مجروح من حبيب الروح
09 / 07 / 2011, 50 : 07 PM
تفجرت ازمة سوق الاسمنت فى السعودية وارتفعت اسعاره بشكل غريب رغم ما يؤكده المقاولون أن الأزمة الحالية في سوق الأسمنت مصطنعة وغير واقعية من حيث الشأن الملموس في السوق المحلية. وقالوا في تصريحات إلى الوطن أمس لم نقم برفع حجم الطلبات بشكل مفاجئ، ونلاحظ توفر كميات الأسمنت بالرياض، مع العلم بأن المصانع تستطيع تلبية طلبات السوق المحلية بكل سهولة.
وأشار في هذا السياق رئيس لجنة المقاولين في الغرفة التجارية والصناعية بالرياض فهد الحمادي إلى أن المقاولين في العاصمة الرياض لم يبدوا أي تضجر من عمليات عدم توفر كميات الأسمنت التي يقومون بطلبها، وقال في تصريحه إلى الوطن أمس ما يحدث حالياً في أسواق جدة والمدنية المنورة ومكة وغيرها، من نقص الكميات المعروضة من الأسمنت هي أزمة مصطنعة وليست نتيجة ارتفاع مفاجئ في حجم الطلب كما يشاع ، وأوضح الحمادي أن مصانع الأسمنت المحلية من خلال كميات الإنتاج التي تقوم بإنتاجها سنوياً وفقاً لطاقاتها التشغيلية الكاملة فإنها تستطيع تلبية طلبات السوق المحلية بكل سهولة، مؤكداً على أن المقاولين لم يقوموا برفع حجم الطلب كما يروج لذلك بعض موزعي الأسمنت.
واتهم ايضا محللون اقتصاديون ومواطنون موزعي الأسمنت بافتعال هذه المشكلة بهدف رفع الأسعار أكثر وأن هذا الأمر قد يؤدي إلى شلل في المشاريع الحكومية خلال الأشهر الخمسة المقبلة، إن لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة وناجعة لحل الأزمة وقد أعلن مصنعا أسمنت الشرقية و أسمنت اليمامة في الرياض عن وجود فائض لديهما تعاني أسواق المنطقة الغربية وعسير والباحة من شح كبير في العرض وهو ما أوصل سعر الكيس الواحد من 14 إلى 22 ريال وهو رقم مرشح للزيادة.
ومايزال المقاولون والمواطنون يعانون من شح هذه المادة الأساسية في الإنشاءات رغم من تأكيدات وزارة التجارة عن قرب إنهاء مشكلة الأسمنت في المنطقة الغربية وفي جدة بدأ المواطنون في تسجيل أسمائهم في قوائم انتظار طويلة على أمل الحصول على 20 كيساً للشخص الواحد.
ويؤكد المحلل الاقتصادي فضل أبو العينين أن الأزمة خليط بين الحقيقية والمفتعلة وهي ناتج لضعف رقابة وزارة التجارة على الأسواق وعجز المصانع عن تلبية حاجة الاستهلاك مطالبا وزارة التجارة بأداء دورها الحقيقي والتصدي لنظام توزيع المناطق الذي اتفقت عليه المصانع فينما بينها ، ويتهم ايضا الكاتب الاقتصادي بعض التجار بمحاولة استغلال الوضع لتحقيق مكاسب كبيرة ويقول في الوقت الحالي بعض التجار يحاولون تخزين الأسمنت وتجفيفه من السوق وهو مايسمى تعطيش السوق والهدف الرئيسي هو رفع سعره إلى مستوى 22 و24 ريالا وهذا ماحصل في المنطقة الغربية وعسير وأتوقع أن تصل الأزمة إلى مناطق أخرى عاجلا أم آجلا سنواجه المشكلة طالما مصانع الأسمنت وصلت لمرحلة عدم القدرة على سد الطلب المحلي واتهم نظام توزيع المناطق بين المصانع بالتسبب بجزء كبير من المشكلة .
ظهرت بوادر انفراج أزمة الأسمنت في المنطقة الغربية في المملكة العربية السعودية بعد اتفاق شركة أسمنت ينبع مع شركة أرامكو على إعادة كميات الوقود التي تحتاج إليها الشركة للإنتاج بطاقتها المعتادة ومن المتوقع في ضوء هذا الاتفاق أن تعود الشركة للإنتاج بطاقتها السابقة، ما يؤدي إلى تزويد السوق بكميات الأسمنت كما هو معتاد، وانعكاس ذلك على الأسعار لتعود إلى وضعها السابق ، ويبلغ حجم إنتاج المصانع المحلية من الأسمنت خلال العام الحالي 50 مليون طن، مقابل حجم طلب من المتوقع أن يبلغ 48 مليون طن، في حين كان حجم الاستهلاك في العام الماضي نحو 42 مليون طن.(احمد ابو النجا )
اسعاره, الاسمنت, السعودية, المقاولون مجروح من حبيب الروح
وأشار في هذا السياق رئيس لجنة المقاولين في الغرفة التجارية والصناعية بالرياض فهد الحمادي إلى أن المقاولين في العاصمة الرياض لم يبدوا أي تضجر من عمليات عدم توفر كميات الأسمنت التي يقومون بطلبها، وقال في تصريحه إلى الوطن أمس ما يحدث حالياً في أسواق جدة والمدنية المنورة ومكة وغيرها، من نقص الكميات المعروضة من الأسمنت هي أزمة مصطنعة وليست نتيجة ارتفاع مفاجئ في حجم الطلب كما يشاع ، وأوضح الحمادي أن مصانع الأسمنت المحلية من خلال كميات الإنتاج التي تقوم بإنتاجها سنوياً وفقاً لطاقاتها التشغيلية الكاملة فإنها تستطيع تلبية طلبات السوق المحلية بكل سهولة، مؤكداً على أن المقاولين لم يقوموا برفع حجم الطلب كما يروج لذلك بعض موزعي الأسمنت.
واتهم ايضا محللون اقتصاديون ومواطنون موزعي الأسمنت بافتعال هذه المشكلة بهدف رفع الأسعار أكثر وأن هذا الأمر قد يؤدي إلى شلل في المشاريع الحكومية خلال الأشهر الخمسة المقبلة، إن لم يتم اتخاذ إجراءات سريعة وناجعة لحل الأزمة وقد أعلن مصنعا أسمنت الشرقية و أسمنت اليمامة في الرياض عن وجود فائض لديهما تعاني أسواق المنطقة الغربية وعسير والباحة من شح كبير في العرض وهو ما أوصل سعر الكيس الواحد من 14 إلى 22 ريال وهو رقم مرشح للزيادة.
ومايزال المقاولون والمواطنون يعانون من شح هذه المادة الأساسية في الإنشاءات رغم من تأكيدات وزارة التجارة عن قرب إنهاء مشكلة الأسمنت في المنطقة الغربية وفي جدة بدأ المواطنون في تسجيل أسمائهم في قوائم انتظار طويلة على أمل الحصول على 20 كيساً للشخص الواحد.
ويؤكد المحلل الاقتصادي فضل أبو العينين أن الأزمة خليط بين الحقيقية والمفتعلة وهي ناتج لضعف رقابة وزارة التجارة على الأسواق وعجز المصانع عن تلبية حاجة الاستهلاك مطالبا وزارة التجارة بأداء دورها الحقيقي والتصدي لنظام توزيع المناطق الذي اتفقت عليه المصانع فينما بينها ، ويتهم ايضا الكاتب الاقتصادي بعض التجار بمحاولة استغلال الوضع لتحقيق مكاسب كبيرة ويقول في الوقت الحالي بعض التجار يحاولون تخزين الأسمنت وتجفيفه من السوق وهو مايسمى تعطيش السوق والهدف الرئيسي هو رفع سعره إلى مستوى 22 و24 ريالا وهذا ماحصل في المنطقة الغربية وعسير وأتوقع أن تصل الأزمة إلى مناطق أخرى عاجلا أم آجلا سنواجه المشكلة طالما مصانع الأسمنت وصلت لمرحلة عدم القدرة على سد الطلب المحلي واتهم نظام توزيع المناطق بين المصانع بالتسبب بجزء كبير من المشكلة .
ظهرت بوادر انفراج أزمة الأسمنت في المنطقة الغربية في المملكة العربية السعودية بعد اتفاق شركة أسمنت ينبع مع شركة أرامكو على إعادة كميات الوقود التي تحتاج إليها الشركة للإنتاج بطاقتها المعتادة ومن المتوقع في ضوء هذا الاتفاق أن تعود الشركة للإنتاج بطاقتها السابقة، ما يؤدي إلى تزويد السوق بكميات الأسمنت كما هو معتاد، وانعكاس ذلك على الأسعار لتعود إلى وضعها السابق ، ويبلغ حجم إنتاج المصانع المحلية من الأسمنت خلال العام الحالي 50 مليون طن، مقابل حجم طلب من المتوقع أن يبلغ 48 مليون طن، في حين كان حجم الاستهلاك في العام الماضي نحو 42 مليون طن.(احمد ابو النجا )
اسعاره, الاسمنت, السعودية, المقاولون مجروح من حبيب الروح