ناقل الاخبار
14 / 12 / 2007, 50 : 03 AM
د. حسن أمين الشقطي*فاجأ مؤشر سوق الأسهم هذا الأسبوع جميع المتداولين والمراقبين بصعوده القوي الجديد بنسبة 11.4%، واختراقه لمستوى الـ11 ألف نقطة بسهولة كبيرة.. فرغم أن أحلام المضاربين لم تكن تزيد عن الانتقال إلى مستوى الـ 10 آلاف نقطة.. قفز المؤشر سريعاً يوم الثلاثاء إلى 10799 ثم يوم الأربعاء إلى 11023 نقطة.. ويذكرنا هذا الصعود بمسار السوق في شهري يناير وفبراير من عام 2006 عندما كان المؤشر يربح مئات النقاط يومياً.. ورغم أن السوق يمتلك محفزات إيجابية قوية ورغم حالة التفاؤل غير المسبوقة، إلا إنه لم يكن في الحسبان صعود المؤشر بمثل هذه القوة والسرعة.. فما بين تفعيل السوق الخليجية المشتركة وبين ضخامة فائض الميزانية، وبين دعم السلع الأساسية في السوق، وبين تعزيز سيولة الصناديق الحكومية، واستمرار دخول صناديق استثمارية جديدة.. ومع كل هذه المحفزات هل كان متوقعاً الصعود بهذه القوة والسرعة؟ وإلى أين يسير المؤشر؟ وإذا صعد إلى مستويات أعلى من ذلك.. فما هو مصير المستثمرين فيه؟ هل إلى تعويض خسائرهم أم إلى تصحيح أقوى من سابقه أم أن قيمة المؤشر ستتلاشى ذاتياً في ظل استبعاد الحصص غير المتداولة؟.. وهل المؤشر متجه فعلاً إلى ما فوق الـ20 ألف نقطة كما يعتقد البعض؟، بل هل التحليل الفني قادر على التنبؤ بقيمة المؤشر في إبريل المقبل؟ ومن جانب آخر، فقد لوحظ أن الزخم وقوة الصعود جاءت وحدثت في الأسهم الاستثمارية الكبرى (بالتحديد سابك والراجحي وسامبا والكهرباء باستثناء الاتصالات) دون أسهم المضاربات التي اعتاد عليها السوق.. فلماذا وما هي مدلولات ذلك؟ إننا نسعى لإيجاد تفسير منطقي للصعود السريع للمؤشر وللأسهم الاستثمارية القيادية.. وذلك للاستفادة في بناء سياسة استثمارية صحيحة ومجدية لصغار المتداولين خلال الأيام المقبلة.
أكثر... (http://www.al-jazirah.com.sa/179194/ec11d.htm)
أكثر... (http://www.al-jazirah.com.sa/179194/ec11d.htm)