماعات الكبرى فيشعر بأنه جزء متمم
للجماعة رغم عدم مسايرته أحيانا

متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 14 : 08 AM
سمات شخصية المبتكرين
يثق في نفسه إلى حد كبير وفي قدرته على تحقيق أهدافه وإنجاز مايرتبط بها من أعمال دون غرور كما إنه مستقل الرأي وموضوعي في حكمه.
يرفض الكثير من الإستنتاجات على علاتها ثم فإنه يتقبلها بشيء من الشك أوالريبة أو إعادة النظر.
يميل إلى إثارة التساؤل والتشكك حول صحة تطبيق القوانين والنظريات والأسس العامة التي يعتبرها الغير قضايا مسلما بها وغير قابلة للجدل كماإن لديه الرغبة القوية في توجيه أسئلة كثيرة0
يحاول أن يبتعد عما هو روتيني في أعمال مهما كان ذلك ممكناً كما إنه يهتم بالمعاني والمؤشرات دون الدخول في التفاصيل قليلة الأهمية ويميل إلى كل تجديد وتغيير .
على إستعداد أن يتحمل البلبلة والإلتباس في المشكلات والمواقف الغامضة فيفضل ألا يعمل في ظل مواقف واضحة ومحددة فالأولى تثيره وتستهوية عن الثانية .
مثابر لايستسلم ولايخضع بسهولة ويزيد الفشل من عزمه وتصميمه على إيجاد حل لما يواجه من مشكلات كماإنه يقبل مايتحدى من قدراته من أعمال ويصر على تجاوز الصعوبات التي تثور في طريقه .لايحب أن يفرض سلطته على الغير كما إنه يفضل ألا يخضع لسلطة الغير وفي نفس الوقت فإنه.
لايعتقد بوجود الصواب المطلق أو الخطأ المطلق فكل مشكلة لها أكثر من وجه والخطأ والصواب في نظره أمر نسبي ومن ثم فإنه لايخضع لما هو كائن .
يميل إلى البحث والتفكير في الأمور الغير مؤكدة والتي يصعب التنبؤ بنتائجها فيضل مثلاً الأهداف ذات المخاطر المحسوبة على الأهداف المضمونة النجاح كما إنه على وعي بأهدافه ومثابر على تحقيقها .
لايحب أن يتمسك بخطة عمل يومية فهو على إستعداد أن يغير من هذه الخطة حسب ماتفرضه المواقف والأحداث التي يقابلها .
عندما يؤخذ رأيه في مشكلة ما فغالبا مايقترح أو يبدي أفكاراً وحلولاً قد يعتبرها الآخرون غير مقبولة وغير واقعية وبصفة عامة هو يتمتع بالمرونة الذهنية في معالجة المشكلات
يفضل في بعض الآحيان أن يعمل بمفرده على أن يعمل مع الغير ويميل إلى العزلة والتأمل والتركيز وإن كانت لديه القدرة على العمل الجماعي .
تلقى أفكاره تجاهلاً او معارضه من بعض زملائة
يزود جماعته بأفكار جديدة تحتاج إليها في كل مايواجهها .
عندما تخطر بباله فكره ما فإنه لايدعها جانباً بل يتأملها ويتخيلها ويقلبها مرات عديدة قبل أن يصدر الحكم عليها .
يفضل إذا ماأتيحت له الفرصة أن يناقش مايصدر إليه من أوامر مع رؤسائه .
دائم البحث والإطلاع وذو خيال وأفق واسع كما إنه متفتح العقل على كل الخبرات .
على درجة عالية من القدرة على الإحساس بالمشكلات التي تدور حوله وتحديدها بدقة .
على درجة عالية من إدارك القصور أو العيوب في المواقف أو النظم أو الأشياء يتميز بأصالة التفكير وعدم التقليد غير الواعي والتعمق في الأمور والبعد عن السطحية ولديه القدرة على التعامل الحر مع المفاهيم .
يتميز بالإستقلال وعدم التبعية للآخرين ويفضل ألا يعمل في ظل قوانين وقواعد محددة وصارمة.
متحمس لأفكاره وأعمال التي يقوم بها ويبذل وقتاً وجهدا كبيرا لتحقيق الأهداف التي يسعى إليها.
لديه قدرة متميزة على تنظيم أفكاره والتعبير عنها كما إنه لديه القدرة على تنظيم العمل بإستمرار
يتميز بإرتفاع مستوى طموحه .
لايضطرب إزاء مايواجهه من مشكلات .
يميل إلى إيجاد أكثر من حل واحد للمشكلة كما إنه يستخدم طرقاً غير مألوفة لدى الآخرين في إنجاز مايكلف به من أعمال ويستعمل وسائل مبتكرة وجديدة في كثير من الآحيان .
يمتلك القدرة الكبيرة على تحمل المسؤولية وقوة الإرادة والمثابرة والصبر على المعوقات .
يبادر بالعمل ومستعد لبذل الجهد كما إنه لديه حماس وجدية مرتفعة في الأداء .
متعدد الميول والإهتمامات .
يمتلك درجة معقولة من الإتزان الإنفعالي بمعنى التحرر من الحساسية الزائدة تجاه إنتقادر الآخرين وصعوبة مضايقته وإثارة عضبه والتحرر من الدونية والتعالي ولايتحول فجأة من الغضب إلى السرور أو من الرفض التام إلى القبول التام ويقول مايجب أن يقال بدبلوماسية وبأقل قدر من الآخطاء .
يمتلك القدرة على التحليل والإستدلال ويتمعن في الأفكار الجديدة ويوحد علاقات وصلات تربط الأشياء والأفراد والأحداث .
يتوقف أحيانا عن حل المشكلات ولكنه لايتوقف عن التفكير فيها .
يرغب في توجيه أسئلة كثيرة .

يدرك الأشياء كما لايدركها الآخرون كما تتسع دائرة تأثيره في الآخرين وبصفة خاصة المقربين له .
يربط بين خبراته السابقة ومايربطه من خبرات جديدة .
يمتلك درجة عالية من الذكاء وسرعة الفهم .
مرح ولديه شعور بالإرتياح والسعادة كما إن لديه حضور إجتماعي .
يغير هوايته بسرعة إلى هواية أخرى.
يتميز بالقدرة على المقارنة والتعبير ولديه ثراء في الألفاظ والكلمات والتدقيق والسرعة في الحديث والتعبيرات .
يتميز بقوة ودقة الملاحظة والفضول وتوقد الذهن كما إنه يتميز بالذاكرة القوة والتحصيل الدراسي المرتفع .
يعاني من بعض الأحيان من مشكلات في مجال التوافق الإجتماعي , التوافق الإنفعالي , الدين والأخلاق والأسرة , منهج الدراسة , الصحة , الناحية الإقتصادية , الفراغ , الجنس الآخر , التوجه التربوي والمهني والعمل المدرسي
لديه مفهوم إيجابي عن ذاته ( تقبل الذات)
ناضج أخلاقياً ولديه قيمة الصدق
لديه حس جماعي مرتفع
لديه القدرة على إتخاذ القرار ونزعة للإستقلال الذاتي .
لديه دافعية مرتفعة للإنجاز كما إن قدرته على مواصلة الإنجاز والإحتفاظ به مرتفعة
لدية النزعة لعدم الحسم وتجنب تطرف الحكم بالإثبات أو النفي كما إن قدرته على المرونة والتلقائية والتكيف مرتفعة

متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 15 : 08 AM
حاجات المتفوقين:
إلى عهد قريب جداً لم تكن حاجات الطلبة الموهوبين تؤخذ في الاعتبار عند تخطيط البرامج وإعداد المناهج الدراسية لأسباب عدة ومعتقدات خاطئة ليس هذا مجال لذكرها الآن؛ إلا أن التيارات التربوية الحديثة أكدت على ضرورة أخذ حاجات الموهوبين بعين الاعتبار مثلما تؤخذ حاجات باقي فئات ذوي الاحتياجات الخاصة في الاعتبار، وذلك من منطلق:
1- أن التربية الخاصة حق للموهوب كما هي حق لباقي الإفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث أن الدراسات والبحوث الميدانية أثبتت أن الموهوب يحتاج إلى مساعدة ودعم ومساندة من قبل من يحيطون به لكي ينجح ويثبت جدارة قدراته، ولتُصقل مواهبه بالشكل الصحيح. فعملية الكشف عن الموهوبين لا تتم بصورة عفوية من قبل معلم الصف العادي، بل لابد من استخدام محكات وأدوات مناسبة للتعرف على القدرات الكامنة، ومن ثم التخطيط لتقديم خبرات وبرامج مغايرة لما يقدم عادة في الصف العادي لتنمى هذه القدرات وتصقل المواهب.
2- أن قصور مناهج التعليم العام عن تلبية حاجات الموهوبين وإشباع رغباتهم. غالباً ما تُعد مناهج التعليم العام لتُلبي حاجات وتُحاكي قدرات الفئة الغالبة من الطلبة، وهم العاديون، بينما يعاني الطالب الموهوب داخل الصف العادي من مشكلات الملل والضجر ونقص المعلومة التي تتحدى قدراته. ولقد أكدت الدراسات أن نسبة لا بأس بها من المتسربين من المدارس هم متفوقون موهوبون.
3- أن رفاه المجتمع وتنميته بيد هؤلاء الموهوبين. مهما أمتلك المجتمع من ثروات مادية فإن الثروة البشرية المشغلة لتلك الثروات تبقى الأهم. والموهوبون هم ينبوع القدرات الذي لا ينضب، فهم المفكرون والمخترعون والمكتشفون، وهم القادة والمختصون، وهم الأساس في تحريك عجلة التقدم والتطور البشري، فكيف لمجتمع أن ينعم بالرفاه ورفعة الشأن دون رعاية مناسبة للموهوبين من أبنائه.
4- أن مبدأ تكافؤ الفرص يجب أن يطبق بمعناه التربوي الصحيح. يدعي البعض أن تفريد الموهوبين ببرامج خاصة ورعاية مغايرة عما يحصل عليه باقي الأقران ينافي مبدأ تكافؤ الفرص الذي تدعيه النظم الديمقراطية. إن العدالة الاجتماعية تنادي حقاً بتكافؤ الفرص بين أفراد المجتمع؛ لكن كل بحسب ما تسمح به قدراته. ولقد أكد الخبراء التربويون أن هناك خلط واضح في تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص الذي عني أصلا تهيئة الظروف الملائمة لكل طالب كي يتقدم بأقصى ما تسمح به طاقاته وأن يحقق ذاته. وقد ورد هذه المعنى في كتاب الله العزيز حين قال جل وعلا {ضرب الله مثلاً عبداً مملوكاً لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقاً حسناً فهو ينفق منه سراً وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون، وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم} (النحل: 75-76).
5- أن النمو المتوازن للموهوب ضرورة للاستفادة من طاقاته الكامنة. يدعي بعض المعارضين لتقديم خدمات تربوية خاصة بالموهوبين أن هؤلاء الطلبة لا يحتاجون إلى مساعدة لأن قدراتهم ونموهم المتسارع يؤهلهم للنجاح في الدراسة والحياة دون تدخل مباشر ممن حولهم؛ غير أن الواقع أثبت غير ذلك، فمهما كان النمو العقلي متسارع لدى الموهوب تبقى جوانب شخصيته الأخرى (الجسمية والانفعالية والاجتماعية) في قصور مقارنة بالنمو العقلي، كلما كان العمر العقلي أكبر من العمر الزمني كلما كبرت الفجوة في باقي مجالات النمو، وظهر القصور وضحاً في أداء الموهوب وتوافق النفسي الاجتماعي وتكيفه مع من حوله؛ وعليه، فإن حرمان الموهوب من الرعاية والدعم والمساعدة سيجعله عرضة للكثير من مشكلات التوافق والتكيف، بل من الممكن التعرض للانحدار في القدرات.
هذا، ولقد أجمعت الدراسات والبحوث على أن الموهوبين يتمتعون في الغالب بشخصيات سوية تتسم بالقوة والصحة والتوافق الاجتماعي، وعموماً يكونون مفعمين بروح الصداقة وبسرعة الفهم وحدة التنبه واليقظة، كما يفوقون أقرانهم في جميع الخصائص السلوكية سواءً أكانت العقلية أو الاجتماعية أو الوجدانية أو الجسمية. كما أن ميول الموهوبين الواضحة وهواياتهم واهتماماتهم المتعددة تسهم بشكل كبير في لفت انتباه الآخرين لهم وتساعد على اكتشافهم والتعرف على حاجاتهم الخاصة التي غالباً ما تعجز النظم التربوية التقليدية عن تلبيتها، وخاصة في المدارس، وبالتالي يكونون عرضة للإهمال وتهدر طاقاتهم في خبرات تربوية أدني بكثير مما يشبع رغباتهم ويحقق طموحاتهم.

متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 16 : 08 AM
لقد قدمت الدراسات والبحوث النفسية والتربوية قوائم عديدة تتضمن الكثير من الحاجات التربوية والاجتماعية والجسمية والنفسية للموهوبين تضمنت ما يلي: يمكن إيجازها فيما يلي:
1. الحاجة إلى التعلم والتقدم في السلم التعليمي بحسب ما تسمح به قدراتهم.
2. الحاجة إلى خبرات تعليمية تتناسب مع مستوى تحصيلهم.
3. الحاجة إلى تنمية مهارات التفكير المستقل.
4. الحاجة إلى تعلم المهارات الدراسية التي تساعدهم على التعلم والدراسة مدى الحياة.
5. الحاجة إلى التعبير الحر عن عواطفهم ومشاعرهم وكل ما يعرفونه من معلومات وخبرات.
6. الحاجة إلى تطوير مفاهيم إيجابية عن أنفسهم بحيث يكون تقديرهم الذاتي عالياً.
7. الحاجة إلى مزيد من الانجاز ليتناسب مع ما لديهم من قدرات عالية ودافعية تختلف عن ما لدى أقرانهم العاديين.
8. الحاجة إلى المزيد من تقدير الآخرين لهم بما يتناسب مع ما يشعرون به نحو أنفسهم وما تؤكده إنجازاتهم المتميزة.
9. الحاجة إلى الاندماج الاجتماعي حتى لا يشعروا بالغربة أو العزلة الاجتماعية.
هذا، ولقد قامت فان تسل-باسكا (1981) بتلخيص حاجات الموهوبين العامة في النقاط التالية:
أولاً: التحرك في السلم التعليمي بحسب ما تسمح به قدراتهم واستعداداتهم دون النظر إلى عامل السن أو النظم الإدارية (إسراع).
ثانيا: التوسع والتعمق في اكتساب المعلومات بالقدر الذي يسمح بتفتق الطاقات وانهمار الأفكار التي تؤدي إلى الإنتاج الإبداعي (إثراء).
ثالثاً: توجيه وإرشاد صادقين في:
1. تحمل كون الشخص الموهوب غير عادي.
2. أساليب اتخاذ القرارات السليمة.
3. التخطيط السليم للدراسة والعمل والحياة المستقبلية.

وقد أكد جروان (2002) على أن أفضل برامج رعاية الموهوبين هي التي تتميز بالطابع الشمولي في الخدمة بحيث تتكون من العناصر الثلاث الرئيسة للرعاية وهي: الإسراع، الإثراء، الإرشاد، لأن تطبيق مثل هذا النوع من البرامج يؤدي بالضرورة، إذا ما توفرت له الشروط البيئية المناسبة، إلى تلبية كافة الحاجات الفردية للموهوبين في الجوانب المعرفية والانفعالية والإبداعية والنفس-حركية.

متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 20 : 08 AM
الاستراتيجيات التعليمية والتربوية لاستثمار التفوق والابتكار
أولاً: برامج الإثراء (الإغناء التعليمي):
تعتمد استراتيجية هذه البرامج على تدعيم المنهج أي تقديم مناهج إضافية للمتفوقين إلى جانب المناهج العادية. أي إضافة بعض أوجه النشاط للبرنامج الموضوع بحيث تنمي مواهب الطفل وقدراته وقد بينت البحوث أن أهم هذه القدرات هي:
1-القدرة على الربط بين المفاهيم والأفكار المختلفة.
2-القدرة على تقويم الحقائق والحجج تقويماً نقدياً.
3-القدرة على خلق آراء جديدة وابتكار طرق جديدة في التفكير.
4-القدرة على مواجهة المشاكل المعقدة بتفكير سليم وبرأي سديد.
5-القدرة على فهم مواقف جديدة في نوعها وفهم زمن يختلف عن زمنه ومسايرة أناس يختلفون عن عشيرته، أي أن يكون قادراً على ألا يتقيد بظروفها المحيط الذي يعيش فيه وأن ينظر إلى الأشياء من أفق أعلى.

أن النشاط الإضافي الذي تعده المدرسة العادية للطفل الموهوب لابد من تنظيم نوعين من المنهاج الإضافي يهدفان إلى:
التعمق في المادة: أي زيادة المعرفة بالمادة المتصلة جوهرياً بالمنهاج.
التوسع في المادة: أي توسيع دائرة معرفة التلميذ بمواد أخرى لها علاقة جانبية بموضوعات المنهاج.
ويستطيع المدرس أن يحقق ما تقدم ويوفر غذاءً عقلياً دسماً دون نقل التلميذ من فصله إلى فصل أعلى بتوفير أنواع النشاط التعليمي والمادة الدراسية التي تناسبه وتستثيره وتستهويه وذلك باتباع الطرق التالية:
الرحلات والزيارات: أي زيارة المناطق ذات المعالم الأساسية في الريف والمدينة والتي باستطاعة المدرس الماهر أن يشغلها على أفضل وجه ممكن لإفادة تلاميذه. ولطبيعة الحال يصحب المدرس جميع تلاميذ الفصل في هذه الزيارات أي أنها لا تقتصر على الأطفال الموهوبين ولكن المدرس قد يكتشف في أثناء هذه الزيارات بعض النواحي التي تهم الأطفال الموهوبين بصفة خاصة.
وهنا يجب على المدرس تشجيعهم على القيام بدراسة أكثر عمقاً وتفصيلاً لما شاهدوه وعلى تسجيل نتائج هذه الدراسة ثم يناقشهم المدرس فيما وصلوا إليه.
المشروعات الخاصة: وهناك وسيلة أخرى لاستثارة الطفل الموهوب وذلك بأن نعهد إليه بتأدية واجبات خاصة بالإضافة إلى العمل المدرسي المألوف أو بدلاً منه. ولا شك أن القيام بهذه الواجبات الإضافية والمشروعات الابتكارية وكتابة التقارير كلها وسائل تعليمية مفيدة للغاية، فإذا كان تلاميذ الفرقة يدرسون الحكم الروماني مثلا ربما كان من المفيد أن يشجع المدرس الطفل الموهوب عن القيام ببحث مقارن النظام الحكم في العصر الروماني الأول ونظام الحكم في الوقت الحاضر. وفي هذا الحال يكون للمكتبة دور هام كمصدر من مصادر المعلومات، وقد يصبح الموضوع مشوقاً مثيراً للتلميذ، إذا قام بفحص بعض الأفلام السينمائية والتمثيليات وغيرها من المصادر المتعلقة بهذا الموضوع.

متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 22 : 08 AM
• ثانياً: التسريع (التكبير):
• ويقصد به: السماح للتلميذ أن يدرس المواد الدراسية المخصصة لصف معين في فترة زمنية أقل من المعتاد.
•ويهدف التكبير إلى الإسراع بالطفل المتفوق في إنهاء فترة تعليمية في وقت أقل.
• أشكاله (طرقه):
• أن معظم طرق التسريع اتبعت بالمدارس الثانوية وما بعدها بشكل ملحوظ
•ثم حاولت المدارس الابتدائية الإسراع ببعض الموهوبين من تلاميذها وأهم هذه الطرق:
• الطريقة الأولى: هي السماح للطفل الموهوب الالتحاق بالمدرسة الابتدائية في سن مبكرة أي دخوله أقل من السن القانوني.
• وقد قرر عدد كبير من الباحثين أن التقيد بالحد الأدنى للسن التي تتمسك به المدارس لأطفال السنة الأولى ليس له ما يسوغه، سواء على أساس البحوث أو وجهة النظر المعقولة والمشرعون الذين حددوا حداً أدنى لسن دخول المدرسة الابتدائية لم يأخذوا في الاعتبار التقدم المطرد في طرق التعليم ولا الفروق الشاسعة في القدرات العقلية بين الأطفال في سن السادسة.
الطريقة الثانية: هي تخطي الطالب في فرقة من الفرق إلى فرقتين أعلى أو في صف من الصفوف إلى صفين أعلى دفعة واحدة، بمعنى نقله من الفرقة الثانية إلى الفرقة الرابعة بدلاً من نقله إلى الفرقة الثالثة. وتعرف أيضاً بعملية القفز أي السماح للتلميذ أن يتخطى بعض الصفوف وهذه الطريقة قلما تستعمل ولكنها هي المفهوم المألوف لكلمة الإسراع في أذهان العامة، والمتفق عليه الآن بوجه عام أن هذه الطريقة أكثر الطرق ضرراً بالطفل ولا يجوز أن نلجأ إليها إلا في حالات غير عادية، ويجب في هذه الحالة أن توضع للطفل خطة من شأنها ألا يفوته أي جزء من المعلومات الأساسية التي تدرس بالفصل الذي تخطاه والتي يعتبرها المدرس ضرورية له في دراسته المستقبلية.
• الطريقة الثالثة: هي النقل إلى صفوف أعلى في زمن أقل وفي هذه الطريقة تزال الحواجز بين الفصول في السنوات الثلاث الأولى من المرحلة الابتدائية حتى تتاح الفرصة لمجموعات الأطفال الموهوبين أن يجتازوا برنامج هذه المرحلة في مدة أقل من ثلاث سنوات، بمعنى آخر أن ينهي منهاج ومقررات عام في نصف عام مثلا أو أقل من ذلك حسب قدرة التلميذ وهذا ما يعرف في المستويات التعليمية الأعلى خاصة في الدراسات ما بعد الثانوية العامة بنظام "الكورسات"
• وتطبق هذه الطريقة على الأطفال الذين يتمتعون علاوة على قدراتهم العقلية بتكيف اجتماعي وانفعالي سوي. وقد دل البحث على أن الإسراع في المدرسة الابتدائية إذا كان في حدود ضيقة لا يضر بالأطفال ويوفر لهم من وقت دراستهم مدة تتراوح بين سنة وستة أشهر.

متفائل ولكن
23 / 11 / 2010, 23 : 08 AM
إن أصبنا فمن الله و إن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان .

عامر علي عامر المغامسي
23 / 11 / 2010, 53 : 08 AM
أسأل الله العلى العظيم يرفع قدرك ويفرج همك ويسعدك في الدارين

كل الشكر والعرفااان على جهودك الرآآآآآئعة والقيمة موضوع جدآآآ مميز

وسوف يتم تثبيته بأذن الله

متفائل ولكن
24 / 11 / 2010, 44 : 02 AM
شاكرة جهودكم المتواصلة في المنتدى
لكم مني كل التقدير والاحترام