أنت غير مسجل في منتدى قبيلة المغامسي من بني سالم من حرب . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
 
   

تحميل فاير فوكس 3,6 تحميل إنترنت إكسبلورر  8  تحميل سفاري 4 تحميل قوقل كروم
من يرغب بالإشراف مراسلتنا  هنا

موضوع جديد

 
آخر 10 مشاركات هنا مواعيد الافراح والمناسبات للعام الحالي 1436هـ -1437هـ تهانينا متجدد ( آخر مشاركة : - )    <->    حفل زفاف الشابين احمد ومحمد ابناء عبدالله بن علي بن صالح المغامسي ( آخر مشاركة : - )    <->    حفل زفاف الشابين ناصر وعبدالله مشعل عودة المغامسي ( آخر مشاركة : - )    <->    توفي محمد عواد المولد اللهم اغفر له وارحمه يصلى عليه الفجر بمكة ( آخر مشاركة : - )    <->    نهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك ( آخر مشاركة : - )    <->    حفل زفاف الشاب وليد عواد المغامسي يوم الجمعة ليلة السبت الموافق24-4-1436هـ ( آخر مشاركة : - )    <->    حفل زفاف دخيل عيد المغامسي 1-5-1436هـ ( آخر مشاركة : - )    <->    يهنئ شيخ القبيلة واعيانها وافرادها الأستاذ طارق بن سعد فالح المغامسي الحربي ( آخر مشاركة : - )    <->    حفل زفاف كلا من محمدابراهيم دخيل الله المغامسي وطارق احمد دخيل الله المغامسي ( آخر مشاركة : - )    <->    كوش في جده مكه الطايف ينبع الباحه المدينه تصميم منسقه حفلات ريحانة من افضل محلا ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     إنَّ الغُصونَ إِذا قَوَّمْتَها اعتَدَلَتْ ‏      <->     
العودة   منتدى قبيلة المغامسي من بني سالم من حرب > منتديات المغامسي للتربية والتعليم والأسرة والمجتمع > التربية والتعليم والعلوم > تطوير الذات وعلم النفس والاجتماع
التسجيل المنتديات موضوع جديد المساعدة التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11 / 12 / 2010, 31 : 09 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية متفائل ولكن
 

 

 

إحصائية العضو






 

متفائل ولكن غير متصل


1 تعديل سلوك المتخلفين عقليا

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمـــة :
تعتبر عملية تعليم المعاقين عقلياً من الأمور الشاقة لدى الكثير من المعلمينالعاملين في مجال التربية الخاصة. ولعل ذلك يرجع إلى عدم تمكن هؤلاء المعلمين مناستخدام أنسب أساليب التعليم القائمة على المبادئ المستخلصة من نظريات التعلم وكذلك القائمة على الفهم السليم لخصائص الطلاب المعرفية والاجتماعيةوالنفسية.
وقد أكدت نتائج البحوث أن انخفاض الأداء الوظيفي للمعاقين عقلياً فيمواقف التعلم المختلفة يرجع إلى عدم توفير الفرص التعليمية المناسبة والصحيحة لهممن قبل من يقوم بتعليمهم، ولهذا يرى أصحاب علم النفس السلوكي إمكانية رفع أداء المعاقينعقلياً من خلال استخدام أساليب التعلم القائمة على التطبيقات التربوية المستخلصة منمبادئ التعلم. عن طريق تحديد دقيق للسلوكيات المستهدفة وترتيب المثيرات الملائمةالتي يمكنها استدعاء الاستجابات المطلوبة، وبرمجة التعلم في خطوات صغيرة، مع ضرورةتعزيز الاستجابات المرغوبة واستخدام طرق التدريس المباشر مثل النمذجة والحثوخلافها. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)
وتؤكد نتائج البحوث المستخلصة من علم النفس السلوكي على استحالةتعليم المهارات التعليمية للمعاقين عقلياً دفعة واحدة، بل يجب تعليمها عن طريقأسلوب التعلم الجزئي من خلال تحليلها إلى مهارات فرعية ثم تدريس كل مهارة فرعيةبطريقة منفصلة ثم الانتقال إلى المهارة الفرعية التي تليها وهكذا0
تهتم أنثربولوجيا الإعاقة بالطفل المعاقباعتباره كائناً حياً بيولوجى ، اجتماعي ثقافي ، له حاجاته ومشكلاته البيولوجيةوالاجتماعية والنفسية. (عادل محمد عبد الله 2004) ، ص 50 ـ60)
ولما كانت الإعاقة تلعب دوراً في عزل الطفل وأسرته عنالمجتمع، فإن العزلة تعنى المرض ، والمرض يعنى الإعاقة والمعاق يعنى عدم القدرة علىأداء دوره في المجتمع يتطلب ذلك تنمية القدرات التي لديه بما يمكنه من أداء دوره فيالمجتمع في حدود هذه القدرات ، وإعادة الاندماج والانتماء إلى المجتمع للقضاء علىالعزلة التي يعانى منها. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)
إن المشكلات السلوكية المضادة للمجتمع تتضمن مدى كبير من الأنشطة التي تصدر عن الأطفال كالأفعال العدوانية والسرقة والتخريب المعتمد للممتلكات العامة والخاصة و إشعال الحرائق والعراك أو الشجار والكذب و الهروب والعصيان وغيرها .(عادل عبدالله محمد : (2007),ص18-19)
دراسة الاعاقة العقلية اهم البرامج المتبعة لذلك:

يعتبر موضع اهتمام أنثربولوجيا التنمية باعتبار الطفل المعاق طاقة بشرية معطلة يجب تنميتها لزيادة الموارد البشرية اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة وذلك برعاية المعاق. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)

وقد اهتمت الأنثربولوجياالإجرائية بدراسة مشكلة الإعاقة لتحديد طبيعتها عن طريق الدراسات المتعمقة تقوم علىالواقع لمعرفة أسبابها وتقدير حجمها ، والتعرف على المشاكل الناجمة عنها للتوصل الىحلول لها باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الإعاقة ومعالجة أسبابها ووضع البرامجاللازمة لذلك. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)
وقد أعتمد على الباحث الأنثربولوجى في دراسة الإعاقة لا في دراسةالمشكلة فحسب وأنما التدخل لتحسين ظروف المجتمع والفئات التى تعانى من المشكلةفالتدخل من جانب الباحث الأنثربولوجى منعاً للتدخل من جانب الباحث الأنثربولوجىيكون ضرورياً لكسب قبول الناس ومساعدة الناس الذين يعانون من
المشكلات لا بالنسبةللمعاق وحده وإنما لأسرته والمحيطين به.
وقد استخدم المدخل الأنثربولوجى فيدراسة الإعاقة في مصر في عدد من المجتمعات للتعرف على طبيعة الشخص المعاق منذ بدايةتكوينه وتاريخ تطوره قبل وبعد الميلاد ودراسة المعاق من حيث كونه مركزاً لشبكةعلاقات تبدأ من البيئة الاجتماعية التي تشمل الأسرة والعلاقات الاجتماعية داخلهاوخارجها ، والجماعات التي ينتمي إليها ، وعلاقاته وأدواره ، ومكانته ، وعزلتهواندماجه والتعرف على أسباب الإعاقة من رؤية أفراد المجتمع ، ورؤيتهم للطفل المعاقوالمفاهيم المستخدمة محلياً عن الطفل المعاق. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)

وقد أمكن التوصل إلى نتائج هامة عن طبيعة المشكلة وأسبابها نذكر منها:

1ـ المصطلحات المستخدمة محلياً للطفل المعاق.
2ـ أسباب الإعاقة .
دور الأم.
4ـ دور الطفل المعاق في تماسك واستقرار الحياة العائلية.
5ـ الرؤيا المحلية للعلاج الطبي.
6ـ الاتجاهات نحو مؤسسات الرعايةللمعاقين.
7ـ الاتجاه نحو الطفل المعاق.
8ـ الاتجاه نحو النوع.
9ـ كماأجريت دراسات عن المعاقين ذهنياً من فئة المورون وقد ركز الاهتمام في رعاية هذهالفئة على التدريب الاجتماعي للمعاقين لإعادة إدماجهم في المجتمع وأخذ مكانه فيالبناء الاجتماعي . (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)

وضع برنامج للتدريب الاجتماعي لفئة المتأخرين عقلياً من فئة المورونداخل مؤسسات الرعاية وخارج مؤسسات الرعاية(عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)
ويشتمل البرنامج على :-
1ـ برنامجدراسي.
2ـ برنامج مهني.
3ـ برامج النشاط الاجتماعي والرياضي.
4ـ الارتباط بالعالم الخارجي.
5ـ الانتماءات الاجتماعية.
6ـ الإعداد للعودة إلىالبيئة الاجتماعية الطبيعية(عادل محمد عبد الله 2004) ، ص 50 ـ60)

وقد تم تطبيقالبرنامج على مجموعة من المعاقين ذهنياً تتراوح أعمارهم ما بين 12 – 16 سنة ـ وقدتم تخريج المجموعة كأعضاء عاملين، وقادرين على إعالة أنفسهم دون الاعتماد علىالآخرين. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)

وذلك بإجراء الدراسات التشجيعية ويتم تنفيذ البرنامج إما داخل مؤسساتالرعاية أو في البيئة المنزلية في إطار الحياة الطبيعية ويستغرق تنفيذ البرنامجثلاث سنوات. وقد حقق نجاحاً ملحوظاً مع الجماعة التي طبق عليها(عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)
إن أنسب أسلوبلتخطيط وتنظيم عملية تعلم التلاميذ المعاقين عقلياً يتمثل في استخدام ما يعرفبأسلوب (فنيات تحليل السلوك التطبيقي (Applied Behavior (Analysis Techniques). وتقوم هذه الاستراتيجية أساساً على تحديد الهدف السلوكي إجرائياً، ثم تحليله إلىخطوات صغيرة متتابعة باستخدام الفنيات المناسبة كالنمذجة والتعزيز لتوصيل المهامالتعليمية. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)
وباستخدام هذه الاستراتيجية المستمدة من النظرية السلوكيةالإجرائية يمكن لمعلم التربية الفكرية أن يساعد تلاميذه المعاقين عقلياً في مواجهةالصعوبات والمشكلات التي تقابلهم أثناء تعرضهم للمثيرات المختلفة خلال ما يعرفبمراحل التعلم الثلاث(الإكتساب، الاحتفاظ، تعميم) المهمة التعليمية، والاكتساب هوتعليم الطفل مهارة جديدة من خلال إحضار المعلومة، والتدريب عليها. وتعتبر من أكثرمراحل التعلم التي يواجه فيها الطفل المعاق عقلياً صعوبات ومشكلات، أما الاحتفاظفهو مدى تذكر المعاق عقلياً للمعلومة التي تم اكتسابها لفترة زمنية لاحقة. أوبعبارة أخرى مدى التأكد من احتفاظه بالمعلومات التي سبق وأن تعلمها، مما يدل على أنهنالك أثراً متبقياً للخبرة الماضية. ومن أجل مساعدة الطالب على الاحتفاظ بالمهمةالتعليمية لا بد من تكرار مرات ومرات وفي مناسبات وأوقات متعددة وضمن مواقف جديدة،وتدريب المعاق عقلياً على استخدام الاستراتيجيات التنظيمية التي تساعده على تنظيمالمعلومات المقدمة له ومعالجتها بهدف استدعائها في وقت لاحق. أما التعميم فهو تأثيرالتعليم وانتقال أثره إلى موقف آخر خارج عن نطاق البيئة المدرسية، كالبيتوالمجتمع. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)
ولكي تكون عملية تقدم المعاق عقلياً نحو تحقيق الأهداف الموضوعةله ذات فاعلية فإنه يجب على معلم التربية الخاصة التقييم المستمر بشكل متواصلومتكرر،

والحصول على التغذية الراجعة أثناء تقدم التلميذ، والتأكد من إنجاز التلميذللهدف التعليمي وإجراء التعديلات الضرورية في الطرق والمواد والأنشطةالمستخدمة.
وتهدف عملية التقييم النهائي إلى معرفة الحصيلة النهائية للأهدافالتعليمية المتضمنة في البرنامج التعليمي المقدم للطالب. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)
ومن أفضل الطرق التي يمكنأن يستخدمها المعلم للوقوف على الحصيلة النهائية للأهداف التعليمية هي الطريقةالمسماة بطريقة القياس القبلي والبعدي (Pretest-teaching-postest) والتي تعتمد علىمقارنة أداء الطالب المعاق عقلياً قبل بدء التدريس وبعده. وفيها يحدد المعلم مستوىالأداء الحالي للتلميذ للمهارات المتضمنة في البرنامج التعليمي بناءً على قياس ذلكالمستوى في الأداء الحالي، وفق اختبار مبني على أساس من المنهج الدراسي، أو أسلوبالملاحظة المنظمة، ثم يحدد المعلم مستوى الأداء الذي وصل إليه التلميذ في المهاراتبعد تدريسها، ويعتبر الفرق بين مستوى الأداء القبلي والبعدي دليلاً على مدى تحقيقالمعاق عقلياً للأهداف التعليمية الموضوعة. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)
يعتبر تعديل السلوك موضوعاً مهماً جداً في مجال الإعاقة العقلية
فهو محاولة يقوم بها المعلمون والأخصائيون والأهل بهدف تغيير السلوك الظاهري الذي يصدر عن المعوق في المواقف المختلفة ، وذلك بإعطائهم الوسائل التي تمكنهم من التحكم بهذا السلوك بطريقة منهجية ، وعن طريق استخدام جميع الأساليب والطرق الممكن استخدامها للتأثير على السلوك الإنساني وتحويله إلى ماهو أفضل لدى الأهل والمجتمع الذي يعيش فيه الفرد ، ولإكساب المعاقين المهارات اللازمة للسلوك التكيفي ، وذلك حتى يستطيع التكيف مع المجتمع والأهل بشكل إيجابي ، ومعالجة السلوكات غير المناسبة باستخدام أسلوب تعديل السلوك .
وقد عمل العاملون في مجال التربية الخاصة وتعديل السلوك على إيجاد قنوات للتعاون بين البيت والمدرسة فالسلوكات التي يتعلمها الطفل في المدرسة لابد أن يعمم استعمالها على مختلف البيئات ولاسيما بيئة البيت ، لذلك كان لا بد من تعاون الأسرة وإطلاعها على ما تقوم به المدرسة ، هذا ويدرك الوالدين الأساليب التي يمكن للأطفال بواسطتها إكتساب عملية التعلم ، ولكي يكون ذلك فعالاً فإن استجابات التعامل تحتاج إلى تدخل بشكل أساسي في السلوك وتعزيزها وتوجه نحو أهداف محددة وواضحة ذات أهمية للفرد(عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)
استراتيجيات تعديل السلوك :هي مجموعة من الإجراءات والتكنيكات السلوكية القائمة على أساس المنهج السلوكي في العلاج(عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)
ومن الأمثلة عليها :
النمذجة :
وتعني إتاحة نموذج سلوكي مباشر ( شخص ) للمتدرب ، حيث يكون الهدف توصيل معلومات حول النموذج السلوكي المعروض للمتدرب بقصد إحداث تغيير في سلوكه وإكسابه سلوكاً جديداًويستخدم أسلوب النمذجة في التدريب على المهارات الاستقلالية مثل ارتداء الملابس ، تنظيف الأسنان ، الضبط الذاتي
ويلعب النموذج الحي دوراً مع كل المعوقين عقلياً ، حيث يحب الطفل عادة التقليد ويجد متعة فيه ، فعن طريق التقليد يتعلم الطفل فالمعوق عقلياً يحتاج للتقليد أكثر من غيره من الأطفال ، وعلى المعلم أو المعلمة أن تقوم بالسلوك الذي ترغب في تعليمه بشكل واضح وببطء وعدد من المرات حتى يستطيع الطفل تقليده وإعادته(عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)

أنواع النمذجة:
أ – النمذجة المباشرة أو الصريحة:
حيث توجد قدوة فعلية أو شخص يؤدي النموذج السلوكي المطلوب إتقانه أو قدوه رمزية من خلال فيلم أو مجموعة من الصور المسلسلة بطريقة تكشف عن خطوات أداء السلوك أو يقوم النموذج بهذا السلوك في مواقف فعلية أو رمزية . (عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)
ب – النمذ جة الضمنية:
وفيها يتخيل المتدرب نماذج تقوم بالسلوكات التي يرغب المدرب أن يلقنها للمتدرب
(عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)
ج – النمذ جة بالمشاركة:
وفيها يتم عرض السلوك المرغوب بواسطة نموذج ، كذلك أداء هذا السلوك من جانب المتدرب ، مع توجيهات تقويمية من جانب المدرب(عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)

التعزيز : يعمل على زيادة احتمال حدوث السلوك المرغوب فيه ، وقد يكون التعزيز ايجابياً أو سلبياً(عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)
أ – التعزيز الإيجابي :
هو إضافة مثير إلى موقف بحيث يعمل على زيادة السلوك المرغوب فيه في المستقبل ، وهو الأسلوب الأكثر فعالية مع المعوقين عقلياً(عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)
ب – التعزيز السلبي :
هو سحب مثير من الموقف بحيث يعمل على زيادة احتمال حدوث السلوك المرغوب فيه(عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)
تشكيل السلوك التقريب المتتابع
وهو تدعيم وتعزيز السلوك الذي يقترب تدريجياً من السلوك المرغوب أو يقاربه من خطوات صغيرة تيسر الانتقال السهل من خطوة لأخرى ، وهو الأسلوب المتبع في ايجاد سلوكيات جديدة كلياً لدى الطفل . (عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)
التسلسل :
وهو القيام بتعليم الطفل المعوق عقلياً سلوكاً محدداً وذلك من خلال دمج هذا السلوك مع سلسلة من الاستجابات التي ترتبط مع بعضها البعض وظيفياً . (عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)
الحث أو التلقين:الحث : هو مؤثر تمييزي إضافي يتم تقديمه بهدف حث الطالب على أداء سلوك محدد . (عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)
التلقين : هو نوع من المساعدة المؤقتة تستخدم لمساعدة الطفل على إكمال العمل بالطريقة المنشودة(عبد الله محمد الوابلي: ( 2001) ، ص 33ـ 50)

ويوجد عدة أنواع من التلقين :
التلقين الإيمائي :
وهو مساعدة الطفل على التعلم باستخدام الإشارة الحركية . ) سهى احمد امين ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

التلقين اللفظي :
أي يذكر للطفل مانريد أن يفعله من مهارة باستخدام الكلمات ، إذا كان الطفل يفهم اللغة بشكل جيد . ) سهى احمد امين 2002) ، ص 15 ـ 30)

التلقين الجسدي :
استخدام اليدين لقيادة الطفل أثناء أدائه لمهارة ما) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

ويوجد عدة أنواع من التلقينات أو المساعدات الجسدية

أ – المساعدة الجسدية أو البدنية الكاملة ( مسك اليد ( .
ب – المساعدة الجزئية ( التقليد الجزئي( .
ج – التقليد الكلي وهو تلاشي المساعدة اليدوية أو اللفظية) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30) .

‎ التلقين الإيضاحي :
يتضمن التعليم بالقدوة ، حيث توضح الأم كيف تؤدي المهارة وتنتظر من الطفل أن يقلدها ، ويمكن أن تستعمل هذا الإيضاح كنوع من التلقين ) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

الإخفاء:
وهو القيام بالتغيير التدريجي للمثيرات التي تعمل على ضبط الاستجابات التي تصدر عن الطفل المعوق عقلياً وتؤدي إلى حلول مثيرات جديدة مكانها ، وذلك حتى يكون بالإمكان المحافظة على استمرارية حدوث الاستجابات في الأوضاع الجديدة) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

العقاب :
يختلف العقاب ن التعزيز في أنه يقلل من تكرار السلوك ، إما باستخدام عواقب للسلوك غير محببة أو بسحب التعزيز الإيجابي ، فهو تقديم مثير غير مرغوب فيه أو سحب مثير مرغوب فيه وذلك من أجل تعديل سلوك الفرد بتقليل هذا السلوك أو حذفه ، ويعمل العقاب على كبت السلوك المعاقب ، إلا أنه يعود أقوى مما كان عليه في وجود القوة المعاقبة ) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

الانطفاء :
ويقصد بالانطفاء عدم التعزيز عقب حدوث استجابة وبإزالة التعزيز الإيجابي من موقف كان مثاباً من قبل ، فتتلاشى العلاقة التي كانت موجودة سابقاً بين السلوك وعواقب هذا السلوك ) :سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)
وتشتمل الأساليب العلاجية هذه :
1ـ تحديد أنماط التفكير غيرالمنطقي وغير التكيفي .
2ـ مساعدة المتعالج على تفهم الأثر السلبي لأنماطالتفكير هذه .
3ـ استبدال أنماط التفكير غير التكيفية بأنماط تكيفية وفعالة .
4ـ تدريب المتعالج على الاستعانة بكل ما من شأنه تطوير استراتيجيات الضبطالذاتي ) :سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

ومن أهم الطرق والبرامج التربوية الرائدة والحديثة في تعليم المعاقين عقلياً

طريقة إيتارد
يعتبر إيتارد أول من وضع برنامجتربوي تعليمي ويتضمن هذا البرنامج تعليم الطفل العادات الأساسية التي يعرفها أولاً، ثم تعليمه الأشياء التي لايعرفها .
وقد ركز على تدريب الحواس المختلفة للطفلومساعدته على التمييز الحسي ثم مساعدته على تكوين عادات اجتماعية سليمة ، وكذلكمساعدته على تعديل رغباته ونزعاته الحسية.(سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

الأسس التربوية والنفسية التي قام عليها برنامج إيتارد
تنمية الناحية الاجتماعيةالتدريب العقلي عن طريقالمؤثرات الحسية
الكلامالذكاء.) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)
طريقة سيجان:
وضع سيجانبرنامج التربية الخاصة ، ركز فيه على تدريب حواس الطفل وتنمية مهاراته الحركيةومساعدته على استكشاف البيئة التي يعيش فيها ). سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)
الأسس التربوية والنفسية التي قامعليها برنامج سيجان :
أن تكون الدراسة للطفل ككل
أن تكون الدراسة للطفلكفرد
أن تكون الدراسة من الكليات إلى الجزئيات
أن تكون علاقة الطفلبمدرسته طيبة
أن يجد الطفل في المواد التي يدرسها إشباعاً لميوله ورغباتهوحاجاته
أن يبدأ الطفل بتعلم النطق بالكلمة ثم يتعلم قراءاتها فكتابتها.) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

طريقة منتسوري
ركزت منتسوري جهودها على تربية وتعليم المعاقين عقلياً وقد اعتبرتمشكلة الإعاقة العقلية مشكلة تربوية أكثر منها مشكلة طبية وقد وضعت برنامجهافي تعليمهم على أساس الربط بين خبراتهم المنزلية والمدرسية وإعطائهم فرصة التعبيرعن رغباتهم ، وتعليم أنفسهم بأنفسهم.) فيصل محمد خير الزاد 200) ، ص 45ـ 55)

وقد ركزت منتسوري في برنامجها على تدريبحواس الطفل على الآتي :
تدريب حاسة اللمس عن طريق الورق المصنفر المختلفةفي سمكه وخشونته .
تدريب حاسة السمع عن طريق تمييز الأصوات والنغماتالمختلفة مثل أصوات الطيور والحيوانات .
تدريب حاسة التذوق عن طريق تمييزالطعم ، الحلو والمر والمالح والحامض .
تدريب حاسة الإبصار عن طريق تمييزالأشكال والأطوال والألوان والأحجام .
تدريب الطفل الاعتماد على نفسه عنطريق المواقف الحرة في النشاط واستخدام الأدوات التعليمية.) فيصل محمد خير الزاد 200) ، ص 45ـ 55)

طريقةديكرولى
وضع برنامج تعليمي يهدف إلى تعليم الطفل مايريده ويرغب فيه ، ثم تعديلسلوكه وتخليصه من العادات السيئة وتعليمه الأخلاق الحميدة وتدريبه على تركيزالانتباه ودقة الملاحظة وتنمية مهاراته الحركية وتدريب قدراته على التمييز الحسي منخلال أنشطته اليومية وألعابه الجماعية والفردية وقد أنشأ ديكرولى مدرسة لتعليمالمعاقين عقلياً أطلق عليها مدرسة الحياة من الحياة) فيصل محمد خير الزاد 200) ، ص 45ـ 55)

طريقة د سكدرس
تؤكد دسيكدرس على أهمية عمليات تدريب الحواس والانتباه بالنسبةللأطفال المعاقين عقلياً فإنه لكي يتم تعليمهم ينبغي توجيه الانتباه للأمور الحسية .
ويقوم برنامجها على تعليم الأطفال المعاقين عقلياً وفقاً لاحتياجاتهم فيالتعليم المناسب لقدراتهم وإمكاناتهم ويراعى خصائص نموهم الجسمي والعقلي والنفسيوالاجتماعي.) فيصل محمد خير الزاد 200) ، ص 45ـ 55)
وتتلخص خطوات برنامجها في الآتي :
تربية الطفل من خلال نشاطهاليومي
تدريب حواسه وانتباهه وإدراكه
تعليمه موضوعات مترابطة ومستمدة منخبرته اليومية
الاهتمام بالطرق الفردية بين الأطفال المعاقين عقلياً
طريقة الخبرة التربوية.)سهى احمد امين 2002) ، ص 15 ـ 30)

نادى جون ديوى
. بالتعليم من خلال الخبرة وأدتدعوته إلى إدخال طريقة المشروع أو الوحدة أو الخبرة في تعليم المعاقين عقلياً ،والتي تقوم على أساس ربط مايتعلمه الطفل في وحدات عمل تناسب سنه وقدراته وميوله .
ومن برامج الخبرة التربوية برنامج كرستين إنجرامفي كتاب تعليمالطفل بطىء التعلم. ) سهى احمد امين 2002) ، ص 15 ـ 30)
يتلخص في الآتي :
تنظيم الفصل حتى يكون وحدة العملأو الخبرة مركز اهتمام الطفل .
أخذ موضوع وحدة العمل أو الخبرة من بيئةالطفل ومن مواقف حياته اليومية .
جعل هدف { وحدة العمل أو الخبرة } الآتي
تنمية مشاعر الطفل الطيبة نحو نفسه ونحو الآخرين .
اكتساب الطفل السلوك&yacute;الاجتماعي المقبول .
تنمية مهاراته الحركية وتأزره البصري العضلي .
تنميةاهتمامه بالأنشطة خارج الفصل .
إصلاح عيوب نطقه وزيادة حصيلته اللغوية .
زيادة معلوماته العامة وإكسابه الخبرات التي تفيده في حياته اليومية .
تعليمهالقراءة والكتابة والحساب. ) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

طريقة المواد الدراسية:
وضع دنكانبرنامجاً لتعليم المعاقين عقلياً عن طريق التفكير الملموس أي طريق الممارسةوالملاحظة واللمس والسمعوأشار د نكان إلى ضرورة تخطيط نشاط الطفل الحركي بمايساعده في تنمية مهاراته الحركية وتأزره العضلي ، وتوسيع مداركه ، وزيادة معلوماته، وتشجيعه على حل المشكلات والتعامل باللغة .
وأعطى اهتماماً لإشغال الإبرةوالرسم والنحت والنجارة والنسيج والمسابقات الترويحية ، بالإضافة إلى تعليم القراءة).سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)
.
طريقة التعليم المبرمج : التعليم الفردي
يقوم على تعليم الطفل بحسبقدرته على التعلم ، ومن خلال متابعته بنفسه لخطوات الموضوع الذي يدرسه في كتابمبرمج.)سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30) .
ويقصد بالبرمجة تقسيم المنهاج الدراسي إلى خطوات صغيرة مترابطة ، وتقدم
للطفل بطريقة شيقة تجذب انتباهه ، حيث يقوم المدرس بدراسة المقرر ويحلله ويحددخطواته ويرتبها بحسب مابينها من علاقات ، ويرشد الطفل إلى الوحدات التي يدرسهاويشجعه على دراستها بالسرعة التي تناسب إمكانياته ، ويساعد على اكتشاف الصوابوالخطأ وتصحيح الأخطاء بنفسهويسمى ذلك بالتعليم الفردي .
(سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)
أساليب تعديل السلوك للمعاقين عقلياً:
يمكن وصف أساليب تعديل السلوك المستخدمة لتعليم وتربية الأطفال المعاقين عقلياً على النحو التالي
ـــالقياس المتكرر للأداء .
ـــتحليل المهارةالتعليمية .
ـــتعزيز الأداء الصحيح .
ـــتقديم تغذية راجعة إيجابية فورية .
ـــتشكيل الاستجابات تدريجياً .
ـــتوزيع التدريب وليس تكثيفه وتجميعه .
ـــتوفير الفرص لممارسة السلوك المتعلم .
ـــتوفير النماذج للأداء الصحيح .
ـــتطوير مهارات التنظيم الذاتي .
ـــتوفير الفرص لنجاح الطفل .
ـــالحد من المثيرات المشتته .
)سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)


الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها في سبيل تعديل السلوك للأطفال المتخلفين عقلياً والتي تتمثل في جداول النشاط المصورة وذلك في خمس محاولات جادة تتمثل في خمسة بحوث حديثة أجراها المؤلف مستخدماً هذه الاستراتيجية في سبيل تحقيق ما يلي:
-تحسين مستوى التفاعلات الاجتماعية للأطفال المتخلفين عقلياً.
-الحد من سلوكهم العدواني.
-الحد من أعراض اضطراب الانتباه من جانبهم.
-الحد من أعراض نشاطهم الحركي المفرط.
-تحسين الانتباه من جانب هؤلاء الأطفال.
وقد تم في الدراستين الأولى والرابعة استخدام الإرشاد الأسري إلى جانب ذلك
متمثلاً في إرشاد الأمهات بما يمهد الطريق أمام الباحثينلإجراء المزيد من الدراسات في هذا المجال وأمام المهتمين بهؤلاء الأطفال لاستخدامهذه الاستراتيجية الحديثة في سبيل تعديل سلوكهم. ) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)
أن الارشاد النفسي ضروري لتعديل سلوك المعاقين عقليا لافتا إلي أهمية الترفيه والموسيقي في التخلص من السلوك المضطرب لدي بعض المعاقين عقليا
والاضطرابات السلوكيةيمكن أن تظهر لدي الأطفال المعوقين وغير المعوقين. ولكن يوجد لدي بعض الأطفالالمعوقين مشاكل خاصة بهم سواء في التعلم أو عدم اتيان السلوك المناسب. وهذه المشاكلغالبا ما تكون ناتجة عن ضعف الثقة بالنفس واعتمادهم علي الآخرين في قضاء حوائجهم،وقد يكون السبب عدم وضوح التعليمات التي يتلقونها من الآخرين (سواء كانوا الوالدينأو المدرسين أو غيرهم) بالنسبة لهم. وكذلك قد يسلكون سلوكاً سيئا لجذب انتباهواهتمام الآخرين بهم. (فاروق الروسان 2004) ، ص 15 ـ 30)
وكما هو معلوم فإن الطفل المعاق له بناء نفسي خاص به نتيجة لما لحق به من الاعاقة واحساسه بالاختلاف عن غيره من الأطفال الآخرين... وتؤدي الاعاقة بالطفل إذا لم نساعده ونقدم له العون إلي اضطراب صورته عن ذاته وهي حجر الزاوية في البناء النفسي ويترتب علي ذلك عدم تحقيق التوافق مع نفسه ومع الآخرين ولذلك تظهر بعض المشكلات السلوكية لدي هؤلاء الأطفال مثل العدوانية والنشاط الزائد والانطواء والانسحاب والتبول اللاارادي وغيرها من أشكال السلوك غير المتوافق السلوك المضطرب.(فاروق الروسان 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

تعريف عملية الارشاد والعلاج النفسي:-
هي ما يحدث بين مرشد أو معالج (أخصائي نفسي) من جهةوعميل أو أكثر من جهة أخري باستخدام طرق وأساليب نفسية لعلاج مشكلات واضطراباتسلوكية.. والفرق بين الارشاد والعلاج فرق في العميل وليس في العملية.... أماالأهداف العامة لعملية الارشاد والعلاج النفسي فيمكن حصرها في حل المشكلات وعلاجالمرض - تعديل السلوك - تحقيق التوافق والصحة النفسية... علما بأن هذه الأهدافتتحقق من خلال الجلسات الارشادية المتعددة. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)
والجلسة الارشادية (سواء كانت فردية أو جماعية)
عبارة عن جلسة مهنية تتم فيها علاقة ارشادية في حدود معينة وفي جونفسي خاص يحاول فيه المرشد تشجيع الطفل أو (التلميذ) المعوق علي التحدث بحريةوالتعبير عن الأفكار والمشاعر نحو المشكلة أو نحو الموضوعات التي ترتبط بها.. وبكلتأكيد ستحدث خلال الجلسة الارشادية الناجحة كل اجراءات عملية الارشاد مثل التنفيسالانفعالي والاستبصار والتعلم ونمو الشخصية وتعديل السلوك واتخاذ القرارات وحلالمشكلات. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

وفيما يلي أهم الأساليبالمستخدمة في خدمات الارشاد النفسي للمعوقين:-

الارشاد الفردي:
الذي يتم التركيز فيه علي خطة العملالفردي ويستخدم حسب طبيعة المشكلة ونوع ودرجة الاعاقة وخصائص الشخص المعوق ويتم فيمراحل معينة وتستخدم المقابلة كأسلوب وطريقة عمل. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

2ـ الإرشاد الجماعي:
الذي يستخدم في حالة تشابه المشكلاتوتقارب العمر الزمني والعقلي للمجموعة الارشادية، ويكون عدد المعوقين الأعضاء فيالمجموعة الارشادية ما بين (6-8)، ويعانون من مشاكل متشابهة، ويتم اختيار أعضاءالمجموعة الارشادية بعد لقاءات
فردية معهم، ويتم في البداية الاتفاق علي تحديد بعضالاجراءات التي يجب أن تلتزم بها المجموعة الارشادية. (فاروق الروسان 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

3ـ الارشاد عن طريق اللعب: الذي يعتبر ذا قيمة وفائدة معالمعوقين عقليا وذلك عند تغيير السلوك غير السوي (اللااجتماعي أو العدواني) ويكونالعلاج باللعب إما فرديا أو جماعياً باستخدام وسائل لعب غير قابلةللكسر. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

4ـ الارشاد عن طريق فن الرسموالموسيقي :
فممارسة النشاط الفني (الرسم والموسيقي) تعطي الفرصة للشخصالمعوقللتعبير عن عالمه الخاص ومشاكله وانفعالاته في جو خال منالتهديد. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)
5ـ الارشاد والعلاج عن طريقالتمثيل:
كأسلوب للتنفيس والتفريغ عن الشحنات العاطفية ويكون العلاج بالتمثيلإما فرديا أو جماعياً. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)
6ـ الارشاد الوقائي (الارشاد الجيني :
وهو موجه للعائلات ( للحد من زواجالأقرباء) ويشتمل علي نشر الوعي لدي العائلات من أجل الحد والتقليل إن أمكن من فرصهلدي الأسر. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

خدمات الارشاد الأسري والتعليمالمنزلي:
التي تشمل اشراك الوالدين وكل أفراد الأسرة في عملية الارشاد وتوفيرالدعم والفهم لهم لمواجهة المشاكل المتوقعة من الابن المعاق ومعرفة الطرق المثليللتعامل معها. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

مهارات المرشد النفسيالناجح:
تؤكد النماذج العلاجية بأنواعهاالمختلفة علي ضرورة توافر اتجاهات ومهارات معينة للمرشد النفسي الذي يتعامل معالأطفال المعوقين وغير المعوقين منها ما يلي:

- قبول الطفل المعوق علي ما هوعليه واحترامه كإنسان والاهتمام به والثقة فيه.
- الفهم الجيد للطفل والرغبةفي تقديم كافة أنواع العون له.
- القدرة علي التواصل اللفظي مع الطفل وكذلكالتواصل غير اللفظي من خلال تعبيرات الوجه واليدين والحركات وطريقة الجلوس وقراءةما بين الكلمات.
أن يتمتع بالكفاية والكفاءة الذهنية والمعرفة التامةبمراحل النمو والسلوك الإنساني وأن يتميز بدقة الملاحظة والتفكير المنطقي المنظميحتي يمكنه تقديم العون لعميله في جميع الأحوال سواء عند وضعه للأهداف أو عندتفكيره في بدائل الحلول أو عند تقويمه لما يترتب علي سلوك الطفل من أحداثالخ.
مراعاة آداب المهنة والمحافظة علي سرية المعلومات مما يشجع عميله عليالوثوق به ويؤدي إلي نجاح عميله علي الوثوق به ويؤدي إلي نجاح عمليةالارشاد. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

اعداد برامج الارشاد النفسي الناجحة :
ان اعداد برامج الارشاد النفسي الناجحةالتي تهدف إلي تعديل سلوك الأطفال المعوقين تتطلب من الأخصائي النفسي ضرورةالتقدير الشامل والتشخيص السليم والتقييم الدقيق لنمو الطفل المعوق وسلوكه ككلوهذا يتطلب أن يكون العمل من خلال الفريق المتعدد التخصصات والاهتمامات كل في مجالتخصصه والذي علي أساسه يتم تصميم برامج الارشاد والعلاج النفسي الناجحة - ولابد منمعرفة السياق الاجتماعي للطفل المعوق وعلاقاته الاجتماعية المتبادلة بينه وبينالمحيطين به سواء في المنزل أو في المدرسة وكذلك لابد من معرفة الحالة الجسميةالعامة للطفل ومعرفة نموه المعرفي واللغوي ومهاراته الأكاديمية ومهاراته الادراكيةالحركية المتعلقة بنشاط اللعب ومدي مشاركته في الأنشطة، ويتطلب كذلك معرفة تأثيراتالاعاقة عليه (بمعني تحديد طبيعة الاعاقة وشدتها ومداها وإزمانها ومدي تلازمهامعالاضطراب السلوكي... (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)
ومن أجل أن يقوم الأخصائي النفسي بهذا الدور علي الوجه الأكمللابد له من القيام بالمهام التالية:-
فهمالحالة:
ويتضمن هذا الفهم ضرورة القيام بجمع كل المعلومات المتعلقةبحالة الطفل المعوق ومشكلته السلوكية - ثم القيام بتحليل هذه المعلومات التي حصلعليها وكتابة تقرير مبدئي عنها - ثم القيام بربط هذا التقرير مع باقي تقارير فريقالعمل وملاحظات الوالدين والأسرة والمدرسين بهدف الوصول إلي استنتاجات تتعلق بطبيعةالمشكلة. (عبد الكريم حمامي 200) ، ص 14 ـ 25)

وصف المشكلة:
بمعني التحديد الدقيق لاسم الاضطراب السلوكي أو الانفعاليالمصاحب لاعاقة الطفل.. ووضع مؤشرات لهذا الاضطراب ضعيف - متوسط - شديد. (عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)


وضع برنامج الارشادوالعلاج النفسي (برنامج الخطة العلاجية(
الذي يتضمنضرورة تحديد الأهداف السلوكية النوعية التي نتطلع لانجازها بحيث يتم انجاز البسيطوالقريب منها قبل المعقد والبعيدي وضرورة اعداد خبرات
ومواقف متدرجة يتمفيها اعادة تعليم الطفل المعوق وتدريبه علي السلوكيات الجديدة (المرغوب فيها) فياطار الخبرة المعدلة. والقيام بتعديل العلاقات والاستجابات ونتائجهاوالمواقف التي يحدث فيها السلوك المضطرب كما في حالات عدم القدرة علي التفاعلالاجتماعي السليم حتي تنتهي عملية الإرشاد والعلاج النفسي عند الوصول إلي السلوكالمنشود أمور يجب مراعاتها أثناء عملية الإرشاد النفسي للأطفالالمعوقين. (عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)

وضرورة توفير البيئة المناسبة التي تتم فيها جلسات الارشاد النفسيوهو ما يعرف باسم الوسط العلاجي الجيد الذي تتوفر فيه كافة الشروط والتيسيراتوالأساليبالعلاجية المناسبة للأطفال المعوقين ليحققوا أعلي درجات النجاح في هذهالبيئة المثيبة (التي تقدم بشكل متسق الإثابات المناسبة للسلوك((عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)
وضرورةالاهتمام خلال الجلسات الارشادية بالاستعانة بالعلاجات المساندة الأخري التي تتضمنالموسيقي والفن والتمرينات الرياضية وطرق الاسترخاء وغيرها.
(عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)
وضرورة العملدائما من خلال الجلسات علي تجسيد وتحقيق أهداف الصحة النفسية المتمثلة في (التنميةوالوقاية والعلاج) ويأتي ذلك من خلال العمل علي تنمية مفهوم ذات موجب لدي الطفلالمعوق عن طريق اشعاره بالقبول التام وبلا أي شروط وكذلك اشعاره بالحب والعطفوالتقدير واتاحة الفرصة الكاملة له لاظهار كل ما لديه من مواهب وايجابيات لزيادةوتنمية ثقته بنفسه. (عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)
وتحقيق مبدأ التنفيس الانفعالي أثناء الجلسات عن طريقاتاحة الفرصة الكاملة له للتعبير عن مشاعره والتحدث بحرية عن مشكلاته ومخاوفهونواحي قلقه.
(عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)

وضرورة استخدام فنيات وتقنيات التعزيز الايجابي التي تساعدالأطفال المعوقين علي تعلم السلوك السوي.. بمعني ضرورة التركيز علي أي سلوك ايجابييصدر
عن الطفل المعوق ومكافأته عليه فوراً حتي نضمن استمرار هذا السلوك مرة أخريعملا بالقاعدة السلوكية التي تقول إن السلوك محكوم بنتائجه - فإذا كانت نتائجالسلوك بالنسبة للطفل نتائج ايجابية (كأن يحصل علي مكافأة أو تعزيز) فسوف تزداداحتمالات تكرار الطفل لهذا السلوك. (عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)

وضرورة التركيز خلال الجلسات علي اضعافالسلوكيات غير المقبولة اجتماعيا بتجاهلها (بمعني عدم التركيز عليها وعدممكافأتها) (عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)



أهم استراتيجيات تدريس الأطفال المعاقين عقليا :

من عوامل تحقيق الأهداف التعليمية اختيار أساليب تدريسمناسبة ، وهي الكيفية التي تنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التيتقدم للطالب وتعرض عليه ليتحقق لدية أهداف الدرس. (عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)
ومن أهم أساليب التدريس:

التوجيه اللفظي ، الحوار والنقاش ، المحاكاة ، النمذجة ، اللعب ، التوجيهالبدني التمثيل ، القصص ، الخبرة المباشرة.(عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)

الحوار والنقاش:

تعتبرطريقة الحوار والنقاش – أساساً لمعظم طرق التدريس الحديثة ، والتي تهتم بجوانبالتواصل اللغوي بين المعلم والطالب . وتساعد هذه الطريقة على نمو المهارات اللغويةللطالب المعاق عقلياً . فعن طريقها يمكن للمعلم أن يتعرف على خبرات الطفل ومدىاستيعابه للخبرات الجديدة ، كما أنها تعتبر أداة للتفاعل الاجتماعي. ( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90).
فالمعلمالناجح هو الذي يتقن مهارة الحوار والنقاش مع طلابه وذلك لما لهذه المهارة من أهميةفي توطيد التواصل مع الطلاب ، مما يساعد على حل كثير من المشكلات اللغوية التيتعترض الطلاب المعاقين عقلياً كالتلعثم واللجلجة أو التأتأة . وذلك لأن الطالب هنايناقش ويحاور بحرية مع المعلم ومع زملائه الآخرين. ( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)

التوجيه اللفظي :
تعتبر طريقة التوجيه اللفظي احد الأساليب التدريسية المناسبة معالطلاب المعاقين عقلياً وتحفز الطالب على القيام باستجابات مناسبة . وهو نوع منالمساعدة المؤقتة تستخدم لمساعدة الطالب على إكمال المهمة المطلوبة ، من خلال لفظالكلمة أو الكلمات أو جزء منها بشكل يساعد الطالب على إعطاء الإجابة الصحيحة ، وهذاالأسلوب يعتمد على الحث بالمعززات المناسبة.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)




التمثيل الدرامي:
وهيطريقة تتضمن قيام الطالب بتمثيل تلقائي عن طريق الانخراط في الموقف والتفاعل معالآخرين وتقمص أدوارهم ، وقد يكون التمثيل بواسطة طالبين أثنين أو أكثر بتوجيه منالمعلم ، أما الطلاب الآخرون الذين لا يقومون بالتمثيل فإنهم يقومون بدور الملاحظين . وقد يكون التمثيل بتقمص أدوار لشخصيات اجتماعية مثل شخصية المعلم أو الأب أوالطبيب أو النجار ... وغيرها ، أو قد تركز على
اتجاهات إيجابية كالنظافة والنظاموالعمل الجماعي ومساعدة الآخرين وحب الوالدين وطاعتهم .. وغيرها.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)

طريقة المحاكاة والنمذجة التقليد :

وتسمى أحيانا أسلوب التعلم عن طريق التقليد منالأساليب المعروفة منذ زمن بعيد في تعديل سلوك الأطفال المعاقين عقلياً ، وخاصةللفئات العمرية المبكرة وفي
المواقف المختلفة ويتم هذا النوع عن طريق الملاحظةوالتقليد من خلال ملاحظة الطفل للمعلمين أو الوالدين أو التلفزيون أو أي نموذج آخر.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
تعتبر المحاكاة من طرق التدريس التي تعطي نموذجاً للطبيعية المعقدة للعلاقاتسواء أكانت بشرية أم غير بشرية ، والتي يعالجها المعلم عند مواجهته للطلاب في الفصلحيث يعمل على تقريب الأفكار المجردة إلي أذهان الطلاب ، حيث يقوم المعلم بنمذجةالمهارة ويقدم توضيحاً عملياً لكيفية أداء المهمة من خلال عرض نماذج لكيفية أداءالمهارة ، ثم يطلب من الطالب تقليد النموذج وتأديته كما شاهده. ( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
.
التوجيه البدني الحث البدني:

في هذه الطريقة يقدم المعلم المساعدة للطالب من خلالمسك يدي الطالب لمساعدته على تأدية المهمة المطلوبة ، مثل أن يوجه الطالب يدويالمسك القلم بطريقة صحيحة ، أي يستخدم التوجيه اليدوي في توجيه الطالب خلال السلوكالمستهدف دون أن يقوم المعلم بأداء هذا السلوك له.( صالح عبد الله هارون 2003) ، ص 89ـ 90)

التعلم باللعب:
تعتبرطريقة التدريس باستخدام الألعاب من ابرز الطرق والاستراتيجيات التدريسية المناسبةلتعلم الطفل المعاق عقلياً ، فمن خلالها يصبح للطفل دور ايجابي يتميز بكونه عنصرنشط وفعال داخل الصف لما يتسم به هذا الأسلوب التدريسي من
التفاعل بين المعلموالمتعلمين خلال العملية التعليمية وذلك من خلال أنشطة وألعاب تعليمية تم إعدادهابطريقة عملية منظمة . وبإغراء المتعلم على التفاعل مع المواقف التعليمية بما تتضمنهمن مواد تعليمية جيدة وأنشطة تربوية هادفة . فاللعب يساعد الطالب على أن يدركالعالم الذي يعيش فيه ، ومن خلال اللعب يتعرف الطالب على الأشكال والألوان والأحجاموالحروف والأعداد ، ويقف على ما يميز الأشياء المحيطة به من خصائص وما يجمع بينهامن علاقات . أيضاً يتعلم الطالب من خلال اللعب معنى بعض المفاهيم مثل أعلى وأسفل أوجاف ولين ، وكبير وصغير
وتسهم خبرات اللعب في إنماء معارف الطالب عند بناءوترتيب الأشياء في مجموعات ، فيتعلم كيف يصنف الأشياء ويدرك الوظيفة ، ويعمل علىالربط بين الشيء ووظيفته.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)

الخبرة المباشرة:
أيضا يطلق على هذه الطريقةاسم طريقة المشروع ، وهي إحدى طرق التدريس الحديثة والمتطورة ، والتي تقوم علىالتفكير في المشروعات التي تثير اهتمامات الطلاب الشخصية ، وأهداف المنهج . حيثتجسد مبدأ الممارسة داخل الصف وخارجه بهدف ربط الجانب النظري من المعرفة بالجانبالعملي التطبيقي ، فضلاً عن تمنية قدرات الطلاب المعاقين عقلياً الشخصيةوالاجتماعية . حيث يتفاعل الطالب مع الشيء المراد تعلمه كما يحدث في واقع الحياة ،ويتم التعلم عن طريق الخبرة المباشرة الهادفة التي يحتاج الطالب فيها إلى عمليةتوجيه من المعلم حتى يستطيع أن يعبر عن إحساساته. ( كمال مرسي 200) ، ص 14ـ 20)

القصص القصة:

تعرفالقصة على أنها طريقة تعليمية تقوم على العرض الحسي المعبر ، الذي يتبعه المعلم معطلابه لتعليمهم حقائق ومعلومات عن شخصية أو موقف أو ظاهرة أو حادثة معينة ، بقالبلفظي أو تمثيلي أو قد تستخدم لتجسيد قيم أو مبادئ أو اتجاهاتإن هذه الطريقةتساعد في جذب انتباه الطلاب وإكسابهم خبرات ومعلومات وحقائق بطريقة شيقة وجذابة ،ويحقق التعلم عن طريقها النجاح الذي يوصل إلى الأهداف ويسهم في تثبيت مواد التعليمفي أذهان الطلاب ويبعد الملل والسأم اللذين قد تسببهما الطرق التي تسير على وتيرةواحده ، وتهيئ المتعة والفائدة في آنٍ واحد للطلاب . وهي عنصر تربوي هام له أهميتهفي المواقف التعليمية ، فمن خلال القصة يكتسب الطفل المعاق عقلياً الكثير منالمترادفات اللغوية سواءً عند سماعه للقصة أو عندما يقوم بروايتها ، وهي تساعد فيعلاج الكثير من المشكلات التي يعاني منها وتعمل على غرس السلوكيات الحميدةالمرغوبة ، وتنمى القدرة على الإصغاء الجيد والتمييز بين الأصوات . ( كمال مرسي: ( 200) ، ص 14ـ 20)

الوظائف السلبية للأسرة تجاه الأطفال المعاقين عقلياً :

توجد العد يد من الوظائف السلبية للأسرة تجاه الابن المعاقعقلياً والتي من أهمها أساليب التنشئة الاجتماعية الغير سوية من الأسرة تجاه الابنالمعاق والتي تتراوح من الإيذاءالبدني والنفسي وإهمال أو عزل الابن المعاق من الأسرة عن والمجتمع،هذا وتقوم الخصائص الأسرية بدور كبيرفى التأثير سلباً على استعداد الأسرة لرعاية الابن المعاق والقيام بوظائفها تجاهه ومن هذه الخصائص الأسرية: انخفاض المستوي التعليمي للأسرة، قلةالدخل الاقتصادي، الاضطرابات النفسية والصحية التي يعاني منها الوالدان.( كمال مرسي 200) ، ص 14ـ 20)

أساليب التنشئة الاجتماعية غيرالسوية تجاهالأطفال المعاقين عقلياً:
يتعرض الأطفال المعاقون عقلياً إليالعديدمن أساليب التربية والتنشئةالاجتماعية غير السوية فى البيئة الأسرية والمدرسة وتتفاوت هذه الأساليب من العنف والإساءة البدنيةوالنفسية إلي إهمال المعاق عقلياً ونبذه انفعالياً ونفسياً. ( كمال مرسي: ( 200) ، ص 14ـ 20)

وتعد الإساءة للأطفال واحدة من أخطر الظواهرالتي تجتاح أي مجتمع من المجتمعات،وتعد الإساءة الموجهة ضد الطفل المعاق من أخطر أنواع الإساءات الموجهة للأطفال نظراً لما لها من آثار سيئةعليه حيث يتحول الطفل إ لمو ضوعلعدوانية الكبار جسمياً وانفعالياً مما ينعكس سلباً على صحته النفسيةحيث يتحول
إلي الجنوح والعدوانية هذا ويتعرض الطفل إلى أنماط منالإساءة داخل نطاق الأسرة حيث يعرفالعنف الأسرى على أنه استعمال القوة المفرطة ضد أحد أفراد الأسرة بالقدر الذي يسبب الأذى الجسيم أو الموت ،والعنف الأسرى على هذه الشاكلة لاتقره الشرائع السماوية ولا القوانين الوضعية ولم تعرفه تقاليدالمجتمعات العربية القائمة على أساسالأسر الممتدة التي تربط بين أفرادها المحبة والاحترام المتبادل وفي ظل متغيرات العولمة أصبحنا جزءا منالمنظومة الكلية للمجتمع الدولي ،فالأسرة العربية أخذت طريقها إلى الانفتاح على العالمالخارجي من خلال الدراسات التي تنتشرعن العنف الأسرى في المجتمعات العربية ، وتشير كثير من الدراساتإلى ارتفاع معدلات العنف الأسرى فيالمجتمع العربي ورغم ذلك
نجد أن الإحصائيات المنشورة عن العنف الأسرى لا تشكل كل النسب الحقيقية. ( كمال مرسي: ( 200) ، ص 14ـ 20)
وهذا يعودلعدة أسباب منها:
أن المجتمع العربيمجتمع محافظ ومترابط يهتم بسمعة العائلة ورد الفعل الاجتماعي على أيتصرف سلبي يحدث في الأسرة حتى لو وصلإلى حد العنف


وبالتالي تستطيع الأسرة خاصة ربا لأسرة احتواء أي بوادر للعنف الأسرى ويتم حل المشكلةدوما بحيث لاتصل إلى علم السلطات ولاتسجل فى السجلات الرسمية.( كمال مرسي: ( 200) ، ص 14ـ 20)
وقد أكدت دراسات متعددة علاقة الارتباط بين الإعاقة والعنف ف فى دراسة حديثة حول العنفالذي يتعرض له المراهقين فى عينة منالمجتمع فى محافظة بنى سويف أجرتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون معكلية الطب ووزارة الصحة والسكان , تمت دراسة إنتهاك المراهقين بدنيا وعاطفيا وجنسيا في عينة مختارة عشوائيا في بني سويف خلال عام 1998 , والعينة تتألف من 555 من طلاب المدارسبعمر وسطى مقداره 15.6 سنة, وقد أجرى لكل مراهق فحص طبي حيث بلغمعدل انتشار انتهاك المراهقين 36.6 % وكان معدل الانتهاك العاطفي 12.3% ,والجسدي 7.6 % , والجنسي 7.0 % والانتهاكالمتعدد 9.7 % , أما عن أسباب الإنتهاك الجنسي فكانت : الطفل المفرط النشاط , الطفلالمعاق , الأم اللا مبالية ، تأخر ترتيب الطفل في قائمة أشقائه في الأسرة والطفل المهزول . أما عن أسبابالانتهاك الجسدي فكانت عدم مبالاةالأم، ودرجة تعليم الأم والإصابات, في حين كانت أسباب الانتهاكالعاطفي هي: الازدحام، والمرض وسوء المعاملة من قبلالمعلم , وقد أبلغ عن سلوك يتسم بالعنف في أكثر من 20 % من المراهقينالذين تعرضوا لانتهاك عاطفي أو جنسي. وتوصى الدراسة انه علي أرباب المهن الطبية في البلدان الناميةإعداد إستراتيجية فعالة للتدخل فيأمثال هذه الحالات
وتوجد العديد المداخل النظرية التي تفسر العنف ويهمنا منها نظرية الحرمانالبيئي حيث ترى هذه النظرية أن البيئة التي لا تشبع احتياجات أفرادها ينتج عنها شعوربالحرمان يدفع الأفراد دفعا نحوالعنف فمثلا هناك كثير من المناطق تعاني من الحرمان البيئي ويمكن علىسبيل المثال ملاحظة أن صعيد مصركبيئة تعاني من الحرمان مقارنة بالوجه البحري في كثير منالخدمات والمرافق والاستثمارات ولذلك انتشر العنف فيالصعيد أكثر من الوجه البحري.( كمال مرسي: ( 200) ، ص 14ـ 20)

ـ 2أساليب التنشئة الاجتماعية القائمةعلى الإساءةالجسدية للمعاق عقلياً:-
إن إساءة معاملة الأطفال ظاهرة سلبية لها آثار مستقبلية على الصحة النفسية والعقلية للطفلبوجه عام وللطفل المعاق بوجه خاص،كما أن العنف الموجه ضد الأطفال المعاقين ذهنياً قد يطور حالاتهم العقليةإلي الأسوأ بحيث تصل إلي مراحلمتقدمة ومستعصية على العلاج فى حالة تعرضهم المتكرر والإساءة من قبل الأسرة أو المدربين فى مراكز التأهيلوالمدرسين فى المدارس الخاصة نتيجةإخفاق الفئات السابقة فى التعامل مع حاجات ومتطلبات أبنائهم من ذويالإعاقات ا لمختلفة عموماً والعقليةمنها تحديداًن ويؤكد الباحث أن هناك بعض الأبحاث والدراسات أشارت إلي أن الأطفال المعوقين عقلياً هم أكثرالفئات تعرضاً للعنف والإساءة نتيجةأن هذه الإعاقة قد تكون مصدر للضغط والتوتر للأسرةوالمدرسين.( كمال مرسي: ( 200) ، ص 14ـ 20)

الرجاء عدم الرد حتى يكتمل الموضوع
للموضوع بقية
وشكرا









رد مع اقتباس
 
قديم 12 / 12 / 2010, 44 : 09 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية متفائل ولكن
 

 

 

إحصائية العضو






 

متفائل ولكن غير متصل


افتراضي رد: تعديل سلوك المتخلفين عقليا

مهارات الكتابة للأطفال المعاقين (عقليا او فكريا):
تعتبر الكتابة نوعاًمن أنواع المهارات اللغوية، ويقصد بها القدرة على نسخ الطفل لما يكتب أمامه، وكتابةما يملى عليه، والقدرة على كتابة ما يجول في خاطره ويعبر عما في نفسه، وتأتي هذهالمهارة بعد تعلم الطفل الحروف عن طريق أصواتها ، فهو يتعلم أولاً رسم الرموزالكتابية من أعداد وحروف، ومعظم الأطفال
المعاقين عقلياً من ذوي الإعاقة العقليةالبسيطة لديهم القدرة الحركية على الكتابة، فلا يختلف تعليم الكتابة لدى هؤلاءالأطفال عن الأطفال العاديين. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)
الكتاب نوع من المهاراتاللغوية:

ولكن يكمن الاختلاف الجوهري في الفروقالفردية المتمثلة في القدرات الحركية والعقلية بين الأطفال المعاقين عقلياًوالأطفال العاديين، لذا يتطلب تدريب الأطفال المعاقين عقلياً على الإمساك بالقلمبطريقة صحيحة والتحكم في تشكيل الحروف وكتابتها بطريقة صحيحة لتكوين كلمة أو جملةمفيدة مأخوذة من بيئة الطفل ليسهل استيعابها وإدراكها ، وتخزينها في الذاكرة طويلةالمدى واستدعاؤها في الوقت المناسب. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)

فالكتابة وسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار، وهي مهارة تتطلب التآزر البصري الحركي بين العين واليد، والطفل المعاق عقلياً بحاجة ماسة إلى التدريب على الكتابة، كعامل مهم وفعال لتعلم القراءة والرياضيات، وغير ذلك من المهارات. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)

وتمر مهارة تعليم الطفل المعاق عقلياً الكتابة بمرحلتين أساسيتين وهما :

مرحلة الاستعداد للكتابة.
مرحلة الكتابة الفعلية.

أولا : مرحلة الاستعداد للكتابة :
يجب توفير الادوات اللازمة :

وتحتاج هذه المرحلة إلى عددمن الشروط والتي تتضمن ما يلي:
تنمية العضلات الدقيقة.
تنمية التآزرالبصري الحركي للطفل.
مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال.
توفير الأدوات التيتساعد على الكتابة والتدرج في استخدامها.
عدد الأطفال في الفصل. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)

ويتضمن تعليم الاستعداد للكتابة ما يلي:
تدريب الطفلعلى استخدام الألوان بمختلف أنواعها.
تدريب الطفل على التنقيط داخل مساحةمغلقة.
توصيل النقط بعضها ببعض.
رسم الخطوط المتعرجة ثم المستقيمة .
تدريبالطفل على التآزر الحركي والبصري.
تدريب الطفل على تعلم الحروف .
تدريب الطفلعلى إتباع الاتجاهات من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)
ثانياً: مرحلة الكتابة الفعلية
القدرة على رسمالأشكال الهندسية:
تبدأ مرحلة الكتابة الفعلية بعد الانتهاء منمرحلة الاستعداد للكتابة، حيث يزيد التآزر البصري الحركي للطفل المعاق عقلياً، ومنهنا تبدأ مرحلة التقليد في الكتابة حيث تقليد كتابة الحروف ونسخها أسفل الكلمة الةأو الكتابة من خلال الأحرف المفرغة أو الأرقام والأعداد . ( كمال سيد 2002) ، ص 33ـ 60)

وتتميز هذه المرحلة بما يلي :
القدرة على كتابة الحروفالهجائية .
القدرة على كتابة وتركيب بعض الكلمات .
القدرة على كتابة الأعدادوإجراء العمليات الحسابية البسيطة .
القدرة على رسم الأشكال الهندسية والرسوماتالأخرى مع استخدام اللون.( كمال سيد 2002) ، ص 33ـ 60)


بكاء الاطفال ذوي الاعاقة العقلية صغار السن ... كيف نوقفه ؟؟؟؟؟؟!!!!!!

قد يختلف بكاء الاطفال المعاقين عن بكاء الاطفال العاديين ،فالاطفال المعاقون قد يكون بكاؤهم بشكلل متكرر او شديد ودونما سبب واضح ، ونتائجذلك تكون سلبية على الوالدين وخعندما يكون من الصعب تهدئة الطفل . ولذلك هناك حاجةلاستخدام أساليب ملائمة للتعامل مع الطفل في مثل هذه الحالات
واول خطوةنحو معالجة بكاء الاطفال هي تحديد المواقف التي يكون فيها عادة وذلك يتطلب ملاحظةسلوك الطفل في فترات زمنية محددة وتدوين المعلومات حول النشاط الذي كان يمارس معالطفل عند حدوث البكاء والطرق التي استخدمت لتهدئته وقبل البدء باي اجراءلايقاف البكاء ، يجب تلبية الحاجات الاساسية للطفل مثل الطعام وتغيير الملابس ،والتاكد من عدم وجود مشكلة عند الطفل كالام الاذن او الاسنان ، والتاكد من انالبكاء ليس ناتجا عن تا ثيرات سلبية لعقاقير طبية يتناولها الطفل او عدم ملاءمة وضعالطفل.( كمال سيد: ( 2002) ، ص 33ـ 60)
اذا تم استثناء كل ذلك يمكن عمل ما يلي:
قديكون بكاء الطفلتعبيرا عن رغبته في ان يحظى بانتباه الواليدن له ، ان اشغال الطفل بنشاط محبب الىنفسه قد يكون كافيا لايقاف البكاء .
قد يكون البكاء صعوبة في التكيف معالتغيرات في الروتين او الخدمات العلاجية . هنا يجب تعزيز الطفل بشكل مكثف اثناءمشاركته في الانشطة العلاجية مع عدم اعفاءه من تلك الانشطة العلاجية.
تعزيزالطفل بشكل مشروط اذا استمر بالبكاء فلعل البكاء اصبح وسيلة للفت الانتباه هنايجب الانتباه للطفل فقط عندما يستجيب بطريقة مناسبة اجتماعيا بدون بكاء لان ذكسيعلمه انه يستطيع الفوز بالانتباه عندما يقوم باستجابات جيدة .
تهدئةالطفل وذلك من خلال حمل الطفل والمشي به .
والبديهي ان تحمل الام الطفل بشكلافقي وتهزه عدة مرات في الدقيقة ، فذلك يؤدي الى الاسرخاء والنوم اما هز الطفلعاموديا او بشكل متقطع فهو يوقظه
واخيرا فإن انواعا مختلفة من الاصوات قدتهدئ الطفل وخاصة الصوت الانساني كالانشاد ، وقد تكون الالعاب الالكترونية والاشكالالمختلفة من اللمس ( المساج في منطقة الظهر من الاعلى الى الاسفل) ذات فائدة كبيرةفي تهدئة الطفل.( كمال سيد 2002) ، ص 33ـ 60)
..
مفهوم السلوك:
السلوك هو عبارة عن أي نشاط أو لغة أو حركة تصدرعن الإنسان، سواء كان سلوك مرغوب فيه أو غير مرغوب فيه. وأيضاً هو مجموعة من الحركات المنسقة التي تعود إلى وظيفة ما فتمكن صاحبها من الوصول إلى غاية أو غرض مادي أو معنوي. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

النظرية التحليلية: وقالت أن السلوك يحدث نتيجة ثلاثمتغيراتالفرد، السلوك، البيئة المحيطة. وإن السلوك المراد لهالاستمرار يجب أن نعززه حتى يقوى ويستمر، وفي حالة عدم تعزيز السلوك فانه يضعف أويختفي. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

نظرية التعلم الاجتماعي: أي أن كل سلوك يصدر منالإنسان يكون متعلمه عن طريقالملاحظة، النمذجة، المحاكاة،التقليد ... أولياء الأمور يتركون أولادهم بالساعات أمامالتلفاز لمتابعة أفلام الكارتون، وأفلام الكارتون تحتوى على مشاهد من العنف فتدفعالطفل إلى تقليد كل ما يراه فيطبقه على إخوانه وأصدقائه. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

نظرية التعزيز والتشجيع والتدعيم: المكافأة مهمة في تدعيم الاستجاباتالصحيحة لدى الأطفال وتثبيتها وتزيد من احتمال حدوثها في المستقبل في المواقفالمماثلة. وقد أثبتت الدراسات التجريبية أهمية لمكافأة في مسألة التدعيم وتثبيتالتعلم.
أبعاد السلوك: حتى نسطيع الحكم على السلوك لابد من توافر مجموعة من المحكات والتي من خلالها يمكن تمييز السلوكيات الشاذة أو السلوكيات الغير مرغوبة. ومن هذه المحكات. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

تكرار السلوك: تكرار السلوك يعني عدد المرات التي يحدث بها السلوك، في فترة زمنية محددة، فمعظم الأطفال يتشاجرون من حين إلى آخر. لكن البعض يتشاجر بشكل متكرر. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

مدة حدوث السلوك: بعض السلوكيات تعد غير عادية لأن مدة حدوثها غير عادية فهي قد تستمر مدة أطول بكثير أو أقل بكثير مما هو عادي.
مثال جميع الأطفال يبكون ولكن البعض يبكون لعدة ساعات باليوم. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

طبوغرافية السلوك: يعني ذلك الشكل الذي يأخذه الفرد أثناء قيامه بالسلوك. مثل شكل الجسم، الحركات والانفعالات المصاحبة للسلوك( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

شدة السلوك: يعتبر السلوك شاذا إذا كانت شدته غير عادية فالسلوك غير العادي قد يكون سلوكاً قوياً جداً أو ضعيفاً جداً. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

كمون السلوك: يشير كمون السلوك إلى الفترة الزمنية التي تمر بين المثير وحدوث السلوك (الاستجابة). ونلاحظ بأن بعض الحالات تزيد الفترة الزمنية لديهم حتى يستجيبون للمثير، وهذا الأمر يزيد لدى الأفراد المعوقين عقلياً يزيادة شدة الإعاقة.
هناك بعض المعايير الأخرى المساعدة في الحكم على السلوك.( سعيد حسني العزة 2002) ، ص100ـ 115)
منها:
المعيار الاجتماعي: أحد المعايير المستخدمة للتمييز بين السلوك الشاذ والسلوك السوي هو المعيار المرتبط بالعادات والتقاليد السائدة بالمجتمع. فلكل مجتمع عاداته وتقاليده وقيمه وهذه العادات والقيم تضع الحد بين ما هو مقبول وغير مقبول في ذلك المجتمع من سلوكيات. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)
بعض المشاكل السلوكية الشائعة:
التبولاللاإرادي.
الضربوالعدوان.
الرفرفة (المشي علىالأطراف).
مــصالأصــابـع.
الـضـحـكالـزائـد.
الـحـركـةالـزائـدة.
جذب الانتباه بعملحركات مختلفة.
الــــتــــقــلـــيـــــد.
( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

و هذا لعرض لبعض المشاكل السلوكية لدى المتخلفين عقليا:
أولا: العدوان
1. غالبا ما يتنمرد على الآخرين
2. يبدأ بالعراك مع الآخرين
3. يستخدم أداة تسبب ضررا على الآخرين
يتسم بالقسوة. (عادل عبدالله محمد : (2007),ص18-19)
ثانيا :الخداع والسرقة :
1. يتسلل إلى منزل شخص آخر و يقوم بالسرقة
2. غالبا ما يكذب حتى يحصل على ما يريد
يقوم بسرقة أشياء ذات قيمة دون أن يتعرض لضحية معينة .(عادل عبدالله محمد : (2007),ص18-19)
ثالثا : تدمير الممتلكات :
1. يقوم عن عمد بإشعال الحرائق
2. يتعمد تدمير ممتلكات الآخرين بأي وسيلة
رابعا :عدم الإمتثال للقواعد وخرقها :
1. يتأخر ليلا خارج المنزل
2. يهرب من المنزل ليلا مرتين على الأقل
يهرب من المدرسة قبل أن يصل 13 عاما.(عادل عبدالله محمد : (2007),ص18-19)

أساليب تعديل السلوك:
التعزيزـــــــــــــــــ التغذية
الراجعة ــــــــــــــــــ الاطفاء
تعزيز السلوك النقيض ــــــــــــــــــالاستجابة
تكلفة ــــــــــــــــــ التصحيح الزائد
التوبيخ ـــــــــــــ ضبط المثير
التسلسل ــــــــــــــ التشكيل
النمذجةـــــــــــــ التقليد
التلقين والتوجيه ـــــــــــ الاخفاء
تدريب الوالدين

( سعيد حسني العزة 2002) ، ص100ـ 115)
خطوات تصميم برنامج تعديل السلوك.:
نموذج خطة تعديل السلوك
التبول اللاإرادي:
التعريف الإجرائيللمشكلة.
وصف وتحليلالمشكلة.
تحليل العوامل البيئيةالتي تعزز المشكلة السلوكية.
المقترحاتالعلاجية.
تقييم السلوك قبل البدءفي المعالجة.
التحديد المعياري المطلوب للسلوك النهائي. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

المقترحات والتوصيات العامة :
مهارات تساهم في إنجاح عملية تعديل السلوك:
استخدام القصةوالرواية والموار لتجمع بين العقل والقلب.
2ـ استمع لأبنائك حتى لوكنت مشغولاً.
3ـ لا تصدر أحكاماًسريعة على تصرفات ابنك.
4ـ لا تفرق في المعاملةمع الأبناء.
5ـ وجه الاتهام لسلوكابنك الخاطئ وليس لذاته وشخصيته.
عبارات لا ينبغي قولها للطفل...
1ـ انك غبي جداً...
2ـ كان من الممكن أن تفعلذلك بصورة افضل لو انك فقط ...
3ـ لماذا لا تكون أشبهبصورة اكبر بـ فلان
4ـ تمنيت لو لم انجبأطفالاً
5ـ انظر إلى كل ما بذلتهمن أجلك
6ـ انك كذابولص
7ـ لا تكن سخيفاً ..فليسهناك ما يدعو للخوف
اني سأقومبتركك
ينبغي عليك دائما أنتطيع الكبار.( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

كيف يمكن تحقيق ذلك يحاول البحث التركيز على ما يلي :
1ـ أسباب الإعاقة
2ـ تنمية الطفل المعاق باعتباره طاقة معطلة وتحويله إلى طاقةفاعلة.
3ـ الخبرات والتجارب في مجال الإعاقة من واقع الدراسات الواقعية.
لماكانت الأنثروبولوجيا تهتم بدراسة الإنسان باعتباره كائن حي بيولوجى اجتماعي ثقافي . فإن الشخص المعاق هو في المحل الأول إنسان مثله مثل الشخص السوى له مكانةفي المجتمع ودور يؤديه وحقوق والتزامات وذلك في حدود قدراته.
ويعانى المعاق منالعزلة وعدم الاندماج في المجتمع لأنه غير قادر على أداء دوره. وتعنى العزلة المرضويعنى المرض الإعاقة التي تتنوع طبقاً لنوع العجز الذي يعانى منه الشخص المعاقوالعجز أنواع فقد يكون تلف في أعضاء الجسم أو العقل – وقد يكون تلفاً مركباً أصابأكثر من عضو من أعضاء الجسم. وقد يرجع هذا التلف الذى أصاب الجسم والعقل راجعاً إلىأسباب قد تكون وراثية، بيئية أو ثقافية. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)

ويختلف أفرادالمجتمع في الشكل ، اللون ، الوزن ، الطول ، والذكاء ، والقدرات والنشاط ، وهذاالاختلاف لا يرجع إلى العوامل البيولوجية وحدها، وإنما يؤخذ في الاعتبار العواملالاجتماعية الثقافية. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)

وترتكزالتنمية المستدامة على التوازن بين البيئة والموارد الاقتصادية والبشرية. والبيئةطبيعية كانت أو ثقافية اجتماعية تؤثر في تشكيل حياة الناس والمجتمع والثقافة والصحةوالمرض وقد يكون للبيئة الشاملة التي عاش فيها الطفل قبل وبعد الميلاد أثر فيحدوث الإعاقة وتطورها لتكون عجز يعوق الطفل عن أداء دوره. ذلك لأن البيئة لهامخاطرها على الصحة والمرض. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)

وتهتم التنمية المستدامة بالطفل المعاق باعتباره طاقةبشرية معطلة تحتاج إلى تنميتها للاستفادة بكل الطاقات البشرية وحتى لا تكون عبئاًعلى التنمية ويتم ذلك عن طريق رعاية الطفل المعاق وتدريبه لتحويله إلى طاقة فاعلةفي حدود قدراته وإدماجه وإعادة انتمائه إلى المجتمع وتحسين علاقاته. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)

فمن هو الطفل المعاق الذى يمكن تدريبه وتعليمه لتنمية طاقاته؟.

هم فئة المعاقينذهنياً وهو نوع من أنواع الضعف العقلي . ويختلف النظر إليهم من مجتمع إلى أخر كماتختلف أيضاً رعايتهم وأساليب التعامل معهم.
وتختلف الإعاقة الذهنية عن العجزحيث يطلق على الإعاقة الذهنية مفهوم المعاق أما الإعاقة الجسمية فيطلق عليها مفهومالعجز كما يختلف المعاقين ذهنياً في درجة الذكاء وإن كانوا يتساوون فيالنوع.( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)
في ضوء ذلك يركز الاهتمام على :

1ـ تعريف المعاق ذهنياً
3ـ أسباب الإعاقة
3ـ تنمية القدرات والتدريب الاجتماعي
4ـ خبرات وتجارب.
( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)

يعرف الضعف العقلي أو التأخر العقلي بأنه حالة عدم اكتمال النمو العقليبدرجة تجعل الشخص غير قادر على التكيف مع البيئة التى يعيش فيها ولا يستطيعالمحافظة على بقائه وحياته مع الأخرين دون حماية وإشراف.
وتتعددالتعريفات للمعاقين ذهنياً. منها التربوي ، والثقافي ، والنفسي ، والاجتماعيوالقانوني. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56).
ويحدد التعريف الاجتماعي الضعف العقلي أو التأخر العقلي الذي يصاببه فئة يواجه أفرادها صعوبات في التكيف الاجتماعي مع البيئة التي يعيشون فيها. ولايساهمون في حل مشاكلهم – وذلك لتأخرهم العقلي سواء كان لأسباب أولية أو ثانويةويكونوا غير قادرين على مساعدة أنفسهم اجتماعيا ومهنياً دون إشرافوملاحظة. ( رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56)

ويصنف التأخر العقلي كمياً وكيفياً في ثلاث فئات:

الفئة الأولى :
تلك الفئةالتي يتراوح ذكائها من 50 – 70 وتتميز هذه الفئة بأن نموها العقلي يكون بطيئاًوتكون غير قادرة على الاستفادة من البرنامج المدرسي العادي في المرحلة الأولى منالتعليم – ولكن يمكنها التعلم في فصول خاصة – كما يمكنها تعلم بعض المهارات النظريةكالقراءة والكتابة – والعمليات الحسابية البسيطة ويمكنها كسب قوتها في سن السادسةعشر0وتعلم بعض الأعمال المتوسطة المهارة لكسب العيش وتتميز بصعوبة التكيف معالمواقف الجديدة الخارجة عن نطاق الخبرة السابقة. ويفتقدون التمييز بين الخطأوالصواب ، وتظهر لديهم الدوافع غير الاجتماعية يطلق على هذه الفئة – المتأخرون عقلياً أو المورون Fealile minded أو Mental retarodet

( سعيد حسني العزة 2002) ، ص100ـ 115)

الفئة الثانية
أكثر تأخرا من الفئة الأولى يترواحذكائها ما بين 25 – 50 ويطلق عليها فئة البلهاء.
وتتميز هذه الفئةبأنها غير قادرة على الاستفادة من البرنامج المدرسي –

ويمكنها قراءة كلمات من مقطعواحد ، وتهجى كلمات من حرفين أو ثلاث ويمكنها القيام بعمليات حسابية بسيطة مثلالجمع والطرح بوحدات صغيرة.
وتحصيلهم اللغوي محدود.
يمكن تعليمها كيف تحمى نفسهامن الأخطار وأفرادها محتاجين للرعاية والإشراف الدائم وهم غير قادرين على كسبقوتهم. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

الفئة الثالثة :
نسبة ذكاء هذهالفئة لا تزيد عن 25 ويطلق عليهم مفهوم المعتوهين Idiot وتعانى هذه الفئة منالإصابة بعاهات جسمية وحسية ويعتمد أفرادها كلية على الآخرين. كما لا يمكنهم التدربعلى العناية بأنفسهم وهم محتاجون إلى المساعدة الدائمة ، ورعاية حاجاتهم الشخصية ،والى الرعاية والملاحظة طوال حياتهم. ويحتاجون
إلى مساعدتهم في ارتداء ملابسهموإطعامهم ، ولا يستطيعون حماية أنفسهم من الأخطار ، كما أنهم غير قادرين علىالمشاركة الاجتماعية – فقدرتهم اللغوية ضعيفة ، يمكنهم أن يتكلموا كلمات من مقطعواحد ولا يمكنهم القيام بأي عمل.
ترجع أسباب الإعاقة الذهنية إلى العواملالبيئية والثقافية الاجتماعية لا إلى العواملالوراثية ذلك لأن الضعف العقلي لايورث فهو راجع إلى عوامل مكتسبة من البيئة وهذه العوامل لا تحدث تغييراً جوهرياً فيالخلايا لأن تأثيرها يحدث بعد عملية الإخصاب والتكوين الجنينى – فقد يحدث نتيجةإضطرابات في الغدد الصماء ، إصابة المخ وجرحه باستخدام آلات حادة في الولادةالمتعثرة ، اضطرا بات في الغدة الدرقية ، إصابة الجمجمة ، الحميات والالتهابات ،الإصابة ببعض الأمراض مثل الأنيميا ، التيفوئيد ، الحمى الشوكية والحصبةالألمانية. ( سعيد حسني العزة 2002) ، ص100ـ 115)
وكل هذه الأسباب ناجمة عن البيئة. إلى جانبذلك أى عارض يطرأ على الجنين والأم الحامل يؤدى إلى الإصابة بالتأخر العقلي نتيجةتناول العقاقير أثناء الحمل أو بعد الولادة ، تعاطى الخمور ، تعرض الأم أثناء الحملللإكتئاب ، الحزن الشديد العصبية والانفعالات الشديدة هذا إلى جانب الظروفالصحية. ( سعيد حسني العزة 2002) ، ص100ـ 115)
تؤثر البيئةالمنزلية والمدرسة على نمو الذكاء والإصابة بالتأخر العقلي حيث يكون للاستقرار فيالحياة العائلية أثر في نمو الذكاء خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة وفي مرحلةالحضانة والمرحلة الابتدائية. فالأسرة والمدرسة يقومان بعملية الغرس الثقافي لإعدادالطفل للحياة الاجتماعية وتحديد الدور الذى يقوم به.
ويكون للحالة الصحية أثراً واضحاً في التحصيلالدراسي وتكرارالغياب هذا إلى جانب الظروف الاقتصادية ودور التغذية.
وتؤثر العزلةالثقافية على النمو العقلي إلى جانب التربية في تعديل السلوك.
يكون لكل هذهالعوامل أثراً واضح قد يكون مباشراً في حدوث التأخر العقلي خاصة لفئة المتأخرينعقلياً المورون. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)
وتمثل العائلةالبيئة الاجتماعية التي يعيش فيها الطفل ويكون لها دوراً فعالاً في عملية الغرسالثقافي التي تستمر طول الحياة – وتعمل على حمايته منذ الميلاد من الأمراض الجسميةوالنفسية ، وتشكيل شخصية الطفل. وتتفاعل الجماعة العائلية معاً ليصبح الفردالبيولوجى شخصاً ويتضح له الدور الذى يؤديه في الحياة. ولكنالأطفال الذين يعانونمن الإعاقة عامة، والإعاقة الذهنية خاصة لا يؤدون دورهم
لعدم القدرة علىأدائه. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)
وقد أوضحت البحوث الميدانية في مصر أسبابالإعاقة الذهنية والتي يمكن تلخيصها في الإهمال في علاج الأمراض ، الإصابة بالحمىبأنواعها والمعروفة محلياً (السخونة) – كثرة الأمراض منذ الميلاد وتعاطى الكثير منالأدوية. كذلك كثرة تعاطى الأدوية أثناء الحمل ، استخدام الأدوية التي انتهتصلاحيتها هذا إلى جانب الفارق الزمني بين حدوث الإعاقة واكتشافها يعد من العواملالمباشرة في
حدوث الإعاقة ، فكلما كان الفارق الزمني قصيراً كلما كان لذلك أثره فيالحد من الإعاقة وسرعة مواجهتها. ( سعيد حسني العزة 2002) ، ص100ـ 115)
وتعد الأميةالثقافية من العوامل الهامة في حدوث الإعاقة الذهنية فغالبية الحالات قد حدثت نتيجةالعوامل البيئية المكتسبة بعد الميلاد.وتلعب الأم دوراًإيجابياً وسلبياً في نفس الوقت في حدوث الإعاقة عامة والذهنية خاصة إذ تعتبر علاقةالأم بالطفل المعاق من أهم العلاقات فهي تمثل أهم الشخصيات التي يرتبط بها فهي تقدمله المساعدة والحب والحنان وفي نفس الوقت قد تكون العامل الأساسي في حدوث الإعاقةوذلك لنقص المعرفة لديها ، وعدم الوعي بخطورة المرض والعواقب المترتبة عليه. مثلتلوث المياه ، وعدم النظافة وكثرة الذباب ، تؤدى إلى حدوث أمراض الإسهال ، ويؤدىالتهاب اللوز واحتقانها إلى الإصابة بالحمى الروماتيزمية وإهمال علاجها يؤدى إلىالإصابة بأمراض القلب كما يؤدى الانسحاب من المجتمع والعزلة على اعتبار أن الإعاقةتعد وصمة للأسرة. وعدم التفكير في مستقبل الطفل للاعتقاد السائد بأن الطفل المعاقيرزقه الله ويتولى أمره لذلك لابد أن يترك أمره إلى الله. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)
لذلك تعد الأمية الثقافية من العوامل الهامة في حدوث الإعاقة الذهنية. لذلك لابد من التركيز على محو الأمية الثقافية خاصة لدى الأم فالنمو العقلي يتأثربالبيئة الاجتماعية التي يتربى فيها الطفل. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

لما كانت الإعاقة الذهنية تمثل مشكلة يعانى منها الطفل وعائلته منحيث كونها مرض أصاب الطفل فحد من قدرته ، وطاقاته كعضو في المجتمع له دور وعلاقات ومسئوليات نحو نفسه ، ونحو المجتمع الذى يعيش فيه فإن التنمية المستدامة للطفلالمعاق كمورد من الموارد البشرية. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)
ويتم ذلك عن طريق التدريب الاجتماعي لإعادة إدماجه في المجتمع لأخذمكانه في البناء الاجتماعي الذي يتضمن الجماعات الاجتماعية التي ينتظم فيها الأفرادفي علاقات اجتماعية محددة. ( سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115)

انتظرونا للموضوع بقية
وشكرا














رد مع اقتباس
 
قديم 13 / 12 / 2010, 19 : 09 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية متفائل ولكن
 

 

 

إحصائية العضو






 

متفائل ولكن غير متصل


افتراضي رد: تعديل سلوك المتخلفين عقليا

ويتضمن البناء الاجتماعي أنماط مختلفة من الجماعات مثل:

جماعة السن ، النوع ،الجيرة ، المدرسة ، اللعب ، وينتمي الأطفال إلى هذه الجماعات وفقاً لقدراتهم علىأداء دورهم حسب نوع الإعاقة الذهنية.
ويكونللتدريب الاجتماعي أثر هام في تنمية قدرات المعاقين وذلك بالانتماء – فهذا الانتماءيحولهم إلى مواطنين مساويين لغيرهم، ويحولهم من العزلة إلى المشاركة في الأنشطةالمجتمعية المناسبة لقدراتهم فالفرد الذي يزداد نشاطه الاجتماعي ويشارك في حياةالجماعة ولا يؤثر في وجوده الاجتماعي أن يكونمعاقاً.
وتحتاجرعاية المعاقين ذهنياً إلى تضافر جهود المتخصصين في مختلف المجالات الاجتماعية ،النفسية ، الطبية ، والمهنية. فالمعرفة الاجتماعية ضرورية في مختلفالمجالات. (عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60)

ويركز التدريب الاجتماعي على :

1ـ المظهر العام للطفل المعاق
التدريب على بعض الممارسات للحفاظ على المظهرالعام
3ـ التدريب داخل مؤسسات الرعاية أو الرعاية المنزلية على بعض الممارساتاليومية لاكتساب عادات اجتماعية.
إعداد برنامج مدرسي خاص يتناسب وظروف الطفلالمعاق ذهنياً.
5ـ إعداد برنامج مهني داخل مؤسسات الرعاية وخارجها يمكنه منالاعتماد علىنفسه لكسب عيشه.
تكوين جماعات نشاط لإلحاق الطفل بها والمشاركةفي مختلف الأنشطة وفقاً لنوع الإعاقة الذهنية وقدرات الطفل.
7ـ ربط الطفلبالعالم الخارجي للقضاء على العزلة للعودة إلى البيئة الطبيعيةوالاجتماعية.
يعتبر الشخص المعاق مجالاً هاماً من مجالات اهتمام أنثربولوجياالطفل – التي تركز الاهتمام على دراسة الطفل من كل الجوانب الاجتماعية ، الثقافية ،النفسية والبيولوجية للتعرف على حاجاته ومشكلاته. (عادل محمد عبد الله 2004) ، ص 50 ـ60)
أساليب العلاج السلوكي المعرفي :

لا شك في أننا نحاول تعديلسلوك الآخرين في العادة باستخدام أساليب ”معرفية” مختلفة . فنحن قد نتحدث إليهمبهدف تغيير تفكيرهم . على افتراض أن تقديم المعلومات ربما يكفي لتغيير السلوك , وذلك أمر قد يكون صحيحا بالطبع .فتغيير العمليات المعرفية قد ينجم عنه تغيير فيالسلوك) . سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

. من جهة أخرى , فإن أحد أساليب العلاج المعرفي الشائعة , تتمثل فيمحاولة تعديل السلوك من خلال تعديل اتجاهات الفرد , إلا أن البحوث العلمية في ميدانعلم النفس الاجتماعي بينت أن هذا الأسلوب غير فعال في كثير من الأحيان, وفي هذاالصدد تبين الدراسات أن تغيير الاتجاه قد لا يصاحبه بالضرورة تغيير في السلوك , بلإن الأدلة العلمية توضح أن الاتجاه بعد تعديله يعود إلي ما كان عليه سابقاً , إذالم يتم تغيير السلوك نفسه). سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)


العلاج السلوكي المعرفي بمحتوى ديني:
يعتبرالعلاج السلوكي المعرفي من أكثر أنواع العلاج النفسي نجاحا وتأثيرا , حيث يرتكز علىنظرية علمية , ومن الممكن قياس فعاليته بطرق علمية أيضا , وهو يلتقي مع التعاليمالدينية بطريقة ملفتة للنظر , فنظريته تقوم على أن للإنسان القدرة على توجيه نفسهوإصلاحها , وذلك من خلال قدرته على التعلم الذاتي , وتوظيفه لذلك في تعديل سلوكهوأفكاره , ونجد تصديق ذلك في كتاب الله : " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم " . وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم : " الكيس من دان نفسه وعمل لمابعد الموت .." , " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز.) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

أشكال أساليب العلاج السلوكي المعرفي :
أولا – العلاج العقلاني العاطفي
يعتبرالعلاج العقلاني العاطفي من أكثر أساليب العلاج السلوكي المعرفي شيوعا ً, وقد استندألبرت أليس في تطويره لهذا النموذج العلاجي إلى افتراض رئيس وهو
أن الاضطراباتالنفسية إنما هي نتاج للتفكير غير العقلاني الذي يتبناه الإنسان . لذا فهو يعتقد أنالسبيل إلى الحد من المعاناة الإنسانية , هو التخلص من أنماط التفكير الخاطئة وغيرالعقلانية . فهو يرى أن المشكلات الإنسانية لا تنجم عن الأحداث والظروف بحد ذاتها , وإنما عن تفسير الإنسان وتقييمه لتلك الأحداث والظروف .
) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

أهداف العلاجالعقلاني العاطفي :
فقد حددها ألبرت أليس على النحو التالي :
1ـ الاهتمامبالذات .
2ـ التوجيه الذاتي .
3ـ التحمل .
4ـ تقبل عدم اليقين .
5ـ المرونة .
6ـ التفكير العلمي .
7ـ الالتزام .
8ـ روح المغامرة .
9ـ تقبل الذات .
10ـ اللا مثالية) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30) .

ثانيا – العلاج المعرفي :
يقترنالعلاج المعرفي باسم أرون بيك . ويستخدم بيك هذه الطريقة لعلاج حالات الاكتئاب , وذلك أن هذا الاضطراب النفسي هو مجال اهتمامه . ولهذا أصبحت طريقة العلاج المعرفيمرتبطة بالاكتئاب بالذات . وينصب اهتمام بيك على التحدث إلى الذات , وأنماط التفكيراللا منطقية , شأنه في ذلك شأن ألبرت أليس , وعلى وجه التحديد يعتقد بيك أن الإنسانيشوه المعلومات , ويدرك الأشياء بطريقة خاطئة , الأمر الذي يترتب عليه تفكير خاطئوغير منطقي). سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

وعملية العلاج هذه تتم على ثلاث مراحل هي :)

1ـ تدريب الشخصعلى التعرف إلى أنماط التفكير التلقائية .
2ـ تدريب الشخص على التعامل مع تلكالأفكار بموضوعية .
3ـ تشجيع الشخص على تصويب الأفكار الخاطئة. ) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

ثالثا - حل المشكلات :
الذي يصنف ضمن أساليب تعديل السلوك المعرفي, ويشمل هذا الأسلوبتنمية مهارات حل المشكلات , وهذا الأسلوب يقترن باسم ثوماس ديزوريلا ومارفنجولدفرايد , ويوصف أسلوب حل المشكلات في أدب العلاج النفسي على أنه سلوكي معرفي , لأنه يحاول تطوير طرائق عامة في التعامل مع المشكلات . بدلا من التركيز على سلوكياتمحددة . ) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)
ولهذا يقترح ديزوريلا وجولدفرايد أن حل المشكلات

يشمل العناصر التالية :
1ـ تشجيع الشخص على أن يتعرف إلى المشكلة .
2ـ بعد تحديد المشكلة يتمتحديد عناصرها بدقة ووضوح .
3ـ ثم يطلب من الشخص التفكير بجميع الحلول الممكنةبحرية .
4ـ بعد ذلك يطلب من الشخص تقييم نتائج تلك الحلول واختيار أحدها .
5ـ وأخيرا يقوم الشخص بتنفيذ الخطة وتقييم النتائج , وإذا لم تتحقق الأهداف المتوخاة, يجرب الشخص حلا آخر. ) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)

رابعا – التدريب على التعليم الذاتي :
التدريبعلى التعلم الذاتي هو أحد أشكال إعادة التنظيم المعرفي , يهدف إلى تدريب الشخص علىتعديل أنماط التحدث الذاتي , والتدريب على التنظيم الذاتي يختلف عن العلاج العقلانيالعاطفي والعلاج المعرفي , حيث ينصب الاهتمام في التعليم الذاتي على التحدث إلىالذات.) سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)
.
خامسا – العزو السببي
:
تشير هذه النظرية إلى أن الإنسانإما أن يعزو ما يحدث له لعوامل داخلية وإما أن يعزوها لعوامل خارجية . لهذا فإنالهدف الرئيس للنموذج العلاجي هذا هو فهم الأسباب التي يعزو الإنسان سلوكه لها , وتصحيح الأخطاء).سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30)
.
سادسا – العلم الذاتي
:
يركز هذا النموذج على مساعدةالشخص على اكتساب مهارات التعايش مع ظروف الحياة اليومية , وتطوير المهارات التي منشأنها تسهيل عملية التكيف مع المواقف الصعبة التي تتم مواجهتها . ويمكن وصف هذاالأسلوب العلاجي بأنه محاولة لتحديد مهارات التعايش الموجودة لدى الشخص والمهاراتالتي يفتقر إليها , وبعد ذلك يتم تحديد الأسباب التي تكمن وراء العجز الذي يعانيمنه الشخص , ووضع خطة علاجية مناسبة للتغلب على ذلك ). سهى احمد امين 2002) ، ص 15 ـ 30)

سابعا – إيقاف التفكير :
أسلوب إيقاف التفكير هو أسلوب سلوكي معرفي كان جوزيف ولبي قد وصفه في كتابهالعلاج بالكف المتبادل ” هذا الأسلوب بسيط ومباشر ويستخدم علاجيا عندما تراودالإنسان أفكاراً وخواطر لا يستطيع السيطرة عليها .ففي البداية يطلب من المتعالج أنيفكر مليا بالأفكار التي تزعجه ... يقول ولبي : إن الهدف من ذلك هو إيقاف السلوكاللفظي الذاتي). سهى احمد امين: ( 2002) ، ص 15 ـ 30) .
أهم الطرق التربوية الرائدة والحديثة في تعليم المعاقين عقلياً

إن تربية الطفل المعاق عقلياً تقوم على :
أسس تربوية ونفسيةواجتماعية وجسمية ، وذلك في ضوء خصائص نمو الأطفال جسمياً ونفسياً واجتماعياًوعقلياً
وتتضمن الطرق الحديثة في تعليم المعاقين عقلياً مع الطرق الرئدة فيالتركيز على
تعليم المعاق عقلياً من خلال تنمية حواسه ومهاراته الحركيةوإكسابه السلوك الاجتماعي المقبول وزيادة معلوماته وتنمية قدراته العقلية وحصليتهاللغوية من خلال الممارسة والمشاهدة اليومية وفي ضوء خصائص نموه العقلي والجسميوالنفسي والاجتماعي.(فاروق الروسان 2004 ) ، ص 15 ـ 30)



مفهوم اضطراب السلوك:
نعني به كل سلوك يثير الشكويأو التوتر لدي الطفل أو لدي والديه أو مدرسيه أو المحيطين به ويدفعهم إلي التماسنصيحة المختصين وتوجهاتهم المهنية للتخلص من ذلك السلوك المضطرب. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

ومن هناتعد الحاجة إلي الارشاد النفسي للأطفال المعوقين من الحاجات الملحة

والأكيدة التيتهدف إلي تقديم المساعدة لهم من أجل رعايتهم نفسيا وتربيتهم اجتماعيا وحل مشكلاتهماليومية مما يساهم في تحقيق التوافق السوي لهم علي كافة الأصعدة الجسدية والنفسيةوالسلوكية والاجتماعية.. الخ. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

والارشاد النفسي للمعوقين هو أحد أهم قنواتالخدمة النفسية التي يمكن أن تقدم للأفراد أو جماعات المعوقين الذين يواجهون مشكلاتلها صبغة انفعالية حادة بحيث يعجزون عن مواجهاتها دون عون أو مساعدة منالخارج.
وهو لا يقف عند حد مساعدة الأطفال المعوقين علي التغلب علي المشكلةولكنه يمتد ليوفر لهم الاستبصار الذي يجعلهم قادرين علي التحكم في انفعالتهمويصبحون أكثر معرفة بذاتهم وبالبيئة المحيطة بهم وبالتالي زيادة قدرتهم علي اتيانالسلوك
الايجابي المناسب ومن هنا يمكن القول بأن عملية الارشاد النفسي للأطفالالمعوقين تعتبر عملية (تعلم)... بمعني أن الفرد المعوق الذي يمر بخبرة ارشاد نفسيناجحة بكل تأكيد يمر بخبرة تعلم ونمو وارتقاء نفسي في الوقت ذاته. (فاروق الروسان: ( 2004 ) ، ص 15 ـ 30)

تحديد الظروف التي يحدث فيها السلوكالمضطرب :

وتحديد كل ما يرتبط به وما يسبقه منأحداث وما يترتب عليه من عواقب.. بمعني ضرورة التحديد الدقيق (للسوابق واللواحقالسلوكية) والتي تشتمل علي (تحديد نوع السلوك مصدر الشكوي - وتحديد تاريخ حدوثه - والوقت الذي يستغرقه - ومع من يحدث - وعدد مرات حدوثه في اليوم)، وتحديد الأشياءالتي حدثت قبل ظهور السلوك المضطرب (غير السوي)، وتحديد أيضا ردود فعل الآخرينالمحيطين بالطفل تجاه سلوكه المضطرب، وتوضيح المكاسب التي قد يجنيها الطفل المعوقمن جراء سلوكه الخطأ. (عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)

تحددت أساليب تعليم الأطفال المتخلفين عقلياً انطلاقاً من نظريات
التعلمفيما يلي :-

أولاً / أسلوب التعليم الفردي :-
يعد أسلوب التعليم الفرديهو الخطة التعليمية الفردية التي تشكل الجانب التنفيذي للخطة التربوية الفردية ،فبعد إعداد الخطة التعليمية الفردية التي تتضمن هدفاً واحداً فقط من الأهدافالتربوية الواردة في الخطة التربوية الفردية من أجل تعليمها للطفل المعاق وتشمل :-
أ- بعض المعلومات عن الطفل ، والهدف التعليمي المصاغ بعبارات سلوكيةمحددة ، وكذلك أسلوب التعزيز
ب- الأهداف التعليمية الفرعية التي تفصل الهدفالتعليمي إلى عدد من الأهداف التعليمية الفرعية
جـ - الأدوات اللازمة وتشملمايعده المعلم من الأدوات اللازمة لتحقيق الهدف التعليمي
يستطيع المعلم من خلالذلك الأسلوب تعليم الطفل المهارات الاستقلالية مما يعد مهارة أساسية في تعليمالمتخلفين عقلياً وتشمل ( الاعتماد على الذات – زيادة الثقة بالنفس – التكيف الناجحمع البيئة ) مما يعد تمهيداً لاكتسابه مهارات أخرى
و يحدد د. نادر الزيود خطواتالتعليم الفردي للمعاقين عقلياً فيما يلي :-
-
محاولة تهيئة الطفل المتخلفعقلياً للمهارة أو السلوك المراد تعلمه
-
محاولة تقديم المهارة والسلوك المرادتعليمه كما هو وذلك للتأكد من
مدى نجاح عملية التشخيص وتعلم المهارة
-
استخدام طرق المساعدة من الجوانب التالية الايجابية ، اللفظية الجسمية
معالتأكيد على استخدام عملية التعزيز في هذه الخطوات
-
محاولة تثبيت عملية التعلمللمهارة أو السلوك الذي تم تعلمه
والملاحظ أن أسلوب التعليم الفردي يتطلبصياغة الهدف التعليمي صياغة سلوكية حتى يمكن ملاحظته وقياسه ومن ثم يعطي المعلمالتغذية الراجعة من خلال ماتم تعلمه أو مالم يتم تعلمه. (عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)

ثانياً / أسلوبتحليل المهمة ( منحى تعديل السلوك)
يقصد بتحليل المهمات تجزئة المهارة إلىأجزائها ومكوناتها الرئيسية ثم ترتيب هذه الأجزاء في نظام حتى تصل إلى المهارةالأساسية ، ويتطلب هذا الأسلوب مايلي :
-
التعريفات الإجرائية الدقيقة للمهارةالتي سيتم تعليمها للطفل
-
تحليل المهارات لتجزئة المهارة إلى المهارات الفرعيةالتي تتكون منها
-
التدريس المباشر والمتكرر
-
التقييم المباشر والمتكررلمستوى التحسن في أداء الطفل.(عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)
وقد أظهرت نتائج البحوث العلمية فاعليةالأساليب التدريبية المستندة إلى هذا النموذج ، ووفقاًُ لتعديل السلوك فالطفلالمتخلف عقلياً لايختلف عن العادي من حيث أن السلوك ليس عشوائياً ولكن يحدث وفققوانين محددة ، وبمعرفة هذه القوانين يمكن تعديل سلوك الطفل المعوق بفاعلية.(عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)



ثالثاً / أسلوب التعليم المبني على مبادئ التعليم الخاصة:

من الصفاتالأساسية التي يتصف بها الطفل المتخلف عقلياً هي أنه لايستطيع التعلم بنفس المستوىوالسرعة التي يتعلم بها الطفل المتخلف العادي من نفس العمر وذلك يعود إلى النقصفي قدراته مما يؤدي إلى بطء تعلمه وطريقة تعليمه ، ويستلزم نجاح المعلم في أداءدوره الالتزام بمبادئ التعليم الخاصة.(عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)


رابعاً / أسلوب التعليم المبني علىأساس طرق تعديل السلوك :
يقصد بتعديل السلوك التطبيق الفعلي لمبادئ السلوك علىمشكلات السلوك
وحيث أن عملية تعديل السلوك في جوهرها تعتبر عملية محو تعلموإعادة تعلم
وتتضمن عملية محو تعلم السلوك غير المرغوب فيه ، وذلك بالعمل علىإطفاء هذا السلوك وكذلك إعادة التعليم ، وإعادة تنظيم سلوكه ، والتعليم من جديدلأنماط سلوكية تحل محل الأنماط السلوكية التي تم محوها.(عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)


خامساً / الاشراطالإجرائي أو تعديل السلوك : وقد ارتبط هذا المنحى بما توصل إليه سكنر من قابليةالسلوك للتعديل من خلال الآثار والنتائج التي تترتب على هذا السلوك ،(عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25)

وذلك باستخداممايلي :-

- التعزيز المستمر والمتقطع وذوالنسبة الثابتة والمتغيرة باختلافأنواعها ويستخدم عند نجاح الطفل في تعلم أو محو تعلم لسلوك محدد
-
التشكيل ،كأسلوب لتعديل السلوك ، ويستخدم عندما لايكون لدى الطفل السلوك المرغوب فيه وإنمايصل إليه بالتدريج
-
التعزيز الاجتماعي ، ويقصد به مايصدر عن المعلم أو الأب منكلمات محببة يرغب الطفل في سماعها
-
التعزيز بالنشاط ، ويقصد به أن يعطى الطفلنوعاً من النشاطات التي يحبها لقاء قيامه بالسلوك المطلوب
-
التعزيز الرمزي ،ويقصد به التعزيز باستخدام أشياء رمزية ، أو أي شيء يرغب فيه ، وهو مالا يتناسب معصغار المتخلفين عقلياً ، وإنما قد يناسبهم في المرحلة الابتدائية 0
خطة تعديل سلوك.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
معلومات عن الحالة :


الاسم : ............................................
العمر : ............................................
الجنس : ............................................
اسمالمدرسة / المركز : .........................
اسم معدل السلوك : .........................
تاريخ إعدادالخطة : .........................
في برامج تعديل السلوك وتنفيذها هناك مجموعة منالخطوات
العامة التي يجب آن تحتويها تلك الخططوهي :
مكونات خطة تعديلالسلوك
تحديد السلوك المستهدف
تعريف السلوكالمستهدف


قياس السلوكالمستهدف


التحليل الوظيفيللسلوك
تصميم خطة العلاج
تنفيذ خطةالعلاج
تقييم فعالية برنامجالعلاج
تلخيص النتائج وكتابةالتقرير.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90) :

وفيما يلي تصميم لتلك النقاط
أولا : تحديد السلوك المستهدف:
وهنا يخرج معدل السلوكبانطباعات أولية عامة غير محددة بدقةللتحقق من وجود مشكلة من عدموجودها

ويلجا معدل السلوك لمقابلة الحالةالتي لديها مشكلة وأهله واخذ الموافقة على المعالجة. ( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
................................
................................

ثانيا : تعرف السلوك المستهدف
والهدف منه تعريف السلوكعلى نحو واضح محدد إجرائيا قابل للقياس لايختلف عليه اثنان. ( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
................................
................................



ثالثا :قياس السلوكالمستهدف :

والهدف من ذلك هو تسجيل تكرار السلوك أو مدة حدوثه،للحكم فيما بعد على نجاح خطة تعديلالسلوك وتجدر الإشارة هنا إلى أن تعديل السلوك هوعملية مستمرة تشمل القياس في مرحلة الخط القاعدي ماقبلالعلاج/ وأثناء العلاج /ومرحلة مابعد العلاج المتابعة. ( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)


وأشهر طرق القياس هي :تسجيل تكرار السلوك: وهي تسجيل عدد المرات التي يحدث بها السلوك فيفترة زمنية معينة وعلى المعدل تحددتلك الفترة الزمنية
................................
................................
................................

كما أن هناك طريقةتسجيل مدة حدوث السلوك وهي تسجيل طول الفترة الزمنية التي يستمر فيه السلوك بالحدوث خلال فترةالملاحظة.( صالح عبد الله هارون ( 2003) ، ص 89ـ 90) وتحسب بالمعادلة التالية :

مدة السلوك:



نسبة الحدوث = ـــــــــــــــــــوالناتج يضرببمائة

مدةالملاحظة.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
................................
................................
رابعا : التحليل الوظيفي للسلوك :

أي المثيرات القبلية والبعد ية التيتسبق السلوك والتي تتبعهوذلك للتعرفعلى مدى تأثيرها على قوة السلوك ومدى تكرار السلوك للتحكم بهالصالح خطة تعديلالسلوك
الرقم المثيرات القبلية المثيراتالبعد ية

1ـ 2ـ 3ـ ( صالح عبد الله هارون 2003) ، ص 89ـ 90)
خامسا : تصميم خطة العلاج
وهنا يراعي معدل السلوك تحديد النقاطالتالية :
من هو معدلالسلوك
المشاركونووظيفتهم

................................
.................................


تحديد الزمان والمكان لتطبيق خطة تعديلالسلوك
................................
................................


تحديدالمعززات
تحديد إجراءات خفض السلوكالعقاب

................................

تحديد جداول التعزيز متصلمتقطع

................................


المعززات والعقاب البديل في حال فشل الإجراءاتالسابقة

................................

مبررات تعديل السلوك لهذه الحالة.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)

................................

سادسا : تنفيذ خطة العلاج :
وفي هذه المرحلة يبدأ التطبيق الفعلي للإجراءات السابقةالذكر مراعين أن عملية القياس هيعملية مستمرة وفي هذه المرحلة يشرح المنفذ خطوات التطبيقبعبارات واضحة وسلوكية : ( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
................................
................................


سابعا : تقييم فاعليةبرنامج العلاج
ويأخذ التقييم هنا عدة أوجه منها:



التحليل البصريللرسم البياني( القياس في مرحلة الخط القاعدي ومرحلةالعلاج ومرحلة المتابعة)

رأي ولي أمر الطالب وملاحظاته
رأي معلم الطالبوملاحظاته
رأي زملاء الطالب والمحيطينبه
ملاحظة المعدلنفسه لسلوك الطالب
ويلخص معدل السلوكملاحظاته عن التقييم بعبارات واضحةوسلوكية( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
................................
................................




ثامنا : تلخيص النتائج وكتابة التقرير:وهنا يكتب معدل السلوك التقرير النهائي له بعد تطبق خطةتعديلالسلوك ويراعي النقاطالتالية :
معلومات عن الحالة :

................................


مبررات تطبق خطة تعديل السلوك وما هو السلوك المشكلوالسلوكالمرغوببه
................................



عرض نتائج التقييم ماقبلالقياس ومابعدالقياس
................................


التوصيات ( للمعدل والأطراف المشارك.
( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
................................


الخلاصة :
................................

ا - مفهوم الإساءة للأطفال :

يقصد بالإساءة بوجه عام أنها تصرفيحدثفى محيط الطفل الصغير أو الكبيروالذي يعوق جهوده فى أن يصبح إنساناً، ويتضمن هذاالمفهوم صور متعددة للإساءة للطفل مثل العدوان الجسدي أوالنفسي أو الاعتداء الجنسيأو التحرشوالاستغلال والإهمال , ( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
وتنقسم الإساءة إلي عدة أنواع أساسية وهي كالآتي :-

أ ـ إساءة جسدية, إساءة نفسيةوانفعالية, إهمال الطفل , عزل الطفل من
الأسرة والمجتمع.
ب - مفهوم الإساءة الجســـدية:
أفعال يقوم بها الوالدان أو أحدهما تتسم بالعنف الموجه نحو الطفل مما يؤدي لإصابتهبأذى جسدي، ومن المظاهر الشائعة لهذهالإساءة الكدمات - التجمع الدموي - الحروق - الجروح – الخدوش فى أماكن مختلفة من الجسم , وتوجدعدة سمات لها :أن يتوافر تعمد فعل الإساءة, أن تكون متكررة. , أن تكون ردة العقل عنيفة لأي سلوك يصدر عنالطفل سلبياً أو إيجابياً, هذا وتنتشر إساءة المعاملة الجسدية بين أسر الأطفال المعاقينعقلياً بصورة أكبر منالأسر العاديةاعتقاداً منهم أن هذا هو أسلم طرق التربية وضبط سلوكالطفل.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)

وقد قامت منظمة اليونيسيف بالتعاون مع المجلس القوميللطفولة والأمومة بدراسة ظاهرةالعنف الموجه ضد الأطفال فى مصر أشارت نتائجها إلي أن حوالي 37% منالأطفال يتعرضون للضرب من خلالأبويهم ، و26% من الحالات التي تبلغ عن السلوكيات العنيفة الموجهة ضدهم تحدث لهم إصابات بدنية ، كما تحدث حالاتإعاقة دائمة ناتجة عن استخدام العنفالبدني فى التعامل مع الأطفال ، وفى مستويات العنف الشديدة يمكن أنيؤدي لعنف إلي الموت والجروحوالكسور , كما أن العنف يتسبب فى إحداث العديد من الآثار الاجتماعية والنفسية السلبية لدي الأطفال ويعطل نموشخصياتهم، ويدمر ثقة الطفل بنفسهوتقديره لذاته واستعداده لكي يكون أباً صالحاً فى المستقبل , وقد يؤديبهم للإحباط والانتحار فى حياتهمالمستقبلية ، وتضيف الدراسة نقطة هامة وهى أن العنف في مراحل حياة الطفل الأولي فى الأسرة قد يكون غير مرئياًأو مخفياً وذلك لخوف الأطفال منالإبلاغ عن صور الانتهاكات البدنية التي يتعرضون لها فى هذه الأماكن ومنثميعاني الطفل من الآثار السلبيةللانتهاكات البدنية والنفسية مع عدم استطاعته الإفصاح عنها.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)


ويذهب الخبراء الدوليون العاملون في اليونيسيف أنعلاج ظاهرة العنف أو ما أطلقوا عليهتحطيم دائرة العنف يتم من خلال توعية الآباء والأسر حول الآثار
المترتبة على العنف ضد الأبناء وتنمية وسائلالتنشئة أو العقاب التي لا تعتمد علىالعنف ، سن التشريعات القانونية التي تهدف لإيقاع عقوبات قانونية ضدكلمن يمارس العنف ضد الأطفال ، كذلكمن خلال إدراك أن العنف الموجه ضد الأطفال هو عنفموجه ضد المجتمع ككل، وهو فعل إجرامي من الممكن السيطرةعليه من خلال إدراك فكرة أنالسلاميعد من أهم الحقوق الإنسانية وهذه المسئولية تقع على عاتقنا.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)


ج - العوامل المؤدية لإيقاع الإساءة البدنية على الطفلالمعاق

تشير العديد من الدراسات إليتعرض فئة المعاقين بوجه عام والمعاقين عقلياً بوجه خاص إلي أنماط مختلفة من الإيذاء البدني والنفسي،وتشير كذلك إلي أن أسباب تعرض هذهالفئة للإيذاء إما تتعلق بخصائص الأسرة أو الطفل أو بكليهما معاً. ( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)
وهى كالتالي


- الخصائص الأسرية المؤدية إلى إيقاع العنف البدني والنفسيعلى الإبن المعاقعقلياً:
توجد بعض العوامل الاجتماعيةوالثقافية المرتبطة بالأسرة تؤدي إلىتعرض الابن المعاق للإيذاء البدني لعل أهمها: انخفاض المستويالاجتماعي للأسرة , العزلةالاجتماعية أو انسحاب الأسرة من التفاعل الاجتماعي والذي يميلإلي الزيادة بتقدم عمر الطفل ،النظرة الغير واقعية لمستقبل الابن، نظرة المجتمع السلبية للإعاقة وللمعاق ، المعتقدات الثقافية المرتبطةبالإعاقة العقلية والتي غالباً ماتؤدي إلي ارتباط الإعاقة العقلية بمفهوم الوصمة الاجتماعية ،انخفاض مستوي الدعم الاجتماعي داخلوخارج الأسرة مما يسبب ضغوطاً ومشكلات وتوترات زائدة تقع على عاتق الأسرة.كذلك يتأثر احتمال تعرض الطفل للإساءة بسببتعرض الأبوين أو احدهما لإساءةالمعاملة في مرحلة الطفولة أو مشاهدتهم للعنف الأسرى , ونعني بها أن يكون الآباء قدتعرضوا هم أنفسهم إلي العنف والإساءة فى طفولتهم مما يجعلهم أكثر ميلاً واستعداداً إلي إسقاط تجاربهم السلبيةعلى أطفالهم وبوجه خاص آباء الأطفالالمعاقين عقلياً كما يؤثر انخفاض المستوي الاقتصاديالاجتماعي للأسرة مثل البطالة ،الفقر ، العزلة الاجتماعية بصورة مباشرة أو غير مباشرة علي حدوث إساءة معاملة الأطفال من خلال تأثيرها السلبي عليالصحة النفسية للآباء كذلك تزيدبعض خصائص الطفل مثل ( النوع ، العمر ) من احتمال التعرض لإساءة المعاملةبل وتكرار التعرض لها, فصغار الأطفالوالإناث ذوي الحالات المزاجية أو المشكلات السلوكية أكثر عرضة لإساءة المعاملة والإهمال كماأن الوضع الاجتماعي للأسرة ونعني بهاحدة المشاكل والخلافات الأسرية بين الزوجين يؤدي لزيادة الضغطوالتوتر داخل المنزل مما قد يؤدي إليإيجاد مواقف انفعالية وتوترات تدفع الآباء إلي تفريغ شحنات الغضب فى أبنائهم وبالتالي وقوعهم فى دائرةالإيذاء والعنف البدني، وإذا كان هذاالأمر يتم مع الأطفال الأصحاء الأسوياء فإنه من المتوقع أن تزيد احتماليةإيقاع الإساءة البدنية على الطفلالمعاق عقلياً لا سي ما وأن كلا من الأبوين يحمل الآخر المسئولية عن الإعاقة الخاصة بالطفل.( صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90)

- 1ـ الخصائص العقلية والسلوكية للمعاق المؤدية لإيقاع الإساءة البدنيةعليه :-

توجد بعض الخصائص العقليةللطفل المعاق عقليا تعتبر من العواملالمسئولة عن إيقاع الإساءة البدنية والنفسية على الطفل المعاق , فقد أثبتت العديد من الأبحاث النفسيةوالتربوية أن المعاقين عقلياً يتعرضون للإساءة أكثر من غيرهم من الأطفال
لوجود عدةعوامل تساعد على تعرض هذه الفئةللإساءة ومنها :
-
إن المعاقين عقلياً أقل قدرة علىالدفاع عن أنفسهم مادياً , كما أنهم أقل قدرة على تفسير حقيقة الإساءة, إن هذهالفئة غير قادرة على التفرقة بينالاتصال المادي المناسب وغير المناسب سواء نفسي أو جنسي, إن هذه الفئةأكثر اعتماداً على الآخرين للمساعدةأو الرعاية ولذلك يكونوا أكثر ثقة فى الآخرين وتكون ترجمتهم للاعتماد والثقة هو الخضوع. ( كمال مرسي 200) ، ص 14ـ 20)

وتشير دراسة أخرى إليأنهاك العديد من السلوكيات الخاصةبالأطفال المعاقين ذهنياً الذين تعرضوا لإيقاع الإساءة البدنية عليهم، ففي دراسة للباحثة " لينة أبوشريف 1991"، لعينة من الأطفال المعاقين ذهنياً الملتحقين بمدارس التربية الفكرية فىعمان توصلت إلي أنه من أكثر السلوكيات غير التكيفية ارتباطاً بالإساءة البدنيةللأطفال المعاقين ذهنياً هيا لنشاطالزائد, الانسحاب, العـدوان, القلق والخوف, التردد والسلبية, الفوضى والتخريب, العادات الشاذةوالسلوك النمطي.( كمال مرسي 200) ، ص 14ـ 20)


2أساليب التنشئة الاجتماعية القائمة على الإساءة النفسية للطفلالمعاق :


توجه العديد من السلوكيات الخاطئة من قبل أسرة المعاق إليهوالتي تؤثر سلباً على

صحته النفسية،هذا وقد عرفت اللجنة الدولية لوقاية الطفل من الإساءة فى الولاياتالمتحدة الأمريكية الإساءةالانفعالية أو النفسية بأنها عبارة عن متطلبات أبوية زائدة عدوانية غير معقولة والتي تفرض توقعات أكبر من قدراتالطفل المعاق، وقد تظهر الإساءةالعاطفية عن طريق تعذيب ثابت دائم أو استخفاف أو هجمات علىالطفل،وقد تتضمن أيضاً الفشل فى توفيرالرعاية السليمة اللازمة لنمو الطفل وذلك يكون ناتج عن عدم وجود حب ورعاية وإرشاد كاف لهذه الأسرة، ويعتبرالنبذ والرفض العاطفي للأ طفال المعا قين من أهم صور هذه الإساءة النفسية ويأخذ هذاالنبذ النفسي شكلاً من عدم الاهتمامباحتياجات هؤلاء الأطفال الجسمية والانفعالية وقد يظهر فى كراهيةالطفل وإهماله أو الإسراف فى تهديدهوالسخرية منه أو عدم القدرة على إمداده بالحب والرعاية. ( كمال مرسي 200) ، ص 14ـ 20)

- صور الإيذاء النفسي للطفل المعاقعقلياً :
يؤدي نبذ الأبوين للطفل إلى ظهور سلوكيات متنوعة وغير مرغوب فيهاكالعدوان والعنف والعناد وقد يصيبشخصيته بأضرار قد لا يصبح من السهل علاجها, ومن صور الإيذاء النفسيللطفل المعاقعقلياً
- الازدراء : وهو نوع من السلوك يجمع بين الرفض والذل،فمثلاً يرفض أحد الوالدين مساعدةالطفل ويرفض الطفل نفسه وأيضاً قد يناديانه بأسماء تحط من قدره بهدف إذلال الطفل. ( كمال مرسي 200) ، ص 14ـ 20)

- الإرهاب:ويتمثل فى التهديد بالإيذاء الجسدي للطفلأوالتخلي عنه إذا لم يسلك سلوكاًمعيناً، أو بتعريض الطفل للعنف أو التهديد من قبل الأسرة أو تركه بمفرده -مثلاً- فى حجرةمظلمة. ( كمال مرسي 200) ، ص 14ـ 20)

- العزلة :

وهي عزل الطفل عنمن يحبهم أو تركه بمفرده فترات طويلةومنعه من التفاعلات مع الزملاء أو الكبار داخل وخارج الأسرة. ( كمال مرسي 200) ، ص 14ـ 20)


- الاستغلال والفساد:
يتضمن هذا النوع تشجيع الانحراف أولعبدوراً هاماً فى انحراف الطفل مثلتعليمه سلوكاً إجرامياً أو إشراكه فى أعما لإجرامية. ( رمضان القذافي 2003) ، ص 50ـ 56)

- إهمال الأسرة لردود أفعال الطفلالعاطفية :
وتتضمنإهمال اًلمحاولات الابن المعاقالتفاعل عاطفياً على الأبوين بحيث تشعر الأسرة الابن بأنه غير مرغوب فيه عاطفياً ( رمضان القذافي 2003) ، ص 50ـ 56)

- نبذ الطفل انفعالياً:
هو سلوك ظاهر منا لأسرة نحو الابن المعوق يجعله يعتقد أنه غير محبوب أوغير مرغوب فيه أو لا قيمة لهوهوسلوك خاطئ يهدد أمان الطفل ويتركه فريسة للشعور بانعدام الثقة فى نفسه أوفى الآخرين , ومن صور نبذ الوالدينللطفل انفعالياً: تكرار الإشارة لنواحي النقصالعقلي والبدني لديه , العقاب الشديد والاستجاباتالسلبية مثل: الاحتقار،والاشمئزاز، السخرية، التأنيب المستمر، أو التهديدبالعقاب أو الضرب أو العزل وحيداً , التفرقة بينه وبين أخوته فى المعاملة , معايرة الطفل المستمرة ومقارنته بالأطفال الآخرين (الأسوياء) , تعمد القول بأنهطفل غير مرغوب فيه. ( رمضان القذافي 2003) ، ص 50ـ 56)
- إهمال أو حرمان الطفل:
من مظاهر إهمال أو حرمان الطفل عدمرغبة الأسرة تزويد الطفل بالعنايةالكافية تركه وحيداً بالمنزل أو تركه قذراً غير حسنا لمظهر، الصرامة فى محاولة السيطرة على الطفل مما يؤديإلى العناد المستمر خاصة إذا اقترنتبالعقاب البدني، و يؤدي إهمال الأسرة للإ بن المعاق إلى نتائج سلبية حيثيصبح الأطفال غير قادرين علىالاعتماد على أنفسهم شاعرين بانعدام الثقة الشديد والإحباط وعدم تقدير الذات وقلة ثقة الطفل بقدراتهالخاصة .(مضان القذافي ( 2003) ، ص 50ـ 56)

- الرفض ألوالدي :
تميل بعض الأسر إلى نبذ الابن المعاق نبذاً صريحاً بالقول أوبالعمل والاتجاه إلى رفضه وإشعارهبذلك مع إظهار المشاعر العدوانية تجاهه وهذا السلوك له تأثير سلبيعلى ا لطفل المعاق عقلياً لأن تكرارتعرضه للرفض أو النبذ يجعله أكثر عرضة للاضطرابات الانفعالية وعدم الشعور بالأمن والسلبية والإحباط وعدمالقدرة على تبادل العواطف مع الغيروالخجل وبالتالي سوء توافق اجتماعي، ولعل أهم الآثار النفسية لهذاالسلوك الأبوي تجاه الابن المعاق هوعدوانية الابن تجاه مجتمعه وأسرته والأثر السيئ فى التكوين النفسي للطفل. ( رمضان القذافي 2003) ، ص 50ـ 56)

القســـوة :

فى الواقع أن أسلوب المعاملة الذي يتسم بالقسوة والعنف والممارسات التي تتراوح ما بينالعقاب البدني واللفظي يرتبط بمستويات عالية من العدوان لدي الأطفال وقد يترتب علىهذا الأسلوب خوف شديد لدي الابنالمعاق عقلياً وافتقاده للثقة بنفسه نتيجة خبرات الفشل التي يتعرض لهافضلاً عن هذه المعاملة الأسرية التيتتسم بالقسوة مما يعوق نمو شخصيته نمواً سوياً ويعوق كذلك توافقه الاجتماعي( سميه طه جمال 2001) ، ص 44ـ 54)

3ـ أساليب التنشئة الاجتماعية التي تعتمد على عزل الأبناءالمعاقين عن المجتمع والأسرة:-
تشير العديد من الدراسات التربوية أن لعزل المعاقينعقلياً مساوئ وسلبيات عديدة منها: الحواجز النفسية من المعاق والمجتمع وشعوره بالانفصال عن مجتمعه ,أن عزل الأطفال المعاقين عقلياً فى مدارسومؤسسات خاصة يمثل اعتداءاً على حقوقهم وحرمانهم من استغلال إمكاناتهم إلى أقصي حدودها , كذلك توجد بعض الأسر التي تسارعبإخفاء الأطفال المعاقين فى إحدى الحجرات لحين انصراف الضيف لاعتبارهاأنه عـار أو وصمة وكل هذهالممارسات تؤثر سلباً على شخصيةالابن المعاق ولا تؤهله للاندماج فى الحياة الاجتماعية واستغلال قدراته أقصياستغلال ممكن لتحقيق التوافق الشخصيوالاجتماعي، كذلك فإن هذه الممارسات تدلل على عدم التوافق الذييسود العلاقات داخل هذه الأسر وهروبأفرادها من الموقف دون الإقدام على مواجهته بشجاعة،كما يعني عدم تقبلها لهذا الابن ورفضها له مما يؤثرسلباً على تكيفه النفسي والاجتماعيوشعوره بضعف قيمته ومكانته داخل الأسرة وأنه طفل غير مرغوبفيه.(يه طه جمال ( 2001) ، ص 44ـ 54)

وتؤكد بعض الدراسات الاجتماعيةأن مسألة عزل الطفل داخل مؤسسة داخلية أو داخل أسرته وإنكار إعاقته إنما هو مظهر من مظاهر ضغط البيئةالاجتماعية على سلوكيات أسر المعوقينوالرغبة فى إخفاء الإعاقة والابن معاً، حيث تعكس سلوكيات الأسرةطبيعة النظرة المجتمعية للإعاقةالعقلية مما ينعكس سلباً على الأسرة التي تعتبر ابنها وصمة اجتماعية لا تتناسب مع مركزها الاجتماعي ومكانتهاحيث توجد نظرة سلبية من المجتمع لهذاالنوع من أنواع الإعاقات مما يسبب للأسرة حرجاً اجتماعياً ،ولعل التفسير المناسب لهذه النظرةالسلبية للمعاق هو انعدام الوعي الاجتماعي والثقافي والصحي حول طبيعة الإعاقة وأسبابها والخصائص العلميةللمعاقين عقليا.(ميه طه جمال ( 2001) ، ص 44ـ 54)

عزل الأبناء المعاقين عن المجتمع عزله فى مؤسسةداخلية بعيداً عن الأسرة ،الذييعتبر شكل سلبي من أشكال التعامل معه ، و يمثل درجة منخفضة من درجاتاستعداد الأسرة لرعايته والتعايشمعه، وهو أمر يتأثر إلى حد كبير بالعوامل الاجتماعية والنفسية المرتبطة بالأسرة من ناحية وخصائص المعاق منناحية أخرى, وقد أشارت بعض الدراساتإلى أن الأسر ذات المستوي الاقتصادي والاجتماعي والثقافي المرتفع تفضلوضع أبنائها المعاقين فى مؤسساتداخلية لاعتقادهم بتوافر الرعاية الصحية والتربوية للأبناء المعاقين .
وتشير العديد من الدراسات التربوية إلى أنه ليس هناكمبرر منطقي لعزل ذوي الاحتياجاتالخاصة عن المجتمع فإن كانوا أقل من العاديين إدراكاً وإنتاجاً واستعداداً للتعلم وأقل قدرة على التذكر والفهموالتفكير، إلا أن لهم نفس عقولالأفراد العاديين والاختلاف فى درجة الذكاء، فلماذا لا نعتبر المجتمعأسرة كبيرة يعيش فيها الأطفالالمصابون بالإعاقة العقلية جنباً إلى جنب مع الأطفال الأسوياء فى حياة واحدة مشتركة ولا سيما أن هناك منالأبحاث والدراسات أثبتت أن نسبةكبيرة من الأطفال يمكنهم التوافق النفسي والاجتماعي إذا ما أحسنتوجيهه مورعا يتهم( سميه طه جمال 2001) ، ص 44ـ 54)

أساليب التنشئة الاجتماعية القائمة على إهمال الطفل المعاق عقلياً :

يعرف الإهمال على أنه الفشل فى إمدادالطفل باحتياجاته الأساسية مثلالمأكل المتوازن والملبس والمأوي والتعليم والعناية الطبية واحتياجات المعاق العاطفية مثل الحاجة للأمن والحب ،ويعد الإهمال من أهم العوامل خطورةفى التأثير على الطفلمن الناحية الجسمية والصحيةوالنفسية. ( سميه طه جمال 2001) ، ص 44ـ 54)

أ‌- مظاهر الإهمال : توجد بعض المظاهر التي يتضح فيها إهمال الأسرة للطفل المعاق , وهى كالتالي

- الإهمال الجسدي:
حيث تظهر على الأطفال مشاكل سوءالتغذية كالنحافة الزائدة أو السمنةالشديدة، أو نقص أحد العناصر الغذائية التي تسبب مشاكل أو أمراضاً مزمنة. ( سميه طه جمال 2001) ، ص 44ـ 54)

إهمال العناية الطبية:
ويظهر ذلك فى عدم إمداد الطفل بالعناية الطبية الروتينية أو الكشف الدوري علىالطفل والعناية بأسنانه وعدم الاهتمام بمرضه أو إصاباته ويرتبط هذا النوع من الإهمالبنوع آخر من أشكال الإيذاء الجسديحيث يكون الأطفال ضحايا الإيذاء الجسدي أقل وزناً وصحة. ( سميه طه جمال 2001) ، ص 44ـ 54)




نقص الإشراف ألوالدي على الطفل :
قد يتحول الطفل من طفل عادي إلى طفل متخلفعقلياً لنقص فى الإشراف ألوالديفمثلاً نجد أن سقوط الطفل على شئ مرتفع قد يحدث له كسراً فى الجمجمة أو كدمات أو تجمعات دموية على أنسجة المخ قديتسبب فى النهاية تخلف عقلي وهكذانجد أن الإشراف ألوالدي غير الصحيح على الطفل قد ينتج عنه إصابة أو تزايدخطر إصابةالطفل. ( محمد الشناوي 2001) ، ص 55ـ 78)

- إهمال التعليم :
ويظهر فى عدم الوفاء باحتياجات الطفل التعليمية عن طريق عدم إدخاله مدرسة أو إهمال تعليمالطفل المعاق أو رفض الآباء الاستفادة بمزايا برامج تعديل السلوك أو البرامجالتربوية المقدمة له. ( محمد الشناوي 2001) ، ص 55ـ 78)

- الإهمال العاطفي:
يعبر عن الفشل فى الوفاء باحتياجاتالطفل النفيسة والعاطفية وشعورهبالحب والأمن والاستقرار ويفقد الإهمال العاطفي المتكرر للطفل الإحساس بمكانته عند أسرته ويفقد الإحساس بحبهم لهوانتماءه إليهم مما يترتب عليه أنتتحول شخصية الطفل إلى شخصية قلقة متخبطة فى سلوكها بلا قواعد وقديشعر الطفل بالنبذ من والديه وعدمرغبتهما فيه فيؤدي إلى ظهور أنواع من السلوكيات المضطربة كأن يكون عدوانياً حاقداً على المجتمع أو قديكون منطوياً سلبياً يتسم باللامبالاة لمن حوله( محمد الشناوي 2001) ، ص 55ـ 78)

5ـ إساءة معاملة الأطفال في مؤسسات أو نظمالرعاية
وتعرف بالضرر الذي يقع على الأطفال في سياق السياسات والبرامج المخصصة لتقديم الرعايةوالحماية لهم ، وفيها يضار نموو امنالأطفال بسبب أخطاء يرتكبها الأفراد العاملون في هذه المؤسسات , ومما هوجدير بالذكر هو أن لهذه الإساءةآثارا سلبية على الطفل حيث يضار النمو النفسي للطفل في مختلف أبعاده وعلى السلوك الاجتماعي لهم بوجه خاص( محمد الشناوي 2001) ، ص 55ـ 78)
الآثار السلبية لإساءة معاملة الأطفال :
توجد آثار سلبية لهذا العنف يعانى منها الابن المعاق عقليا كما يتوقفالضرر النفسي والانفعالي والبدنيالناتج عن تعرض الطفل لإساءة المعاملة علي طبيعة وأبعاد الإساءةذاتها , كذلك تظهر لدي هذه الفئةمشكلات سلوكية خطيرة نتيجة
تعرضهم للإساءة البدنية والنفسية حيث يعاني الأطفال ضحايا الإهمال الانفعاليفي مرحلة الطفولة المبكرة من تأخرنمائي في الكثير من مجالات النمو النفسي خاصة النمو الاجتماعيوالانفعالي فالرابط بين الطفل الصغيروالقائمين على شئون تنشئته ورعايته تعد الوسيلة الرئيسية للنمو العقلي والانفعالي والمعرفي ، كذلك قد يتجه بعضهمإلى إيذاء الذات والعدوان وغيرها منالمشكلات السـلوكية. ( صالح عبد الله هارون 2003) ، ص 89ـ 90)
وقد صنف مارتن آثار سوء معاملة الطفل في أربعة آثار هي :
الآثار الطبية ، النمائية ، والنفسية ، والبعيدة ألمدي ، وأضاف دورن التعدي
الجنسي علي الأطفال

" الأذى الطبي :
تظهر آثار التعديات الجنسية علي الأطفال علي شكلإصابات نتيجة التعدي ، أو الإهمال ،وقد تظهر بشكل كسر عظام أو خدوش ، أو تمزق عضلي أو تشوه أو إصابات في الرأس أو الوجه أو جروح ، كما تظهرعلي شكل صعوبات أو إعاقاتفي السمعأو النظر أو تخلف عقلي ، كما أن الإصابات الخطيرة قد تؤدي إلي الارتعاشلدي الطفل ، أو التسمم أو الغرق أوالخنق ، كما تشمل آثار الأذى الطبي عدم تقديم الرعاية الصحية مثل وجبات الطعامالرئيسية كما أن انتقال الأمراض المعدية والخطيرة (مثل الإيدز) قد يؤدي بحياة هؤلاءالأطفال( صالح عبد الله هارون 2003) ، ص 89ـ 90) .

" سوء النمو
يتعرض الأطفال الذين تساء معاملتهم إلي مشكلات متنوعةفي النمو ، وبعضها قد تكون دائمة ،ومن أمثلة هذه المشكلات انخفاض الذكاء أو التخلف العقلي ، والآثار العصبية من مثل النطق والتأخر اكتسابالمهارات اللغوية ، وقد يعاني هؤلاءالأطفال مشكلات في التعلم( صالح عبد الله هارون 2003) ، ص 89ـ 90)

" الآثار الاجتماعية :
إن شيوع السلوكيات المنحرفة ، والمتمثلة في سوء معاملةالطفل ، مؤشر قوي علي فشل الأسرة فيأداء وظائفها الاجتماعية ، ففي الوقت الذي يفترض أن تكون الأسرةمكان الأمان والحماية للطفل تتحولإلي مصدر تهديد لأمنه ، وحاجته وظرف ضاغط لانحراف هو الأطفال الذين يتوجب أن يكونوا في مقاعد الدراسة ،ويمثلون بذور السلام( صالح عبد الله هارون 2003) ، ص 89ـ 90)

" الآثار النفسية :
كما أن هناك احتمال كبيراً أن تحدث للأطفال الذين أسيئت معاملتهم نفسياًآثار نفسية منها أنالأطفال الذين تساء معاملتهم يكونونبصفة عامة غير سعداء , رغبتهم محطمة في الاستمتاع بالألعاب , كما أنهم لم يتعلموا إقامة علاقات صحيةوممتعة مع أقرانهم ، أو مع البالغين، كما أن هؤلاء الأطفال يجدون صعوبة في إقامة علاقات مع الزملاء ،الأقران، ويمكن أن تظهر عليهماضطرابات صحية وعقلية( صالح عبد الله هارون 2003) ، ص 89ـ 90)


7ـ وقاية الأطفال من إساءة المعاملة:

يمكن التقليل من معدل حدوث الإساءة البدنية والانفعاليةعن طريق المساندة الأسرية المتمثلةفي تنمية مهارات التربية والرعاية الوالد ية وتنمية معرفة الأسرة وتفهمها لخصائص النمو النفسي للأطفال ومساعدتهمعلى تبني توقعات واقعية لسلوكياتالطفل ، مساعدة الآباء على تنمية أساليب التعامل السوي مع الأبناءوتصحيح الانحرافات التي تحدث في سلوكالأطفال بطرق دورية مع ضرورة تقديم مساندة مستمرة للأسر خاصة وقت الأزمات( محمد الشناوي 2001) ، ص 55ـ 78)

قواعد السلوك الشخصي :
قواعد السلوك الشخصيوالاجتماعي المناسب لمعايير وأعرافالمجتمع وهذا أمر لن يتم إلا من خلال جلسات الإرشاد النفسي والتربوي للأسرة التي يقوم بها أخصائي اجتماعي وتربويمتخصص ومدرب يعمل على إتاحة الفرصالكاملة للأسر للتفاعل معه ومع المسئولين في المؤسسة , كما يساعد تدريبوإرشاد أسر
المعاقين عقليا علي تقبلالأسرة لإعاقة ا لإبن وفهم الحاجات الخاصة به , كما أنها تعتبر فرصة هامةللأسرة للإجابة - بطريقة علمية مبسطة - علي تساؤلاتها حول الإعاقة العقلية "مفهومها و أسبابها و أساليب الوقايةوالعلاج" وحول خصائص الابن المعاقعقليا , مما يساعد على تقبلهما لهذا الإبن المعاق , كذلك يساعدالإرشاد الأسرى على تصحيح أي خلل فيعلاقة التفاعل الأسرى مع الأبناء المعاقين وتصحيح أساليب التنشئة الاجتماعية القائمة علي العقاب البدنيللطفل دون معرفة أسباب سلوكه , وطبيعة إعاقته , ويكون ذلك من خلال إفهام الوالدين ضرورةتجنب العقاب البدني للطفل المعاقوالإكثار من المعززات الاجتماعية واللفظية والمادية مما يساعدعلي تغير السلوك غير الملائم وتعزيزالسلوك الملائم( محمد الشناوي 2001) ، ص 55ـ 78)





الخاتمة :
ينظر إلى العلاج على أنه عملية تعلم داخلية تشتمل إعادة تنظيم المجالالإدراكي وإعادة تنظيم الأفكار المرتبطة بالعلاقات بين الأحداث والمؤثرات البيئيةالمختلفة .
ينظر إلى العلاج على أنه عملية تعلم داخلية تشتمل إعادة تنظيم المجالالإدراكي وإعادة تنظيم الأفكار المرتبطة بالعلاقات بين الأحداث والمؤثرات البيئيةالمختلفة .

نسأل الله العلي الجليل أن نكون قد وفقنا في بحثنا هذا , وأن نكون قدأحطنا بجميع جوانب موضوع البحث , والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمدعليه أفضل الصلاة والتسليم.
المراجع


1ـ سميه طه جميل: ( 2001) ، ص 44ـ 54 ـ التخلف العقلي استراتيجيات

مواجهةالضغوط الأسرية,القاهرة ,النهضة العربية .

2ـمحمد الشناوي: ( 2001) ، ص 55ـ 78ـ التخلف العقلي / الاسباب /

التشخيص / البرامج,القاهرة, دار غريب

3ـ فاروق الروسان 2004 ) ، ص 15 ـ 30 ـ مقدمة في الاعاقة

العقلية,عمان,دار الفكر

4ـ سهى احمد أمين : (1999) المتخلفين عقليا بين الإساءةوالإهمال(التشخيص

والعلاج ),القاهرة ,دار قباء .


5ـ كمال مرسي 200) ، ص 14ـ 20 ـ مرجع في علم التخلف

العقلي,ط2,الكويت,دار القلم

6ـ سعيد حسني العزة: ( 2002) ، ص100ـ 115 ـ التربية الخاصة لذوي

الإعاقة العقلية,الأردن ,مكتب روعة للطباعة

7ـ صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90 ـ دليل مقياس تقدير

المهاراتالاجتماعية للأطفال المعوقين عقليا القابلين للتعلم,الرياض,أصدارات

أكاديمية التربية الخاصة .

8ـ عبد الكريم حمامي: ( 200) ، ص 14 ـ 25 ـ البرامج الحديثة لتعليم القراءة

للأطفال المنغوليين,دمشق ,الدراسات للترجمة والنشر

9ـ عادل محمد عبد الله: (2004) ، ص 50 ـ60ـ النمو العقلي للطفل ,القاهرة ,دار

الرشاد

10ـ عبد الله محمد الوابلي 2001) ، ص 33ـ 50 ـ السلوك العدواني لدى

الأطفالالمتخلفين عقليا ، طبيعته وأساليب معالجته,الرياض ,مركز البحوث

التربوية

11ـ فيصل محمد خير الزاد 200) ، ص 45ـ 55 ـ التخلف الدراسي

وصعوبات التعلم ،التشخيص,الرياض,دار المريخ .

12- كمال سيد: ( 2002) ، ص 33ـ 60 ـ ذوي القصور العقلي,القاهرة ,مكتبة

الأنجلو المصرية


13ـ صالح عبد الله هارون: ( 2003) ، ص 89ـ 90 ـ منهج المهارات الحسابية

للتلاميذالمتخلفين عقليا واستراتيجيات تدريسها, الرياض,مكتبة الصفحات الذهبية

14ـ رمضان القذافي: ( 2003) ، ص 50ـ 56 ـ رعاية المتخلفين

ذهنيا,الإسكندرية ,المكتب الجامعي الحديث.

15-عادل عبدالله محمد : (2007) ,ص 18-19سيكلوجية غير العاديين ,القاهرة

,دار الر شاد












رد مع اقتباس
 
قديم 19 / 12 / 2010, 36 : 10 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مشرف الــطـــــب والــحـــــــياة, تطوير الذات وعلم النفس والاجتماع
 
الصورة الرمزية عامر علي عامر المغامسي
 

 

 
مشرف مميز


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

إحصائية العضو







 

عامر علي عامر المغامسي غير متصل


افتراضي رد: تعديل سلوك المتخلفين عقليا

كل الشكر لكي على اهتماااامك لهذي الفئة التى نادرآ ما يهتم بها احد

أسأل الله العلى العظيم أن يثيبك ويوفقك على ماقدمتي ويبارك فيك يآآآرب

تقبلي مروري ولكي الف تحية وتقدير مني







التوقيع

*اللهم إني أسألك قبل الموت توبة ، وعند الموت شهادة ، وبعد الموت جنة ونعيمآ وسعادة*
*سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم*

رد مع اقتباس
 
قديم 26 / 12 / 2010, 35 : 06 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية متفائل ولكن
 

 

 

إحصائية العضو






 

متفائل ولكن غير متصل


افتراضي رد: تعديل سلوك المتخلفين عقليا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عامر علي عامر المغامسي مشاهدة المشاركة
كل الشكر لكي على اهتماااامك لهذي الفئة التى نادرآ ما يهتم بها احد

أسأل الله العلى العظيم أن يثيبك ويوفقك على ماقدمتي ويبارك فيك يآآآرب

تقبلي مروري ولكي الف تحية وتقدير مني
أسعدني مرورك الراقي






رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08 : 05 PM.


 
اللهم من ارادنا واراد هذا الملتقى بسوء فاشغله بنفسه ما يطرح من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه تم إفتتاح الموقع ذى القعدة 1428 هـ كما نرحب ونستقبل جميع ملاحظاتكم ومقترحاتكم برسائل بريدية على ص-ب 10834 مكة أو نصيه sms فقط على 0543434079 
Powered by vBulletin® Version
 Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
اللهم من ارادنا واراد هذا الملتقى بسوء فاشغله بنفسه ما يطرح من مواضيع وردود لا يعبر عن رأي الإدارة وإنما يعبر عن رأي كاتبه تم إفتتاح الموقع ذى القعدة 1428 هـ كما نرحب ونستقبل جميع ملاحظاتكم ومقترحاتكم برسائل بريدية على ص-ب 10834 مكة أو نصيه sms فقط على 0543434079

Security team