علاء عبد العزيز المغامسي
01 / 01 / 2008, 59 : 06 AM
تحية طيبة وبعد :
هل انتهاء الدنيا وزوال البشرية اقترب واصبح قاب قوسين او ادنى ؟؟؟؟
دعونا نعود الى الماضي قليلاً ...
كم من المخلوقات انقرضت ولم يعد لها اي ذكر الا في الاساطير والحكايات والافلام الخرافية , من الدينصورات الى الزواحف العملاقة والاسماك الضخمة والحيتان المفترسة والطيور الكاسرة الكبيرة الى الى الى ....
كلها انتهت بفعل عوامل طبيعية حدثت في الزمن البعيد جداً ....
وكم من امم وحضارات وكم من مدن وقرى وبلاد في مشارق الارض ومغاربها اندثرت معالمها عن طريق الفيضانات والزلازل والانهيارات وافتراق اليابسة عن بعضها مما سبب القارات والمحيطات ...
اين هم الان اين ذهبت اثارهم وبقايهم ولماذا حصل الانقراض وما اسبابه ؟؟؟
يقول كثير من علماء الحياة والطبيعة ان التغيرات الجيلوجية والمناخية عبر الزمن ادت الى كثير من هذه الحالات ...
الان :
نسمع دائماً بالانحباس الحراري وثقب الاوزون وذوبان جليد المحيطات المتجمدة التي تهدد الكثير من الاراضي والمدن المأهولة بملايين البشر بالغرق + الجفاف وتأثيراته على النباتات والحيوانات والبشر في ان واحد ...
وهنا ايضاً يقول العلماء ان السبب الاكبر لما يجري الان هو التلوث الكبير في هذا العصر حيث ان الغازات التي تطاير في الهواء او التي تمتصها الارض تسبب تصدعات في طبقات الغلاف الجوي ما يوصل الى ارتفاع حرارة الارض ...
وايضاً التجارب النووية والكيميائية التي تقوم بها الدول الصناعية الكبرى تسبب امراض خطيرة قاتلة للبشر والحيوانات ان كان عبر تلوث الماء والنبات والهواء او عبر التفعالات الجوفية للارض مثلما حصل في اعصار التسونامي ....
فهل يمكننا ان نقول ان الثورة الصناعية في اخر 100 سنة كانت متسارعة الى درجة انها تنقلب على الحياة وتهددها بدل ان تساعد الانسان وتطوره فهيا تساهم في زواله ؟؟؟؟
وهل ما يجري له علاقة بما تقوله الاديان عن فكرة يوم الخلاص وظهور المخلص الوارد ذكره في كل الكتب السماوية والاديان المختلفة ؟؟؟؟
اسألة عديدة ولاكن تبقى الحقيقة واحدة اننا على مشارف النهاية والانسان الى زوال وهو يسير على طريق الحيوانات المنقرضة والدنيا فانية لا محال ......
هل انتهاء الدنيا وزوال البشرية اقترب واصبح قاب قوسين او ادنى ؟؟؟؟
دعونا نعود الى الماضي قليلاً ...
كم من المخلوقات انقرضت ولم يعد لها اي ذكر الا في الاساطير والحكايات والافلام الخرافية , من الدينصورات الى الزواحف العملاقة والاسماك الضخمة والحيتان المفترسة والطيور الكاسرة الكبيرة الى الى الى ....
كلها انتهت بفعل عوامل طبيعية حدثت في الزمن البعيد جداً ....
وكم من امم وحضارات وكم من مدن وقرى وبلاد في مشارق الارض ومغاربها اندثرت معالمها عن طريق الفيضانات والزلازل والانهيارات وافتراق اليابسة عن بعضها مما سبب القارات والمحيطات ...
اين هم الان اين ذهبت اثارهم وبقايهم ولماذا حصل الانقراض وما اسبابه ؟؟؟
يقول كثير من علماء الحياة والطبيعة ان التغيرات الجيلوجية والمناخية عبر الزمن ادت الى كثير من هذه الحالات ...
الان :
نسمع دائماً بالانحباس الحراري وثقب الاوزون وذوبان جليد المحيطات المتجمدة التي تهدد الكثير من الاراضي والمدن المأهولة بملايين البشر بالغرق + الجفاف وتأثيراته على النباتات والحيوانات والبشر في ان واحد ...
وهنا ايضاً يقول العلماء ان السبب الاكبر لما يجري الان هو التلوث الكبير في هذا العصر حيث ان الغازات التي تطاير في الهواء او التي تمتصها الارض تسبب تصدعات في طبقات الغلاف الجوي ما يوصل الى ارتفاع حرارة الارض ...
وايضاً التجارب النووية والكيميائية التي تقوم بها الدول الصناعية الكبرى تسبب امراض خطيرة قاتلة للبشر والحيوانات ان كان عبر تلوث الماء والنبات والهواء او عبر التفعالات الجوفية للارض مثلما حصل في اعصار التسونامي ....
فهل يمكننا ان نقول ان الثورة الصناعية في اخر 100 سنة كانت متسارعة الى درجة انها تنقلب على الحياة وتهددها بدل ان تساعد الانسان وتطوره فهيا تساهم في زواله ؟؟؟؟
وهل ما يجري له علاقة بما تقوله الاديان عن فكرة يوم الخلاص وظهور المخلص الوارد ذكره في كل الكتب السماوية والاديان المختلفة ؟؟؟؟
اسألة عديدة ولاكن تبقى الحقيقة واحدة اننا على مشارف النهاية والانسان الى زوال وهو يسير على طريق الحيوانات المنقرضة والدنيا فانية لا محال ......