المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لأول مرة: المسجد يمتلئ والشيخ يلغي الدرس ويطالب بفتح الحدود للمجاهدي


رامي فهد المغامسي
29 / 12 / 2008, 35 : 07 AM
سلام عليكم وبعد,,

لأول مرة:

زحامٌ من قبل أذان المغرب, والمسجد الكبير يمتلئ بالمصلين, والإمام يقنت قنوتاً مؤثراً, والشيخ يلغي شرح الدرس, ويحوله إلى تطبيق عملي للعلم, عبر الوقوف مع موضوع إخوتنا في غزة, والتي طلب الشيخ أن يغير اسمها إلى (عِزَّة), وفي أثناء الدرس تأتيه ورقة تطلب منه أن يأمر الحاضرين بالتقارب والتقدم ليفسحوا لإخوانهم الذين في الشارع, والذين أثرت عليهم برودة الجو, والذين حضروا لأجل سماع حديث شيخهم, الشيخ أ.د.ناصر بن سليمان العمر حفظه الله تعالى, المشرف العام على موقع المسلم, والذي وجّه جزءً من الخطاب لإخوانه في غزة, وذلك لأن قناة الأقصى الفضائية قد طلبت تصوير درس الشيخ لبثه على شاشتها ليوجه خطابه الرصين إلى إخوانه في أرض العزة غزة, ثم تأتي صلاة العشاء ليقنت بعدها أيضاً الإمام الشيخ محمد بن فهد الرشيد إمام مسجد خالد بن الوليد بحي الروضة, حفظه الله تعالى,

هذا رابط لمحاضرة الشيخ كاملة:

http://almoslim.net/files/audio/3azah.ram (http://conceptweblinker.wikiprofessional.org/nph-proxy.cgi/000000A/http/almoslim.net/files/audio/3azah.ram)

وهذا رابط لصلاة المغرب مع القنوت (مع تصرف يسير في وصل التلاوات وقطع الفواصل في الصلاة)

http://almoslim.net/files/audio/30-12.ram (http://conceptweblinker.wikiprofessional.org/nph-proxy.cgi/000000A/http/almoslim.net/files/audio/30-12.ram)

وهذا رابط صلاة العشاء مع القنوت.

http://almoslim.net/files/audio/30-12-1429.ram (http://conceptweblinker.wikiprofessional.org/nph-proxy.cgi/000000A/http/almoslim.net/files/audio/30-12-1429.ram)



مشاهدات ونقاط طرحت في الدرس:

* الشيخ ناصر يدعو إلى فتح الحدود أمام المجاهدين الذين يريدون مشاركة إخوانهم في غزة.

* المثل العربي: "أوسعتهم شتماً وساروا بالإبل", مثّل الشيخ به لاجتماع أعضاء الجامعة العربية وعدم حصول أي نتيجة إلا مجلدات الشجب والاستنكار, وغياب لغة القوة.

* الشيخ ينادي بأعلى صوته: أين أولئك الذين استبشروا بحزب (الشيطان), وأنه سيكون من أسباب نصر المسلمين, فأين هذا الحزب الآن؟ وأين مواقفه؟. وفيها لوم لأولئك الذين اغتروا بهذا الحزب: حزب (الشيطان), أو حزب (اللات)!!.

* الشيخ يدعو إلى تغيير مسمى غزة إلى عزة.

* أشار الشيخ إلى اللقاء الذي تم في قناة الجزيرة قبل فترة يسيرة, مع أحد مسؤولي حماس (بعد أن تولت حماس أمر أجهزة الأمن), والذي كشف عن بعض الوثائق التي وجدت في مقار أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في غزة, والتي تثبت تورط هذه الأجهزة الأمنية في التجسس على بعض الدول المجاورة, وتورطها في العمالة مع إسرائيل, ومتابعة تحركات أعضاء حركة حماس.

* الشيخ _كعادته_ لا يكاد يمر بأي موضعٍ إلا وعلّق عليه بآياتٍ من القرآن الكريم, في ربطٍ ظاهر للقرآن بواقع الحياة.

* المسجد يضج بالتكبير بعد أن نقل الشيخ تصريح إسماعيل هنية عن ثباتهم وعدم تراجعهم ولو شنقوا بالمشانق.

* الشيخ يلوم الأئمة الذين لا يقنتون, وماذا ينتظرون حتى يقنتوا؟ خصوصاً وقد نقلت "سبق" عن المفتي حضه على القنوت لهم, وإن لم تكن هذه نازلة فما معنى النازلة عن المفتي حضه على القنوت لهم, وإن لم تكن هذه نازلة فما معنى النازلة إذاً؟ ويرجح أن وقت القنوت هو جميع الأوقات, لا الصلوات الجهرية فقط.

* أعلن الشيخ عن قرب نزول بيان من بعض العلماء عن غزة.

* تعنيف على موقف قناة (العبرية) وما نشرته من محاولة تحميل ما حدث في غزة بأنه كان بسبب حماس, وتعريج على المواقف المخزية لهذه القناة ومسؤوليها.

* توجيه النداء إلى الأبطال بأننا معكم, جميعاً فامضوا على بركة الله.

* كانت قراءة الإمام مناسبة للمقام, وهذا يدل على فقه الإمام لهذا الموقف, حيث قرأ في صلاة المغرب: "إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله", وفي العشاء: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم .." إلى قوله: "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً ..", وكانت قراءاته مؤثرة يتضح فيها خشوعه وتأثره حفظه الله.

* صرح الشيخ ناصر بأن قناة الجزيرة قد أعطته مداخلة لمدة خمس دقائق في أحد البرامج البارحة, للحديث عن المأساة, لكن بعد مضي دقيقة ونصف قطع الاتصال.

* جاء ختام الشيخ طبقاً لمنهج التفاؤل الذي يسلكه كثيراً _حفظه الله_, من نقلٍ للآيات الدالة على فضل الشهادة, والآيات الدالة على الانتصار, وربطٍ عجيب للواقعة بيوم عاشوراء الذي سيحل بعد أيام قلائل, والذي نصومه فرحاً بنجاة نبي الله موسى وقومه من فرعون وجنده, وإهلاكهم في البحر, بعد أن حوصر موسى, وفي ذلك إشارة لنا لنتفاءل بأننا سنفرح قريباً, بالفرج والنصر, بعد أن حوصر إخوتنا أسود العزة, كما نقل شيخنا بعض التصريحات من صحيفة معاريف الإسرائيلية وصحيفة التايمز البريطانية واللتان ورد فيهما تصريحات بفشل العملية والهجمة الجوية التي شنتها القوات الإسرائيلية على غزة, وأصوات التكبير من المصلين في المسجد بعد هذه النقول.





أتمنى أن تكون هذه المشاهدات دافعةً لكم لاستماع المحاضرة ونشرها.

بارك الله في الجهود, ونسأل الله أن يرفع عن إخواننا في غزة.

اللهم هؤلاء إخواننا في غزة,

أنت أعلم بهم منا,

أنت تعلم ضعفهم, وقلة حيلتهم, وهوانهم على الناس,

إلى من تكلهم؟

إلى عدو يتجهمهم,

أم إلى عدو ملكته أمرهم,

اللهم أنزل عليهم نصرك وتأييدك إله الحق,

اللهم أنت حسبهم ونعم الوكيل,

فنعم المولى ونعم النصير,

اللهم صل على محمد.



رابط البيان الذي صدر من العلماء لمناصرة أهالينا في غزة:

http://almoslim.net/node/104302 (http://conceptweblinker.wikiprofessional.org/nph-proxy.cgi/000000A/http/almoslim.net/node/104302)

طلال علي المغامسي
29 / 12 / 2008, 02 : 08 AM
وفقك الله واسعدك

رامي فهد المغامسي
30 / 12 / 2008, 11 : 01 PM
اشكرك يابو مشاري علي مرورك

بنت الاردن
30 / 12 / 2008, 00 : 02 PM
اين كان هذا الدرس قي اي دوله








ومن هذا الشيخ

الفارس
30 / 12 / 2008, 26 : 06 PM
أن الدعاء لإخواننا في غزه أقل ما نقدمه لهم

بارك الله فيك أخي رامي علي ما قدمت

تقبل مروري

رامي فهد المغامسي
31 / 12 / 2008, 11 : 12 AM
اين كان هذا الدرس قي اي دوله








ومن هذا الشيخ
هذا الدرس في السعوديه _الرياض
والشيخ ناصر العمر حفظه الله

رامي فهد المغامسي
31 / 12 / 2008, 13 : 12 AM
أن الدعاء لإخواننا في غزه أقل ما نقدمه لهم

بارك الله فيك أخي رامي علي ما قدمت

تقبل مروري

اشكرك علي مرورك يا صاحب القلب الابيض

رامي فهد المغامسي
01 / 01 / 2009, 57 : 03 AM
http://nosra.islammemo.cc/Newsimages/d.naser1.jpg

رامي فهد المغامسي
01 / 01 / 2009, 46 : 05 PM
لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،، أما بعد : فهذه المآسي التي تعيشها الأمة في بلدان متفرقة، ولاسيما ما يحدث هذه الأيام في غزة، تضطرنا للوقوف معها فتلك أحداث لا ينبغي تجاوزها.
والحديث عن غزة ليس حديثاً عن مساحة أو رقعة صغيرة من الأرض وإنما هو حديث عن الأمة التي هي كمثل الجسد الواحد.
وأوجه كلمتي أولاً لإخوتي في غزة، فأقول: أحسن الله عزاءكم، وغفر لموتاكم، وتقبلهم شهداء، وداوى جرحاكم، وعظم أجوركم، واعلموا أن إخوانكم في بلاد الحرمين وغيرها يقفون معكم، وينصرون قضيتكم، ويقنتون لكم، ويبذلون ما في سعهم.
ثم أقول لإخوتي المسلمين ولاسيما المعنيين بالتحليل والمتابعة: إن قول الله ينبغي أن يكون نبراساً لنا في تحليلنا للأحداث، ومن أغفله أو زاغ عنه فقد أبعد، وإن القنوات الفضائية والوسائل الإعلامية اليوم مليئة بالآراء والتحليلات، وكثير منها بعيد لإغفاله ما بينه الكتاب ودلت عليه السنة، وكل ما قرب التحليل من فقه الكتاب والسنة كان أصوب.
وغش اليهود وخيانتهم للمسلمين وعداوتهم لهم وتمنيهم السوء لهم مما تواردت عليه آيات الكتاب، قال الله تعالى: (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا) [المائدة: 82]، وقوله: (ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم) [البقرة: 105]، وقال عنهم: (لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) [آل عمران: 118]، ولن أتحدث في هذا فإن من قرأ القرآن عرفه، ولن أتحدث كذلك عن الواقع فقد رأيتم وسمعتم في الوكالات ما فيه كفاية، وحسبكم أن عدد القتلى قد بلغ نحواً من ثلاثمائة قتيل، والجرحى قد تجاوزوا الألف.
وعزاؤنا قول ربنا سبحانه: (و كأين من نبي قتل) كما قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، أو (قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين * وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين) [آل عمران: 146-148]، وتأمل كيف ردوا الأمر إلى أنفسهم، ففزعوا إلى ربهم واستغفروه واستغاثوا به، فجاءهم الفرج، فعلى إخواننا أن يحاسبوا أنفسهم، كما أن علينا إخوة الإسلام أن نحاسب أنفسنا، وأن نتساءل ماذا قدمنا لهم؟
كم يستغيث بنا المستغيثون وهم *** قتلى وأسرى فما يهتـز إنسـان
ماذا التقاطع في الإسلام بينكم *** وأنتـم يـا عبـاد الله إخـوان
ألا نفوس أبيات لها هـمـم *** أما على الحق أنصـار و أعـوان
إخوة الإسلام إن ما يحدث اليوم في غزة نتيجة مقدمات سابقة مهدت له، فتاريخ العرب مع فلسطين تاريخ مؤسف ممتلئ بالخيانات والمؤامرات ووضع الأيدي في أيدي الأعداء، وانظر وتأمل من الذي يحمي اليهود؟ إن للغرب ولاسيما أمريكا دور ظاهر لا ينكر، ولكن أليس من يحمي الحدود ويمنع المجاهدين من الوصول أو الخروج شريك في الجرم؟ ألا يعد خائناً من يلاحق المجاهدين الصادقين الذين يريدون تحرير أرض فلسطين؟ مع أن هؤلاء المجاهدين كانوا وما زالوا من أشد الناس انضباطاً وحرصاً على أن لا ينتقل الصراع ليكون مع دول الجوار، بخلاف شأن بعض المنظمات العلمانية، التي أساءت لفلسطين، بل باعوا قضيتها بأبخس الأثمان.
وفي الحقائق التي أُعلنت قريباً في برنامج الجزيرة: "بلا حدود" كفاية، خيانات وتجسس على الداخل والخارج وعلى البلدان العربية لصالح دولة اليهود، وانظروا من قمع الفلسطينيين في الضفة لمّا أظهروا التضامن مع إخوتهم في قطاع غزة!
أ فبعد ذلك يقرب هؤلاء ويضيق على المجاهدين المخلصين الحادبين على قضيتهم وعلى أمتهم؟!
والمتأمل في شأن المتآمرين خلف الحدود يظهر له تآمر الرافضة ويبدو له كذبهم في دعواهم التضامن مع القضية الفلسطينية وهم يغلقون الحدود اللبنانية الفلسطينية ويشددون الحراسة عليها فلا يمكن أحداً النفوذ من جهة حرس إسرائيل من الرافضة في جنوب لبنان، وصدق شيخ الإسلام لمّا قال: " إذا صار اليهود دولة بالعراق وغيره، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم"، وإن أظهروا خلاف ذلك، ولو كانوا صادقين لفتحوا الحدود من جهتهم، ونصيحتي لمن انخدع من إخواننا في فلسطين بالرافضة أن يتبصر، وأن يعلم أن القوم في العداء لأهل السنة سواء، والتاريخ والواقع يشهدان على ذلك.
ومع تواطؤ أمثال هؤلاء مصاب آخر متمثل في مسلسل السلام الذي اغتر به بعض الناس مع أن الفتاوى الشرعية قد صدرت بتحريم السلام الذليل الذي هو في حقيقته استسلام للعدو، وتسليم للأرض له، وفرق بين الهدنة الشرعية التي أقرها بعض أهل العلم وبين بيع فلسطين والاعتراف للعدو بأرض لا يملكها.
وعجباً ممن يدعون إلى التعايش السلمي مع قوم يرفعون السلاح ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة، قد بدت البغضاء منهم، ودوا لو عنتنا، وقد علمنا بأنهم لن يرضوا عنا، فهل يتصور بعد ذلك من تفكر تعايشاً مرضياً مع هؤلاء بالاستجداء والاستخذاء؟ إن قوماً لم يتعايشوا مع أنبيائهم بل آذوا موسى وقتلوا الأنبياء بغير حق، لا سبيل لاستجداء تعايش عزيز معهم ما لم نتفاوض معهم فيه لننتزعه بمنطق القوة.
وقد قال الله تعالى: (ولا تجادوا أهل الكتاب إلاّ بالتي هي أحسن إلاّ الذين ظلموا منهم) [العنكبوت: 46]، فبالله عليكم هل ظلم هؤلاء اليهود ومن يدعمهم من الأمريكان أم لم يظلموا؟
ومع ذلك يحفل بعض الناس بهذه الدعوات، ومن أمعن النظر علم أنها سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء!
إخوة الإسلام إن ثمة سنناً كونية وقواعد شرعية لابد أن نعيها من أجل أن نبصر الحقيقة، ومنها:
أولاً: أن الصراع بين الحق والباطل ماض أبداً من أجل العقيدة، (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) [البقرة: 217]، فالصراع عقدي، شاء من شاء وأبى من أبى، وكل تحليل يقصي الجانب العقدي ويغفله أو يهمش من شأنه فهو تحليل باطل، بل الواجب أن ننظر في الصراع والعوامل المؤثرة على الأحداث دون تخطي لمقررات العقيدة، وأحكام الشريعة، وهل جر الويلات غير إخراج قضية فلسطين من نطاقها الإسلامي إلى الناطق العربي والقومي؟
ثانياً: لن يتحقق لنا النصر إن لم نحقق أسبابه، فتلك سنة الله، ومن أعظم أسبابه نصر دينه، كما قال سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) [محمد: 7]، ولن يتحقق المشروط إن لم يتحقق الشرط، فحققوا أسباب النصر يتحقق لكم النصر.
ثالثاً: من السنن الكونية أن الله يبتلي عباده ليمحصهم، ويميز الخبيث من الطيب، قبل أن يمكنهم، كما قال تعالى: (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) [العنكبوت: 2-3]، (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) [البقرة: 214]، (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) [آل عمران: 142]، (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب) [آل عمران: 179]، (أم حسبتم أن تتركوا ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون) [التوبة: 16].
رابعاً: من البدهي أن يكون للانتصار ثمن، وإذا أريد لشجرة المبادئ والقيم أن تورق وتثمر فلتسقى بالدماء، كما قال سيد رحمه الله: "إن كلماتنا وأقوالنا تظل جثثاً هامدة، حتى إذا متنا في سبيلها، وغذينها من دمائنا؛ انتفضت حية، وعاشت بين الأحياء"، وأجل من ذلك قول الله تعالى: (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم) [محمد:4]، ولن تموت نفس قبل أن تستكمل أجلها، وانظر إلى عدد من يموتون في بلادنا بحوداث المرور كيف ذهبوا وفيم ذهبوا! (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم * سيهديهم ويصلح بالهم * ويدخلهم الجنة عرفها لهم) [محمد: 4-6]،
فهل غبن من نال هذا مهما كان الثمن؟
خامساً: ليس الذليل من يذق الردى عزيزاً، بل الذليل من توعده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً، لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم" [رواه أبو داود (3462)]، أما من صدق مع الله فنال الشهادة فقد ربح البيع، وفاز ورب الكعبة!
سادساً: الفوز الحقيقي هو فوز المبادئ وظهور القيم، لا انتصار الأشخاص، واقرءوا سورة البروج.. قتل الرجال والنساء والأطفال، أبيد القوم عن بكرة أبيهم، فلم يبق منهم أحد، ومع ذلك لم يرد في القرآن الكريم وصف فوز بأنه كبير إلاّ عقيب ذكر خبرهم (ذلك الفوز الكبير) [البروج: 11].. أما المقاييس المادية المزدرية لمقاييس العقدية وموازين الشريعة فقد يرى أصحابها أن القوم خسروا..! أ قعوا بأنفسهم الهزيمة، أما أهل النظر الشرعي فيعلمون أن انتصار المبادئ هو الفوز الحقيقي.. ولا يشك هؤلاء في أن الانتصار العسكري ضرب من أضرب الانتصار، وكما أن غلبة الحجة والبيان نوع آخر، ولكن الفوز الحقيقي الكبير هو في الثبات على الدين إلى يوم لقاء رب العالمين.
فهنيئاً لكم أيها المسلمون في أرض العزة غزة ثبات قادتكم، فاثبتوا كما ثبتوا وأملوا في الفوز وارتقبوا، (وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً) [آل عمران: 120]، خذوا بالأسباب المعنوية والمادية واتحدوا مع إخوتكم، ولا تنازعوا فالقضية قضية إسلامية، وحذار من أن تحول إلى قضية حزب أو حركة بل القضية قضية أمة مسلمة، ومما يحمد للمجاهدين في فلسطين تماسكهم، وصبرهم على استفزازات المنافقين والمرجفين، وقد كفاهم ذلك شر جبهة داخلية، (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) [الروم: 60].
ومما يجب أن يقال للمرجفين في الداخل أو الخارج الذين ما فتئوا يتحدثون عن أخطاء حماس، وأخطاء المجاهدين الذين يذبون عن ديارهم ومقدساتهم أيدي المعتدين: كفوا شركم، فتلك صدقة منكم على أنفسكم، واعلموا أن أشد الناس عداوة للمسلمين إن قدروا لن يعدموا ذريعة للنيل من المسلمين، وقد قال الله تعالى: (إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون) [الممتحنة: 2]، فاليهود (لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة وأولئك هم المعتدون) [التوبة: 10].
وخير لكم أن تتركوا لغة القوم القائلين: (لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده) فكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين.
ويقال كذلك لمن أراد أن يقف موقف الحياد من الإعلاميين وغيرهم، اتقوا الله (وكونوا مع الصادقين)، كنوا حنفاء مائلين إلى الحق كما كان إبراهيم عليه السلام، حنيفاً مائلاً عن الشرك إلى التوحيد، فالمائل إلى الحق محمود، والميل إليه واجب، والمذبذب المتحيد (بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء) مذموم.
إخوة الإسلام .. وسط هذا الركام من الأحزان والآلام لا ينبغي أن نغفل البشائر الموجودة.. وهي بحمد الله كثيرة تدل على أن العاقبة للتقوى، فالنصر آت لا محالة كما ثبتت بذلك الآثار النبوية، المصدقة للوعود القرآنية، وقد اعترفت صحيفة معاريف بأن الحملة الإسرائيلية فاشلة، ونحوها ذكرت صحيفة التايمز البريطانية، ومن بوادر فشل اليهود وقرب النصر ما نراه في هذه الأمة، وما نسمعه من نشيج شبابها وشيوخها ونسائها جراء ما أصاب إخوتهم، وهذا يدل على أن الأمة أمة حية .. توشك أن تجد من يستثمر طاقاتها، ويوجه مشاعرها وقواها، فكيف لا نرقب النصر وفي الأمة الجموع الغفيرة الحية المنفعلة بقضايا المسلمين؟ بل كيف لا نرقب النصر وفي أكناف بيت المقدس ثلة على الحق ظاهرين منصورين، وقد سقطت الشعارات والرايات غير راياتهم، وتوشك الصفوف أن تتمحص بمثل هذا البلاء، كيف لا نستبشر وقد بدأت مبادئ أهل الكفر تسقط بعد أن اغتر بها طوائف من المسلمين، فالحرية والديمقراطية التي طالما دعا إليها الغرب ها هم اليوم يحاولون إقصاءها.
ولئن كانت بشائر النصر تترى مصدقة الوعود الشرعية، فإن علينا أن نتفاعل معها، ببذل المزيد من الأسباب الشرعية والكونية، كالاستقامة على منهج الله، وتجنب أسباب سخطه، فالهزيمة قد يكون سببها ذنب، كما أن علينا الحذر من الفوضى ودعاتها، فإن لهم مآرب لن تعود على نصرة إخواننا في غزة بخير، فلا يخرجن أحداً الحماسُ عن الانضباط ففي غمرة الحماس والاندفاع قد يُجر من لم يتفطن لأمور لا تحمد عقباها، وكم من مرة استثمر الضغط النفسي للشباب فنجمت عنه أحداث أخرت مسيرتهم، فإياكم أن تنجروا لفوضى، واسعوا إلى نصر إخوتكم بما تطيقون من البذل، والدعاء، والنصر بالكلمة، والاقتراح، والتوجيه، عبر المنابر الإعلامية المختلفة، وليكن لكل منّا مشروع ينصر به إخوانه في فلسطين ويخدم به قضيتهم.
والمأمول من حكام المسلمين تفويت الفرصة على من يسعون لإثارة الفوضى، بالنظر في فتح الحدود، بل والدعم وفتح المجال للتبرعات، فذلك خير من أن تخرج بطريق غير منضبطة، مع مقاطعة اليهود والمتعاملين مع اليهود وإن كانوا عرباً، وليعلموا أن مسؤوليتهم أعظم من مسؤولية من سواهم، وأن ما بوسعهم يتجاوز التنديد والشجب والإنكار، والوسائل كثيرة لن يعدمها من نظر وتأمل.
هذا وأكثروا إخوة الإسلام في كل مكان من الدعاء لإخوتكم، فذلك من حقهم عليكم، سواء بالقنوت لهذه النازلة، أو في السجود وغيره من المواطن التي تتحرى فيها الإجابة.
والله أسأل أن يرفع ما بهم، وأن يحقن دماءهم، وأن ينزل رجزه وعذابه على اليهود الظالمين، وأن ينجي إخواننا المستضعفين،،
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

محمد سعد صالح المغامسي
11 / 01 / 2009, 39 : 10 PM
والله من القهر قال افتحو الحدود والله حراااااااااااااام

غزه القذف متواصل عليها واحنا الخليجيين كأس الخليج

كاس الخليج ايه والناس نايمين

غزه من هنا تضرب والخليج من هنا ترقص على هدف

ياعمي فين الغيره على اهلنا وشعبنا والله حراااااااااااااام

رامي فهد المغامسي
17 / 01 / 2009, 37 : 07 AM
والله من القهر قال افتحو الحدود والله حراااااااااااااام

غزه القذف متواصل عليها واحنا الخليجيين كأس الخليج

كاس الخليج ايه والناس نايمين

غزه من هنا تضرب والخليج من هنا ترقص على هدف

ياعمي فين الغيره على اهلنا وشعبنا والله حراااااااااااااام





اشكرك يابو سعد علي غيرتك