المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موضوع مو للقراءه فقط ولكن للحوار


موناليزا
03 / 04 / 2011, 38 : 11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المراهقة إحدى المراحل العمرية الهامة في حياة الإنسان،
وتعني في الأصل اللغوي الاقتراب، فراهق الغلام أي قارب الاحتلام، ورهقتٌ الشيء رهقاً أي قربت منه.

والمراهقة كمصطلح تعني فترة الحياة الواقعة بين الطفولة المتأخرة والرشد،
أي أنها تأخذ من سمات الطفولة ومن سمات الرشد وهي مرحلة انتقالي
ة يجتهد فيها المراهق للانفلات من الطفولة المعتمدة على الكبار،
ويبحث عن الاستقلال الذاتي الذي يتمتع به الراشدون
فهو موزع النفس بين عالمي الطفولة والرشد. ويحلو للكثير
تسمية المراهقة بمرحلة الولادة الجديدة، أو العاصفة أو فترة الأزمة النفسية
لأنها إحدى المراحل العمرية الحرجة في حياة الإنسان،
وهي فترة من فترات تكامل الشخصية، تكتشف فيها الذات
وينقب فيها عن الهوية. ونستطيع القول أن المراهقة مرحلة تبدأ بشكل بيولوجي(عضوي)
وهو البلوغ، ثم تكون في نهايتها ظاهرة اجتماعية
حيث سيقوم المراهق بأدوار أخرى غير ما كان عليه من قبل،
وبهذا المعني فإن المراهقة عملية بيولوجية، نفسية، اجتماعية
تسير وفق امتداد زمني، متأثرة بعوامل النمو البيولوجي والفسيولوجي
وبالمؤثرات الاجتماعية والحضارية والجغرافية،
فقد تبدأ في منطقة جغرافية معينة وفق نسق اجتماعي معين عند عمر التاسعة
وتستمر إلى التاسعة عشرة تقريباً، وقد لا تبدأ في منطقة أخرى مختلفة مناخياً وحضارياً
إلا عند الثالثة عشرة تقريباً وقد تصل إلى ما بعد الواحدة والعشرين من العمر،
ويختلف الذكر عن الأنثى في هذا، حيث تسبقه الأنثى في النمو.
وتأخذ المراهقة في المجتمعات المتمدنة أشكالاً مختلفة حسب الوسط الذي يعيشه المراهق كما يلي:

1-المراهقة السوية :
المتكيفة الخالية من المشكلات.

2-المراهقة الانسحابية :
حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة
ومن مجتمع الأقران ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه،
حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.

3-المراهقة العدوانية :
المتمردة حيث يتسم سلوك المراهق فيها
بالعدوان على نفسه وعلى أفراد الأسرة والمدرسة.

4-المراهقة المنحرفة :
حيث ينغمس المراهق في ألوان
من السلوك المنحرف كالمخدرات والسرقة والانحلال الخلقي.

هذا وتقسم المراهقة إلي ثلاثة أقسام: مبكرة (تقابل المرحلة الإعدادية تقريبا) ووسطى)المرحلة الثانوية تقريبا) ومتأخرة (ما بعد الثانوية إلى عمر 21تقريبا)
ولكل قسم مظاهره الخاصة في النمو.
ومن الباحثين من جعلها قسمين فالمبكرة
من بداية البلوغ حتى الثامنة عشرة تقريباً،
أما المراهقة المتأخرة فمن الثامنة عشرة إلى عمر الثانية والعشرين تقريباً.

ومن هنا فإن لهذه المرحلة أهميتها الكبيرة والخاصة في تكوين شخصية الإنسان
ولذا وجب فهم خصائصها ومتطلباتها ومشكلاتها المتشابكة
لنحسن التعامل مع المراهقين بشكل تربوي ذي أثر إيجابي في النمو.





*****
وحتي نحسن التعامل مع ابنائنا المراهق لابد وان نستفيد من تجارب سابقه فارجو من جميع الاعضاء الاعزاء افاداتنا بما مر عليهم من سلوكيات ايجابيه وسلبيه وكيفية التعامل معها وكيف كنت تحب ان تتعامل معك الاسره وخصوصن الام والاب لنستفيد وما هوا التعامل الذي كان لا يرضيك من الوالد او الوالده وكيف كنت تحب ان يتعامل معكـ ليس لمجرد الدردشه ولكن للاستفاده بموضوعيه وارجو من الاباء ان يفيدونا بما مر معهم في تربية ابائهم وخصوصا في سن المراهقه لنستفيد من ايجابياتهم وننتبه من الوقوع في اخطائهم
دمتم سالمين
اتمنىآ من الجميع التفاعل مع الموضوع

صمت الالم
03 / 04 / 2011, 43 : 03 PM
فن التعامل مع المراهق


ينظر بعض المربين إلى المراهقة على أنها فترة مرضية وليست مرحلة طبيعية يمر بها كل فرد مراهق يبحث عن النضج

إن التعامل مع المراهقين فن ومهارة لا يجيدها جميعنا ، ولهذا الفن ستة أركان هي :

1. الإعداد
2. الفهم
3. المحبة
4. المرونة
5. الصحبة
6. الدعاء

- المراهقة إمتداد للطفولة وبذلك فإن التعامل مع المراهقين ينطلق من فنون تعامل الأطفال

- فهم المراهق فهمآ جيدآ من حيث تكوينه الجسمي وقدراته العقلية و التحولات الوجدانية و الاجتماعية ، واشعاره بأنه مفهوم لدى والديه ومعلميه واخوته

- إرواء الحاجة للمحبة ، فمحبة الابناء فطرة فطر الله الناس عليها لكننا أحيانآ ننسى أن نخبرهم عن حبنا لهم

- المرونة ضرورة من ضرورات التعامل مع المراهقين ، فهذه مرحلة بحث عن الذات والاستقلالية مع اندفاعية وتشدد في الرأي ، فلا ينبغي التشدد عليه فكل ما هو مقترح من الآباء مرفوض . ك

لما كانت العلاقة متوسطة بحيث يتاح للمراهق فرصة التعبير عما يجول بنفسه وإبداء آرائه دون فرض، لكن هذا لا يعني ترك الحبل على الغارب ، فهناك ضوابط دينية و أخلاقية و إجتماعية لا بد من مراعاتها لكن المرونة مطلوبة

- غرس التدين والضوابط الاخلاقية منذ الصغر ( خاصة خلال السنوات الخمس الأولى ) مع تقوية الجانب الديني خلال فترات التدين و التأمل في المراهقة

- المصاحبة و الكاشفة و المصارحة، ومن ثمار الصحبة :


أ‌- تقوية العلاقة بينهم وبين والديهم
ب‌- تحسين المهارات
ت‌- تعديل السلوك
ث‌- إعدادهم للحياة المستقبلية

- تدريب المراهق على الحوار والمناقشة وتبادل الآراء معه وتعوديه على عرض وجهات نظرهم ، وتعريضه للمواقف المختلفة التي تعوده المشاركة والمبادرة بما لا يتعارض مع الآداب العامة

- التوقف عن الانتقاد و السخرية للمراهق حتى ولو على سبيل المزاح

- تقدير المراهق حسب ما تقتضيه مرحلته، فهو لا يريد أن يعامل كطفل
</b>


موضوع رائع ومهم تقبلي مروري